If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أضافت أبحاث العالِم تورشيللي الكثير إلى علوم الفيزياء، والرياضيّات؛ حيث كان أوّل من استطاع تكوين فراغ (بالإنجليزيّة: Vacuum)، والحفاظ عليه؛ إذ وضعَ مادّة الزئبق في أنبوب مقلوب على صحن، ممّا أدّى إلى هبوط مستوى الزئبق في الأنبوب إلى مستوى مُعيَّن، وبالتالي تكوين فراغ ثابت، ومرئيّ بالعين المُجرَّدة، وقد أدّت هذه المشاهدة إلى استنتاج أنّ مستوى الزئبق في الأنبوب يتباين بناءً على قيمة الضغط الجوّي الذي يدفع الزئبق إلى داخل الأنبوب بمقدار الضغط نفسه الذي تُولِّده كتلة الزئبق هبوطاً فيه، علماً بأنّ هذا الاختراع سُمِّي باسم الباروميتر (بالإنجليزيّة: Barometer)، والذي يُعتمَد عليه؛ لقراءة قيمة الضغط الجوّي.
وفي السياق ذاته، كان تورشيللي أوّل من اقترح أنّ حركة الرياح تنتُج من وجود فروقات في كثافة الهواء بين منطقة، وأُخرى؛ أي أنَّ درجة الحرارة هي المسؤولة عن حركة الرياح، وليست انبعاثات البخار من الأرض -كما كان الاعتقاد سابقاً-. أمّا في مجال الرياضيّات، فقد كان للعالم تورشيللي تأثير كبير في مجالات عديدة، مثل: علم التفاضُل والتكامُل، والهندسة الرياضيَّة، وغيرها، وقد ساهمت دراساته في الرياضيّات في مجال دراسة علوم السوائل المُتحرِّكة التي أفضت إلى صياغة نظريّة تورشيللي المُتعلِّقة بتدفُّق السوائل المحفوظة في خزّان عبر فتحة فيه، وعلاقة هذا التدفُّق بارتفاع السائل في ذلك الخزّان.