العربية  

books abdullah bin abdul muttalib

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عبد الله بن عبد المطلب (Info)


عبد الله بن عبد المطّلب الهاشميّ القرشيّ، (81 ق.هـ - 53 ق.هـ الموافق 544م - 571م)، هو والد الرسول محمد.

نسبه

هو: عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

  • والده: عبد المطلب بن هاشم واسمه شيبة الحمد، كان سيّدًا من سادات قريش.
  • والدته:فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، تلتقي مع زوجها عبد المطلب في الجدّ الرابع، وقد ذكرها ابن حبيب في المنجبات من النساء، قال: «ولم تكن العرب تعد منجبة لها أقل من ثلاث بنين من أشراف، فقد ولدت الزبير وأبا طالب حكمي قريش، وعبد الله أبا رسول الله».

قال الطبري في تاريخه : "كان عبد الله أبو رسول الله أصغر ولد أبيه وكان عبد الله والزبير وعبد مناف وهو أبو طالب بنوا عبد المطلب لأم واحدة، هذا في رواية ابن إسحاق".

وروى هشام بن محمد عن أبيه أنه قال : "عبد الله بن عبد المطلب أبو رسول الله وأبو طالب واسمه عبد مناف والزبير وعبد الكعبة وعاتكة وبرة وأميمة ولد عبد المطلب إخوة".

حياته

نذر عبد المطلب

نذر عبد المطلب إذا تم أبناؤه عشرة لينحرن أحدهم قربانا لله تعالى عند الكعبة فلما توافى أولاده عشرة جمع قريشا وأخبرهم بنذره فكان عبد الله والد النبي هو الذبيح وعبد الله أحسن أولاد عبد المطلب وأعفهم وأحبهم إليه فأقبل به عند الكعبة ليذبحه فمنعته قريش سيما أخواله من بني مخزوم وأخوه أبو طالب فقال عبد المطلب: ماذا أفعل بنذري؟ فأشارت إليه امراة أن يقرع بينه وبين عشرة من الإبل فإن خرجت على عبد الله يزيد عشرا من الإبل حتى يرضى الله به وأقرع عبد المطلب بين عبد الله وعشرة من الإبل فوقعت القرعة على عبد الله فلم يزل حتى بلغت مائة إبل.

زواجه من آمنة بنت وهب

كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب تعيش في كنف عمّها وهيب بن عبد مناف، فذهب إليه عبد المطلب بابنه عبد الله فخطبها له، ثم تزوجها، ولما تزوجها أقام عندها ثلاثة أيام، وكانت تلك العادة عندهم.

المرأة التي تعرّضت له

تذكر كتب السير النبوية بأنّ عبد الله قد عَرَضت له امرأة طلبت منه أن يضاجعها، فرفض ذلك، وقال عبد الله :

وهذه المرأة هي قتيلة بنت نوفل، أخت ورقة بن نوفل وقيل أنها "فاطمة بنت مر الخثعمية"، حيث مرّ بها عبد الله يومًا، فدعته يتزوج بها، ولزمت طرف ثوبه فأبى وقال: «حتى آتيك»، وخرج سريعًا حتى دخل على زوجته آمنة بنت وهب فجامعها، فحملت بالنبي محمد، ثم رجع عبد الله إلى المرأة فوجدها تنظر إليه فقال: «هل لك في الذي عرضت عليّ؟» فقالت: «لا، مررتَ وفي وجهك نورٌ ساطعٌ، ثم رجعتَ وليس فيه ذلك النّور»، وقال بعضهم قالت: «مررتَ وبين عينيك غرة مثل غرة الفرس ورجعت وليس هي في وجهك». ، ثم أنشأت تقول:

وقالت أيضا :

وقال جمع من المحدثين أن تلك الزيادة الأخيرة (عودة عبد الله إلى المرأة) زيادة ضعيفة لا تصح.

مصيره في الآخرة

  • عند أهل السنة و الجماعة:

ورد حديثًا عن النبي أن أباه عبد الله في النار، فعن ثابت عن أنس أن رجلا قال:

قال ابن كثير

وقيل لأنه - ومن معه - بلغهم بقايا من دين إبراهيم عليه السلام فلا يعذرون

  • عند الشيعة:

وروي حديثًا عن الإمام جعفر الصادق وهو الإمام السادس من الأئمة الاثني عشر لدى الشيعة:

وفاته

خرج عبد الله من مكة متوجهًا إلى غزة في الشام في قافلة بهدف التجارة بأموال قريش، وفي طريق عودتهم وأثناء مرورهم بالمدينة المنورة مرض عبد الله، فقرر البقاء عند أخواله من بني النّجّار على أمل اللحوق بالقافلة إلى مكة عندما يشفى من مرضه، فمكث عندهم شهرًا، وتوفي بعدها عن عمر 25 سنة، ودفن في دار تُسمّى "دار النابغة" (وهو رجل من بني عديّ بن النّجار)، وكانت زوجته آمنة بنت وهب يومئذٍ حامل بالنبي محمد لشهرين. وقد ترك عبد الله وراءه خمسة جمال، وقطيع من الغنم، وجارية حبشية اسمها "بركة" وكنيتها أم أيمن. وقد رثته آمنة بقولها:

Source: wikipedia.org