إن السعادة تنتقل بالعدوى لا تنتظر عدوى أحد كن حاملاً لهذا الميكروب.
الأناني هو من لا يستخدم كل دقائق حياته في تأمين سعادة الأنانيين.
السعادة هي اللذة دون ندم.
السعادة هي معرفة الخير والشر.
تولد السعادة من حب الغير، ويولد الشقاء من حب الذات.
كثيرون يبحثون عن السعادة فيما هو أعلى من الإنسان، وآخرون فيما هو أوطى منه، لكن السعادة بطول قامة الإنسان.
إذا أردت بناء جدران حولك لتمنع الحزن من الوصول إليك، فاعلم أنّ هذه الجدران ستمنع السعادة من الوصول إليك كذلك.
وضوح الغاية عند الإنسان يسبب له الاطمئنان، ويؤدي إلى السعادة.
الكثير من السعادة تستحق القليل من الحزن.
من يحصل على السعادة عليه أن يُشرِك الآخرين فيها، فالسعادة ولدت توأمًا.
يظن الناس أن الشعور بالسعادة هو نتيجة النجاح، ولكن العكس هو الصحيح.
ليس كل من يغني مسروراً.
النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة.
تكمن السعادة الحقيقية في المشاركة.
السعادة لا يمكن أن تكون في المال أو القوة أو السلطة بل هي في ماذا نفعل بالمال، والقوة، والسلطة؟.
السعادة لا تعتمد على من أنت وماذا تملك، السعادة تعتمد فقط على ما تظنه أنت.
سعيد هو الذي يتمتع بالعالم أسعد منه من لا يهتم ويهرب منه.
تضيع سعادة المرأة إذا كانت لا تستطيع أن تعتبر زوجها كأفضل صديق لها.
إننا نسعى جميعاً للسعادة، ولكن دون أن نعرف أين هي مثل السكارى الذين يبحثون عن منزلهم، وهم مدركون أن لديهم منزلاً ما.
السعادة شيء يدخل في حياتنا من أبواب لا نتذكر حتى أننا تركناها مفتوحة.
كونك لا تقوم إلّا بالأمور التي يتوجب عليك القيام بها، فهذا لن يجلب لك السعادة لكنّه أمر عظيم.
البعض ينشر السعادة أينما ذهب، والبعض الآخر يخلفها وراءه متى ذهب.
حتى إذا امتلك الإنسان المال، وتمتع بالصحة لن يتوقف عن التساؤل إن كان سعيداً أم لا.
إن السعادة في معناها الوحيد الممكن هي حالة الصلح بين الظاهر، والباطن بين الإنسان، ونفسه، والآخرين، وبين الإنسان، وبين الله، فينسكب كل من ظاهره، وباطنه في الآخر كأنهما وحدة، ويصبح الفرد منا، وكأنه الكل، وكأنما كل الطيور تغني له، وتتكلم لغته.
السعادة هي هدف البشرية الحقيقي.
اللذة سعادة المجانين، والسعادة لذة الحكماء.
السعادة تشبه الألماسة، واللذة نقطة الماء.
إذا أردت أن تعيش سعيداً لفترة وجيزة فانتقم، وإذا أردت السعادة الدائمة فسامح الجميع.
لقد عشت لحظة نادرة من السعادة وأود وقفها ما دامت لم تفسد لأستعيدها وهي لا تزال على حالها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.