If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وُصفت أنتجي بوتيوس، الباحثة في أعماق البحار والقطبية ومديرة معهد الفريد فيجنر في مركز هيلمهولتز للبحوث القطبية والبحرية في بريمرهافن، بأنها "عالِمة بارزة تتمتع بموهبة غير عادية لفهم التخصصات الشاملة للعمليات التي تحدث في أعماق المحيطات". قيل إن بحثها أظهر أهمية بكتيريا أعماق البحار في المناخ العالمي؛ إذ إن الميكروبات هي المسؤولة عن تكسر الغاز الطبيعي (الميثان) الذي ينبعث بكميات كبيرة في قاع المحيط، ليقوم باستبعاد الأكسجين. يعتبر الميثان من الغازات الدفيئة (غازات توجد في الغلاف الجوي تتميز بقدرتها على امتصاص الأشعة التي تفقدها الأرض (الأشعة تحت الحمراء) فتقلل ضياع الحرارة من الأرض إلى الفضاء، ما يساعد على تسخين جو الأرض وبالتالي تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري والاحترار العالمي) وله تأثير أكبر بمقدار 25 مرة من غاز ثاني أكسيد الكربون. تقوم هذه البكتيريا بالسماح لجزء صغير فقط من الغاز بالفرار من المحيطات إلى الغلاف الجوي، وبالتالي تساهم في منع ارتفاع حرارة الكوكب بشكل أسرع. ومع ذلك، ووفقاً لمفهوم "حدود الكواكب" الذي طوره كبار العلماء الدوليين، لم يعد من الممكن التنبؤ بعواقب الاحترار العالمي. ويعتبر الغطاء الجليدي المتناقص باستمرار في القطب الشمالي من أكثر المظاهر وضوحاً لنتائج هذا الاحترار. تدرس بوتيوس حاليًا الآثار البيئية الناجمة عن انخفاض الجليد البحري.