العربية  

books a lawsuit against kayhan newspaper

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

دعوى ضد صحيفة كيهان (Info)


في اجتماعٍ طارئ للجنة المُدافعين عن حقوق الإنسان في 18 أغسطس 2008 أعلنت شيرين عبادي أنَّ حياتَها مُهددة وأنَّه إِن تم اغتيالها فإن جريدة كيهان هي المَسؤولة عن ذلِك، وبَعد خَمسة أيام نشرت جريدة كيهان عمودًا في 23 أغسطس تَحت عنوان "مَن هُم البَطجيُّون" وذكرت موقِفًا لشيرين عبادي في 22 يناير 1978 وادَّعت أن عبادي قَد صَرّحت في ذلك التَّاريخ أنَّها فدائية لشاه إيران آنذاك محمد رضا بهلوي، وذكَرت أن عبادي التي كانت تشغل منصِب رئاسة لجنة نساء المحاكم الإيرانية قد دعمت ما وصفته كيهان ب"الإِبَادة الوَحشية ضدَّ الأُمة الإسلامية علي يد الملك الإيراني". تَطرَّق كاتب كيهان لدِفاع عبادي عن حقوق المثليين واتَّهمَها واللَّجنة التي ترأسُها بتَلقّي أموال من الولايات المتحدة والدَّعم المُطلق للإرهابيين وعلاقتها بِهم لكن عبادي نَفَت هَذه الإتهامات وقالت لوكالة فارس الإيرانية للأنباء:

«فَليذهَبِ المَلكُ إلى الجَحِيمِ، لَم أقُل أننَّي فِدائيةٌ للمَلكِ» – شيرين عبادي

إزَاء اتهامات عبادي وغيرها كالصحفية شادي صدر؛ مَثُل رئيس تحرير صحيفةِ "كيهان" المُحافظة المُوالية للسُّلطة "شريعتمداري" أمام المحكمة يوم الأحد المُوافق 21 فبراير 2010، وقد اتَهمت شيرين الصحيفة بالتَّشهير ونشر الأكاذيب، خاصةً بَعد وصف الجَريدة لها بأنَّها "شيعِية لكنَّها مُدافعة عن البَهائيين" وِفقًا لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إسنا". مثلت المُحامية نسرين ستوده شيرين في تلك القضية.

غادرت نسرين ستوده جلسة المُحاكَمة ووصفَتها بأنَّها غير عَادِلة، وقَالت ستوده لدويتشه فيله الفارسية: "قال المُتهم (شريعتمداري) مرارًا وتكرارًا أنَّ لديه ما يُثبِت عَلاقة مُوكلتي بإسرائيل وذكرَ أن لدَيه آلاف الحُجج والوثائق، أصريت أن يُزوِّدنا بما هو بِحوزَته من الوَثائِق المَزعُومة لكِن رُغم مُرورِ خمسِ ساعاتٍ من بِدء المحكمة لم يُسلِّم أيَّ وثيقةٍ لنا أو للمَحكمةِ لأنَّه لَيس بحَوزَته شَيئًا، وقد استخدمَ مِنبرَ المحكمةِ لقذفِ تهمٍ وإهاناتِ مُكرَّرةٍ بِحق مُوكِّلتي. وبِماأنَّ المَحكمةَ لم تكترِث لاعتراضَاتِنا المُتكررة فقد انسَحبت من الجَلسة اعتراضًا على مَا يَحدث". سخر صالح نيكبخت المُمثِّل لشيرين من شريعتمداري قائلًا أنه كان هو المُحقق والمُدعي العَام والشَّخص المسؤول عن تعقُّب المُتهمين وقَاضي التَّحقيق الذي يُصدر حُكم الإدَانة للآخَرين دُون أن يستنطقَهم أصلاً. لم يتم البَت في هذه القَضية وبثَّ التلفزيون الرَّسمي الإيرَاني جلسة المَحكمة مما أثار اعتراض شيرين عبادي، حيثُ قَالت عبادي للحملة الدَّولية لِحقوق الإنسان: "المَحاكِم في إيران لا تستَطيع تطبيق العدالة، على سَبيل المِثال رغم شَكوِاي من شريعتمداري لاتِّهامَاته وإهانَاته المُكررة ضدي لكن المحكمة لم تَرد علي وتَجاهَلت شَكواي، الأَسوء من ذَلك أن المَحكمة قَامت بِتسجِيل الجلسة مُخالفةً القَوانين، كما بثَّ التلفزيون الإيرانيُّ مَا قَالَه شريعتمداري دون أن يبُث شيئًا ممَّا قلتُه أنَا".

يُذكر أنَّ صَحيفة كيهان كَانت قد نشَرت كاريكاتير لعبادي أطلقت عليها فيه اسم "شارون عبادي" نِسبةً إلى رئيسِ الوُزراء الإسرَائِيلي أرييل شارون، وذلك بعدَ فوزِها بجَائزة نوبل للسَّلام.

Source: wikipedia.org