If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الخدمات الصحية في نيبال غير ملائمة وغير كافية وهذا يتمثل في تدهور الحالة الصحية للنيباليين بالمقارنة مع باقي سكان جنوب آسيا. الأمراض الأكثر شيوعًا التي تواجهها الإناث في سن الإنجاب هي فقر الدم وسوء التغذية وهذا يعود إلى التميز الذي تعانين منه خلال مرحلة الطفولة والنمو. إذ تحتل الإناث ولا سيما الفتيات المكانة الأدنى في الأسرة وبالتالي يكنّ آخر من يأكل ولا يتلقين التغذية الملائمة. تعاني نسبة 70% من الإناث اللواتي وصلن على سن البلوغ من هذه الأمراض وتوجل الكثيرات منهن طلب المساعدة الطبية بسبب الخوف.
بلغت نسبة وفيات الأمهات في نيبال 380 حالة وفاة لكل 100000 ولادة حية في عام 2008، وفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية واليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبنك الدولي. على الرغم من وجود انخفاض كبير مقارنة بنسبة 539 لكل 100000 ولادة حية في عام 2003 ولكن هذه النسبة لا تزال من أعلى النسب في العالم. بسبب عدم توفير الرعاية الصحية الكافية للأمهات الحوامل فإنهن أكثر عرضة للوفاة أثناء الحمل وخلال المخاض بحد ذاته. وفقًا للمسح الديموغرافي والصحي في نيبال لعام 2001 فإن 10% من الولادات فقط تحصل بوجود طبيب أو طاقم طبي مؤهل وذلك بسبب شيوع الولادات في المنزل والتي بلغت نسبتها 81% من جميع الولادات في المجتمع النيبالي. بسبب المعتقدات الثقافية، تحجم النساء عمومًا عن السماح لأي شخص غريب بالحضور خلال عملية الولادة. والطبيعة الجغرافية للمنطقة حدت بشكل كبير من توفر الخدمات الصحية خصوصًا في المناطق الريفية أو الجبلية. على الرغم من العديد من عمليات تطوير الطرق في السنوات الأخيرة لكن تزال النساء النيباليات الأقل استخدامًا لها.