If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول الشاعر عبد الله الطيب في قصيدته بين الرياء والحياء:
كلما لاح برقها خفق القلـ
وأُراها بغتا فيوشك أن يُسـ
وعلى صدرها ثنايا من الخزْ
وتراءت بجيدها مثلما يشـ
أتمنى دُنُوَّها ثم أنأى
وأظن الرقيب يرمقني من
وهي تزجي الحديث من فمها النا
وأشارت بنانها ومن العسـ
والمحيّا ريّان طلق وطفل الـ
تَدّعي غير حبها فتعاصيـ
وتخاف الصدود منها إذا صدْ
ذق لَمَاها وضُمّ موجة ثدييـ
مشرق في شبابها عنب الفتـ
شاقك المورد الرّويّ وما حظْـ
أَوْمضت مُزْنة الجمال بساقيـ
ليت شعري عن الرقيب أيغفو
أم يَبَرّ الزمان لاعج أسوا
عَدِّ عنها فقد عداك رياء النْـ
وابك أيامك اللواتي تقضّيـ
ما تملّيت غير زهرة آما
وعزاء الفؤاد كأس من الشعـ
أَنّةُ المرهق الأسير وفي جنـ
أي شيء هذي الحياة سوى قيـ
وعبيدٌ هذا الأنام وعين الـ
ونظن الحقوق ترجعها العقـ
وكأن الحمام غاية ما يطـ
فَرُوَيْدَ الفؤاد في سِنَةِ العمـ
حين لا تنفع الندامة إذ خرْ