He has (26) books in the library, Total download and read (2,064)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يقول النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له."
استناداً إلى هذا الحديث الشريف، أسأل الله أن يجعل هذه البحوث التي أقدمها بين أيديكم صدقة جاريةً لي بعد وفاتي، وعلمًا ينتفع به من يجد فيها خيرًا. لقد أعددت هذه الأبحاث بجهد متواضع بنيّة أن تكون مفيدة ونافعة لكل من يطلع عليها.
أُبيح لكم نسخ أي جزء أو كامل البحث دون الحاجة للرجوع إليّ، بل وأشجع على نشره وتداوله بين من قد يجد فيه نفعًا. كل ما أرجوه منكم هو دعوة خالصة لي ولوالديّ بالرحمة والمغفرة، وأسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتنا جميعاً.
والله ولي التوفيق.
معتزالحسينات
تلخيص النقاط الرئيسية
تعاطي المخدرات هو مشكلة صحية واجتماعية خطيرة تتطلب اهتمامًا شاملاً وجهودًا متضافرة من جميع أفراد المجتمع. في هذا البحث، قمنا بمناقشة العديد من النقاط الرئيسية التي تسلط الضوء على جوانب مختلفة من مشكلة الإدمان وسبل مكافحتها:
1. تاريخ تعاطي المخدرات: تأكيد على أن استخدام المواد المخدرة يعود إلى العصور القديمة، حيث كانت تُستخدم في الطقوس الدينية والعلاج الطبي. ومع مرور الزمن، تحول استخدامها إلى مشكلة اجتماعية وصحية.
2. انتشار المخدرات عبر الزمن: تبين أن انتشار المخدرات مرتبط بالتجارة والاتصالات بين الحضارات، وزاد بشكل كبير في العصور الحديثة بفضل التقدم التكنولوجي.
3. أنواع المخدرات وتأثيرها: توجد أنواع متعددة من المخدرات، وكل منها يؤثر على الجسم والعقل بطرق مختلفة. تشمل هذه الأنواع الكحوليات، الحشيش، الأفيون، المورفين، الهيروين، الأمفيتامينات، والكوكايين.
4. الأسباب والعوامل المؤدية للإدمان: تشمل العوامل البيولوجية، النفسية، والاجتماعية التي تسهم في تطوير الإدمان. الأسرة والأصدقاء لهم دور كبير في الوقاية والدعم.
5. العلامات والأعراض: تعاطي المخدرات يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في المظهر الخارجي، الصحة الجسدية، الحالة النفسية، والسلوك اليومي. التعرف المبكر على هذه العلامات يمكن أن يساهم في التدخل المبكر والعلاج.
6. تأثير الإدمان: الإدمان يؤثر بشكل كبير على الصحة الجسدية والنفسية، العلاقات الاجتماعية، والاقتصاد. الفهم العميق لتأثيرات الإدمان يمكن أن يساعد في تطوير استراتيجيات فعالة للوقاية والعلاج.
7. دور العائلة والمجتمع والمدرسة: الأسرة والمجتمع والمدارس يلعبون أدوارًا حيوية في الوقاية والدعم. التعاون بين هذه الأطراف يمكن أن يساعد في تقليل معدلات التعاطي وتقديم الدعم اللازم للمدمنين.
8. سبل العلاج والتأهيل: تشمل العلاجات الطبية، العلاجات النفسية، العلاجات الاجتماعية، ودور المصحات والمراكز العلاجية. التوجه نحو علاج شامل يشمل جميع هذه الجوانب يمكن أن يكون أكثر فعالية.
9. إعادة الاندماج في المجتمع: دعم المدمنين المتعافين من خلال برامج التدريب والتوظيف، والدعم النفسي والاجتماعي، يمكن أن يساهم في تعزيز استقرارهم وسلامتهم.
10. الحلول المقترحة: تشمل التوصيات للعائلة، المجتمع، الحكومات والمنظمات، وأرقام هواتف الإبلاغ والاستفسار. هذه الحلول تهدف إلى تحقيق تعاون شامل لمكافحة الإدمان ودعم المدمنين
• زيادة الوعي بمخاطر المخدرات: يجب على العائلة أن تكون على دراية كاملة بمخاطر تعاطي المخدرات وتأثيراتها السلبية على الصحة والنفسية والاجتماعية. يمكن تحقيق ذلك من خلال القراءة وحضور ورش العمل والمحاضرات المتعلقة بهذا الموضوع.
