If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم ينشر سوسور ملاحظاته فيما يتعلق باللغويات واللغة والكلام. لسوء الحظ، نُشِر كتابه ‹‹منهج في اللغويات العامة (Cours de linguistique générale) بعد وفاته في عام 1916 (تُرجم لاحقًا إلى اللغة الإنجليزية في عام 1959 كـ‹‹منهج في اللغويات العامة››) وكان يتألف من أوراق محاضرات سوسور المتبقية وملاحظات المنهج المقدمة للطلاب والملاحظات التي دوّنها الطلاب السابقون في المحاضرات التي ألقاها بين 1907-1911 في جنيف. نشر هذا اثنان من زملائه السابقين تشارلز بالي وألبير سيشهاي. بعد هذا المنشور، أدرك اللغويون والفلاسفة في عصره حقًا أهمية أعماله وطبيعتها الثورية. كشفت المراجعات والتعليقات والنقاد لكل من ‹‹نهج في اللغويات العامة" والملاحظات الأصلية التي دوّنها سوسور الكثيرَ من الجدل مع مرور الوقت. وأحد المواضيع المثيرة للجدل هو أنّ العديد من الأفكار والمفاهيم التي غالبًا ما تكون منسوبةً إلى سوسور لربما قد استعارها من اللغويين والفلاسفة الآخرين في القرن التاسع عشر. لقد اقترح الفلاسفة الآخرون فكرة سوسور للغة كنظام إشارة، ومع ذلك، سيظل دائمًا معروفًا دائمًا على أنّه قدّم أساسًا نظريًا قويًّا لمنهج علمي يهدف لفهم اللغة ككل.