If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد إلغاء القانون المعادي للمثلية الجنسية، لوحظ ظهور الكثير من الحركات المؤيدة والمطالبة بحقوق المثليين في أرمينيا. في تشرين الأول/أكتوبر 2003؛ تجمع حوالي 15 مثلي في مدينة يريفان وأرادوا إنشاء جمعية مثليات ومثليو أرمينيا (بالإنجليزية: Gay and Lesbian Armenian Group) تهدف للدفاع عن حقوق الأقليات الجنسية. بعد أيام من تأسيس المنظمة وبعد عقد عدة اجتماعات فشل المؤسسون في تحقيق هدفهم.
في عام 1998، تأسَّست جمعية المثليين والمثليات الأرمن في نيويورك (بالإنجليزية: Armenian Gay and Lesbian Association of New York) لدعم الشتات الأرمن من مجتمع المثليين. وتم تأسيس جمعية مشابهة في فرنسا.
في عام 2007، تأسست بينك أرمينيا، (بالإنجليزية: Pink Armenia) وهي منظمة غير حكومية أخرى هدفها تعزيز الوعي العام بشأن فيروس نقص المناعة البشرية وغيره من الأمراض المنقولة جنسيا كما حاولت مكافحة التمييز على أساس التوجه الجنسي. وقامت بعشرات البحوث حول وضع الأشخاص من مجتمع المثليين في أرمينيا كما ربطت علاقات مع المنظمات غير الحكومية الأخرى لمكافحة رهاب المثلية.
منظمة أخرى تدافع عن حقوق المثليين الأرمن هي جمعية مجتمع المثليين والمثليات الأرمن (بالإنجليزية: Gay and Lesbian Armenian Society)، جمعية مبادرة القوس الأرمني (بالإنجليزية: the Armenia Rainbow Initiative)، جمعية المساواة في أرمينيا (بالإنجليزية: Equality Armenia) والتي مقرها مدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة.
في 5 أبريل 2019، قامت ليليت مارتيروسيان، وهي امرأة متحولة جنسياً، بإلقاء الكلمة في الجمعية الوطنية الأرمينية وتحدثت عن آمالها لمستقبل أفضل وأكثر أمناً لمجتمع المثليين في أرمينيا. كان خطابها المرة الأولى في تاريخ أرمينيا التي تحدث فيها شخص متحول جنسيًا في الجمعية الوطنية. وصفت نفسها بأنها "تجسيد للمتحولين جنسيا الأرمن الذين تعرضوا للتعذيب والاغتصاب والخطف والاعتداء البدني والحرق والقتل والسرقة وكذلك العاطلين عن العمل". واجه خطابها الكثير من ردود الفعل، وتحديداً من قبل النائبة نايرا زهرابيان التي خرجا غاضبة من الجمعية الوطنية خلال خطابها، وتهديدات النائب فارتان غوكاسيان لإحراقها على قيد الحياة.