• التثقيف الصحي والنفسي: ينبغي على الأهل تقديم معلومات صحية ونفسية دقيقة للأبناء حول تأثيرات المخدرات، مع التركيز على الوقاية وأهمية الابتعاد عن التجريب.
يهدف هذا البحث إلى تقديم نظرة شاملة ومتعمقة لمشكلة تعاطي المخدرات والإدمان، مع التركيز على دور العائلة والمجتمع والمدارس في الوقاية والدعم. تتناول الدراسة تاريخ تعاطي المخدرات وانتشارها عبر الزمن، وتسلط الضوء على أنواع المخدرات المختلفة وتأثيراتها الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية. يتم استعراض الأسباب والعوامل المؤدية للإدمان، بما في ذلك العوامل البيولوجية، النفسية، والاجتماعية، ودور الأسرة والأصدقاء في الوقاية والدعم.
رؤية مستقبلية
مع استمرار التطور التكنولوجي، ستزداد قدرات وسائل الإعلام على التأثير والتلاعب. لكن في المقابل، يحمل المستقبل فرصًا كبيرة لتعزيز الوعي والتواصل الإيجابي. من خلال التعاون بين الأفراد، المؤسسات الإعلامية، والحكومات، يمكننا:
• بناء منظومة إعلامية مسؤولة تحترم القيم الأخلاقية وتضع مصلحة المجتمع فوق المصالح التجارية.
• تعزيز مهارات التفكير النقدي لدى الأفراد، مما يمكنهم من اتخاذ قرارات مستنيرة ومبنية على المعرفة.
• الاستفادة من التقنيات الحديثة لتطوير حلول لمواجهة التحديات، مثل أدوات التحقق من المعلومات والمنصات التعليمية.
في مجتمعاتنا اليوم، تنتشر ثقافة الشكوى والتذمر بين الأفراد، فنجد الكثيرين يرددون عبارات مثل: "الحياة صعبة"، "الأسعار مرتفعة"، "لا أملك شيئًا"، دون أن يدركوا أن هذه الكلمات ليست مجرد تعبير عن الواقع، بل هي سبب مباشر في تكوينه واستمراره. فالكلام ليس مجرد أصوات نلفظها، بل هو طاقة تؤثر في عقولنا ونفوسنا، وتحدد مسار حياتنا بشكل لا واعٍ.
في القرآن الكريم، تأتي آية عظيمة تكشف لنا هذا السر العميق: "وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض إنه لحق مثلما أنكم تنطقون" (الذاريات: 22-23). هذه الآية تؤكد أن ما ننطقه له علاقة مباشرة برزقنا وما نعيشه، فكأنما ما نقوله يحدد واقعنا. فإذا كان حديث الإنسان مليئًا بالامتنان والتفاؤل والإيمان بالرزق الوفير، فإن حياته ستسير في هذا الاتجاه. أما إذا كان مليئًا بالتذمر والشكوى ولوم الذات، فستنعكس هذه الطاقات السلبية عليه وعلى حياته.
وهذه الفكرة ليست محصورة في النصوص الدينية فقط، بل نجدها أيضًا في الحكمة العلوية، حيث يقول الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام): "كل متوقع آت"، مما يدل على أن ما يتوقعه الإنسان ويؤمن به، سواء كان خيرًا أو شرًا، سيتحقق في حياته. وهذا المعنى يتوافق مع أبحاث علم النفس الحديث حول قوة العقل الباطن، حيث يؤكد العلماء أن الإنسان يجذب إلى حياته ما يفكر فيه وما يركز عليه، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا.
حتى في الحديث النبوي نجد دلالة على هذا المعنى، حيث يقول النبي ﷺ: "الكلمة الطيبة صدقة"، مما يشير إلى أن النطق الإيجابي لا يعود بالنفع على المتلقي فحسب، بل يؤثر أيضًا في قائلها، فيبعث في نفسه طاقة الخير والسعادة.
