If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هذه المسرحية ماخوذه عن الذاكرة هي روايه من ثلاثيه فلسطينية كتبها سلمان ناطور (الذاكرة، سفر على سفر، الانتظار) وهي ثلاثه اعمال لهذا الكاتب الفلسطيني الاصل وهو من عرب 48 وكانت فلسطين دائما هي همه الأول والأخير وهذه الذاكرة عباره عن جمع لتجارب شخصيه وحياتيه لبعض المسنين الفلسطينيين الذين عاصروا ما قبل حرب 48 وتقسيم فلسطين هذا بجانب تجربه الكاتب ذاته فيروى كل منهم مجموعه من الذكريات وقام سلمان ناطور يعنونه كل قطعه في هذا النص بأسلوبه الكتابى الخاص ولكن ظلت اللغة الفلسطينية كما هي حيث تعمد سلمان ناطور ابقائها كما هي لتكون الذكرى أكثر التصاقا بالفلسطيني الذي عاصرها.
ان نجعل من هذه الذكرى ات الصعبة حافزا للتقدم ولاسترداد الأراضي الفلسطينية. حيث يقص عليه المسنين تلك الذكريات قائلين اعلموا ما حدث كى لا تتكرر الأخطاء. ويعبر سلمان ناطور نفسه عن هدفه أو غايته قائلا(الذاكرة هي ذاكره الحياة والموت معا) فهو لم يكتبها ليعد ويحصى اعداد موتى وليدمى معها قلوب بل لتحى ذاكره هي الوسيلة والغاية يقول أيضا معبرا عن غايته من هذا العمل (لست مؤرخا ولا ابحث عن الحقيقة. اترك الحقيقة للجان التحقيق والمؤرخين. انا كاتب يبحث عن وجه من وجوه الحياة.ابحث عن الجميل في هذه الحياة وعن الإنسانى وعن الخير وعن السلام ولا يمكن ادراك هذه القيم دون مواجهه نقائضها.وهل يمكن أن تفهم معنى السلام ان لم تذوق معانى الحب...بعد عده سنوات سنصبح نحن ابطال ذاكره الأدب.نحن الذين نصوغ هذه الذاكرة لتبقى حيه ومنها نتعلم ونعلم.. لا للنسيان ولا للاستسلام ولا للتنازل عن الحق.) ويقول أيضا (انها ذاكرتى الخاصة، وفى الوقت نفسه ذاكره شعبي، ذاتيه وجماعيه، لى وحدى ولنا جميعا، عنى كمن لا يحتفل بيوم ميلاده وعنا كمن نحتفل بمناسبات موتنا واستشهادنا)