If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في خطاب تلفزيوني في 11 تشرين الأول/أكتوبر؛ وصفَ زيدان الحادث بأنه محاولة انقلاب وألقى باللوم فيه على حزب سياسي لم يذكر اسمه في المؤتمر الوطني العام كما ادعى أن الحزب قد فشل في السابق في حشدِ ما يكفي من الأصوات في المؤتمر الوطني العام لإقالتهِ من منصبه كرئيس للوزراء بالوسائل الدستورية فلجأَ بالتالي إلى القوة. تعهّدَ زيدان أيضًا بالرد القوي على خاطفيه وأشارَ إلى احتمال قيام الحكومة الليبية بمداهمة مقراتهم كما ذكر أنه قد تمّ تشكيل لجنة للأزمات وأنه يجري الآن صرف أموال للشرطة وقوات الأمن من قِبل البنك المركزي الليبي، كما أنكر زيدان أن يكون نوري أبو سهمين رئيس المؤتمر الوطني العام قد لعبَ أيّ دورٍ في عملية الاختطاف.
في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر يوم 20 تشرين الأول/أكتوبر؛ اتهمَ زيدان أسماء محددة بالضلوعِ في عمليّة خطفه وقال إن مصطفى التريكي ومحمد الكيلاني – وكلاهما سياسيانِ مستقلان وعضوينِ في المؤتمر الوطني العام عن الزاوية – كانَ وراء أوامر الخطف كما ركّز على الكيلاني باعتبارهِ «إسلاميّ متطرف». خلال الحرب الأهلية الليبية؛ عملَ كل من الكيلاني والتريكي في لواءٍ مُتمرد يعرف باسم لواء شهداء الزاوية وكان الكيلاني قائدًا للواء بينما كان التريكي عضوًا بارزًا فيه ويُعتبر الاثنان قريبانِ من الجماعة الليبية المقاتلة رغم أنهما ليسا عضوين فيها. يُعدّ الكيلاني أيضًا شخصية رئيسية في المؤتمر الوطني العام حيثُ دفع باتجاه اقتحام بني وليد في تشرين الأول/أكتوبر من عام 2012 كما خدمَ بصفته العسكرية خلال الحصار.
من بين الأسماء الأخرى التي اتهما زيدان بالمُشاركة – بطريقة مباشرة أو غير مباشرة – في عمليّه خطفه؛ هناك عبد الحكيم البلغزي المتحدث الرسمي باسمِ وكالة مكافحة الجريمة كما أكّد زيدان أيضًا أنه أثناء احتجازه في مبنى الوكالة؛ استُجوبَ من قِبل عبد المنعم السعيد وكذلك عادل السعيد؛ موضحًا أن هاتفه المحمول قد فقدهُ أثناء احتجازه لكن مزود الخدمة ساعدهُ في استعادته من يدِ أحد الخاطفين.