من هنا، تأتي أهمية هذا البحث، الذي يهدف إلى تحليل العلاقة بين الكلمات التي ننطق بها والواقع الذي نعيشه، من خلال استعراض الأدلة الدينية، والأبحاث العلمية، والدراسات النفسية الحديثة، لبيان كيفية تسخير قوة الكلمة في تحسين حياة الأفراد والمجتمعات، والحد من ثقافة الشكوى والتذمر التي تؤدي إلى نشر الطاقة السلبية وإعاقة التقدم.
الكلمات ليست مجرد أدوات للتواصل، بل هي مفاتيح يمكنها فتح أبوابًا من الفرص والسعادة والتحول الإيجابي في حياتنا. من خلال استخدامها بحكمة ووعي، نستطيع:
• تعزيز صحتنا النفسية والجسدية من خلال التفكير الإيجابي.
• بناء علاقات قوية تقوم على الاحترام والتقدير.
• تحقيق أهدافنا عبر برمجة العقل الباطن ودفعه نحو النجاح.
• إحداث تأثير إيجابي في مجتمعاتنا بنشر ثقافة الكلمة الطيبة.
كيف تؤثر الكلمات على الدماغ والجهاز العصبي؟
الكلمات ليست مجرد رموز نستخدمها للتواصل؛ بل هي أدوات قوية تؤثر بشكل مباشر على الدماغ والجهاز العصبي. عندما ننطق أو نسمع كلمات معينة، يحدث تفاعل كيميائي وعصبي داخل دماغنا يمكن أن يؤثر على حالتنا النفسية والجسدية.
تأثير الكلمات الإيجابية والسلبية
• الكلمات الإيجابية: عند سماع كلمات مثل "حب"، "سعادة"، "أمل"، يفرز الدماغ هرمونات مثل الدوبامين والسيروتونين والأوكسيتوسين، والتي تُعرف بهرمونات السعادة. هذه الهرمونات تساعد في تحسين المزاج، زيادة الشعور بالراحة، وتعزيز الترابط الاجتماعي.
• الكلمات السلبية: في المقابل، عند سماع كلمات مثل "خوف"، "كراهية"، "حزن"، يفرز الجسم هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر. زيادة مستويات الكورتيزول يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ضعف الجهاز المناعي، وزيادة مخاطر الاكتئاب والقلق.
التفاعل العصبي
الكلمات تنشِّط مناطق محددة في الدماغ. على سبيل المثال، الكلمات التي تحمل معاني عاطفية قوية قد تنشِّط اللوزة الدماغية، وهي المنطقة المسؤولة عن معالجة العواطف والتوتر. هذا يعني أن الكلمات يمكن أن تؤثر على الاستجابة العاطفية والجسدية للشخص.
يوضح كيف أن الكلمات تؤثر على حياة الإنسان نفسيًا واجتماعيًا، مستشهدًا بالآيات القرآنية
يتناول هذا البحث ظاهرة التسرب المدرسي من مختلف جوانبها، مبرزًا أسبابها المتشابكة وآثارها الواسعة على الفرد والمجتمع والدولة
توصي الدراسة بضرورة تبني استراتيجيات متكاملة تشمل: دعم الأسر الفقيرة، إصلاح المناهج وتطوير خدمات
كان النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) مثالًا يحتذى به في العطاء والخدمة المجتمعية. تُظهر سيرته العديد من الأمثلة التي تعبر عن كرمه ورحمته وتعاطفه مع الفقراء والمحتاجين. من بين الأمثلة الشهيرة عن عطاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم):
1. الزكاة: تُعتبر الزكاة ركنًا أساسيًا من أركان الإسلام الخمسة، وهي فرض على كل مسلم يمتلك نصابًا معينًا من المال. الزكاة هي نسبة محددة من المال يجب دفعها للفقراء والمحتاجين لتحقيق العدالة الاجتماعية. يقول الله تعالى في سورة التوبة: "خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" (التوبة: 103). تُظهر هذه الآية أهمية الزكاة كوسيلة لتطهير المال والنفس.
2. الصدقة: تُعتبر الصدقة عملًا تطوعيًا يُحث المسلمون على القيام به لتقديم المساعدة للفقراء والمحتاجين. يُحث القرآن الكريم على التصدق بأموالهم وطعامهم وملابسهم، ويُعتبر ذلك من الأعمال الصالحة التي تُقرب المسلم إلى الله. يقول الله تعالى في سورة البقرة: "مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّاْئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" (البقرة: 261). تعزز هذه الآية مفهوم الصدقة كوسيلة لتحقيق البركة والتوفيق.
