If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن للشركة زيادة أرباحها من خلال «الاتساع» عبر إضافة المزيد من الموظفين إلى صفوفها. على عكس ذلك، يمكن للشركة أن تسعى إلى «العمق» من خلال تحقيق أرباح أعلى مقابل كل موظف لديها. يمكن تقسيم كل طريق للاتساع أو العمق إلى السعي للمراكمة التفاضلية من خلال وسائل «داخلية» أو «خارجية». يعطينا هذا الأمر أربع فئات من المراكمة التفاضلية: الاتساع الداخلي عن طريق الاندماج (شراء شركات أخرى أو الانضمام إليها)، الاتساع الخارجي من خلال الاستثمارات الجديدة (بناء مصانع جديدة)، العمق الداخلي من خلال خفض التكاليف (جعل العمال يعملون بجد أكبر أو إيجاد طرق لخفض أسعار المدخلات)، والعمق الخارجي من خلال الركود التضخمي (رفع الأسعار أسرع من المنافسين).
توصل نيتسان وبيشلر إلى العديد من الاستنتاجات العريضة. من بين الأنظمة الأربعة ، نجد أن أهمها هما الاندماج والركود التضخمي، اللذان بمبلان إلى التذبذب عكسيًا. على المدى البعيد، ينمو الاندماج بشكل كبير مقارنة بالاستثمار في مجالات جديدة، ما يساهم في ركود الرأسمالية الحديثة. يعكس نمط الاندماجات والاستحواذات الذي يشبه الموجة الانقسام التدريجي لـ «المغلفات» الاجتماعية والاقتصادية، حيث يتحرك رأس المال المسيطر من خلال الاندماج المتتالي على المستوى الصناعي والقطاعي والوطني، وأخيرًا على المستوى العالمي. بهذا المعنى، يجادل نيتسان وبيشلر بأن موجة الاندماج العالمية الحالية هي جزء لا يتجزأ من المراكمة التفاضلية. تميل فترات الهدوء الدورية في الاندماج إلى التعويض عن الركود التضخمي، الذي يظهر أزمة على المستوى المجتمعي، لكنه يساهم بشكل كبير في المراكمة التفاضلية على المستوى التفصيلي. إذن، يمكن أن تؤدي نهاية طفرة الاندماج العالمية الحالية إلى حدوث ركود تضخمي عالمي. حُلّت أزمات الركود التضخمي سابقًا عندما كسر رأس المال المهيمن غلافه الحالي، ما دفع إلى الاندماج في عالم أوسع من أهداف الاستحواذ. ولأنه لا يوجد شيء آخر يمكن التغلب عليه خارج الظرف العالمي، يجادل نيتسان وبيشلر بأنه قد يكون أصعب علينا السيطرة على أزمات الركود التضخمي المستقبلية.