3. الإحسان: يُعتبر الإحسان من أسمى القيم في الإسلام، ويشمل كل عمل خير يقوم به المسلم بهدف مساعدة الآخرين وتحقيق رضا الله. يقول الله تعالى في سورة النحل: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" (النحل: 90). تُظهر هذه الآية أهمية الإحسان كوسيلة لتحقيق التوازن والاستقرار في المجتمع.
تهدف هذه الدراسة المقارنة إلى تحليل القيم والمفاهيم المتعلقة بالعطاء والخدمة المجتمعية في العقائد المختلفة، وتوضيح أوجه التشابه والاختلاف بينها. يتضمن هذا التحليل مقارنة النصوص الدينية والقصص المقدسة، بالإضافة إلى دراسة تطبيق هذه القيم في الحياة اليومية.
1. القيم المشتركة: تُظهر الدراسة أن هناك العديد من القيم المشتركة بين الأديان المختلفة، مثل الكرم، الرحمة، العدالة، التعاون، والأمانة. على سبيل المثال، تشدد الأديان السماوية (الإسلام، المسيحية، اليهودية) على أهمية مساعدة الفقراء والمحتاجين وتحقيق العدالة الاجتماعية. كما تُشدد الأديان الشرقية (الهندوسية، البوذية) على أهمية الكرم والرحمة كوسيلة لتحقيق السلام الداخلي والتنوير الروحي.
2. الفروق الجوهرية: على الرغم من وجود قيم مشتركة، هناك أيضًا فروق جوهرية بين الأديان فيما يتعلق بتطبيق هذه القيم. على سبيل المثال، في الإسلام تُعتبر الزكاة فرضًا دينيًا يجب على المسلمين دفعها سنويًا، بينما في المسيحية واليهودية تُعتبر الصدقة عملًا تطوعيًا يُحث المؤمنون على القيام به. في الهندوسية والبوذية، يُعتبر الكرم جزءًا من تحقيق الكارما الجيدة والتنوير الروحي.
يُعدّ تحليل النصوص الدينية هو المنهج الأساسي لفهم القيم والمفاهيم المتعلقة بالعطاء والخدمة المجتمعية في مختلف الأديان. يتمحور هذا التحليل حول دراسة النصوص المقدسة التي تتناول هذه القيم وتوضيح السياقات الدينية التي تعبر عنها.
1. الإسلام: في الإسلام، يُعتبر القرآن الكريم المصدر الرئيسي للتوجيهات الدينية، ويليه الأحاديث النبوية الشريفة التي تُعتبر تفسيرًا وتطبيقًا لتعاليم القرآن. يُشدد القرآن الكريم على أهمية العطاء والخدمة المجتمعية من خلال العديد من الآيات التي تحث على تقديم المساعدة للآخرين. يقول الله تعالى في سورة البقرة: "لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ" (البقرة: 92). كما تُعتبر الأحاديث النبوية من المصادر الأساسية لفهم تطبيقات العطاء والخدمة المجتمعية في حياة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأصحابه. على سبيل المثال، يقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" (رواه البخاري ومسلم).
2. المسيحية: في المسيحية، يُعتبر العهد الجديد المصدر الرئيسي لتعاليم السيد المسيح والتوجيهات الدينية للمؤمنين. يحتوي العهد الجديد على العديد من الأمثال والقصص التي تبرز أهمية العطاء والخدمة المجتمعية. على سبيل المثال، يُشدد السيد المسيح على أهمية مساعدة الآخرين من خلال مثل السامري الصالح الذي يحث على تقديم المساعدة للغرباء والمحتاجين. كما يُعتبر العهد القديم جزءًا مهمًا من الكتاب المقدس، ويحتوي على العديد من النصوص التي تحث على العطاء والخدمة.
3. اليهودية: في اليهودية، تُعتبر التوراة والتلمود من المصادر الأساسية للتعاليم الدينية. يحتوي التوراة على العديد من النصوص التي تُشدد على أهمية العطاء والرحمة، مثل قول الله في سفر اللاويين: "وَإِذَا حَصَدْتُمْ حَصِيدَ أَرْضِكُمْ فَلاَ تُكَمِّلُوا زَوَايَا حَقْلِكُمْ فِي الْحَصَادِ، وَلُقَاطَ حَصِيدِكَ لاَ تَلْتَقِطْ. لِلْفَقِيرِ وَلِلْغَرِيبِ تَتْرُكُهُ" (اللاويين 19:9-10). كما يُعتبر التلمود مصدرًا هامًا لفهم تطبيقات العطاء والخدمة في حياة اليهود.
4. الهندوسية والبوذية: في الهندوسية، تُعتبر الفيدا من النصوص المقدسة التي تعبر عن التعاليم الدينية والهندوسية. تحتوي الفيدا على العديد من النصوص التي تحث على الكرم والرحمة. على سبيل المثال، تقول الفيدا: "العطاء هو الطريق لتحقيق السعادة والسلام" (ريجفيدا 10.117.5). في البوذية، تُعتبر السوترا من النصوص الأساسية التي تُشدد على أهمية العطاء كوسيلة لتحقيق الكارما الجيدة والتنوير الروحي. يقول بوذا في أحد تعاليمه: "الكرم يُعتبر من أسمى الفضائل، وهو الطريق الذي يؤدي إلى تحقيق السعادة والسلام الداخلي".
في ظل التطور الهائل الذي يشهده العالم في مجال التكنولوجيا والاتصالات، أصبح المحتوى الرقمي عنصرًا جوهريًا يؤثر على جوانب حياتنا المختلفة. يُعرّف المحتوى الرقمي بأنه كل ما يمكن تخزينه، معالجته، ونقله عبر الأجهزة الإلكترونية بصيغ رقمية، سواء كانت نصوصًا، صورًا، أصواتًا، فيديوهات، أو بيانات أخرى. هذا المحتوى يُنتَج ويُستهلك عبر الإنترنت، الأجهزة الذكية، ومنصات التواصل الاجتماعي، مما يتيح للأفراد الوصول إليه بسهولة وسرعة غير مسبوقتين.
الإدمان هو مشكلة تتطلب تضافر الجهود والعمل المشترك من جميع الجهات المعنية. لا يمكن لأي طرف بمفرده تحقيق النجاح في مكافحة الإدمان، بل يجب أن تكون الجهود متكاملة وشاملة تشمل العائلة، المجتمع، المدارس، الحكومات، والمنظمات.
تعريف التأثير الخفي والفرق بينه وبين التأثير الواضح
• التأثير الواضح:
التأثير المباشر والملموس الذي يمكن ملاحظته بسهولة. يتمثل في الرسائل الصريحة والواضحة التي تهدف إلى إقناع الجمهور بفكرة أو منتج معين. مثال على ذلك هو إعلان تجاري يدعو المستهلكين لشراء منتج محدد مع ذكر مميزاته بشكل مباشر.
• التأثير الخفي:
هو التأثير غير المباشر والغير ملموس الذي يحدث دون وعي كامل من الفرد. يعتمد على الرسائل الضمنية والرموز والإشارات التي تُدمج داخل المحتوى الإعلامي. الهدف منه هو التأثير على العمليات العقلية والعاطفية للأفراد، مما يوجه سلوكياتهم ومعتقداتهم بشكل غير مباشر.
الفرق الرئيسي يكمن في أن التأثير الواضح يكون مباشرًا وصريحًا، بينما التأثير الخفي يعمل على مستوى اللاوعي، مما يجعل اكتشافه وتجنبه أكثر صعوبة.
Comprehensive Summary
In this work, we explored the psychology of the hidden influence of media and how it affects our daily decisions by analyzing the mental processes that lead us to adopt certain behaviors and ideas. By understanding the psychological mechanisms and techniques used by the media, we have shed light on the influences exerted upon us without our awareness.
We discussed:
• The psychological foundations of media influence and how it exploits cognitive biases and unconscious processes.
• Mechanisms used in the media such as framing, implicit messages, and repetition.
• The impact on various aspects of our lives, including consumer behavior, health decisions, and social beliefs.
• The challenges and ethics in the era of digital media and advanced technology.
• The importance of enhancing awareness and critical thinking as a means to confront these influences and achieve intellectual independence.
Future Vision
As technological development continues, the capabilities of the media to influence and manipulate will increase. Conversely, the future holds great opportunities to enhance awareness and positive communication. Through collaboration between individuals, media institutions, and governments, we can:
• Build a responsible media system that respects ethical values and places society's interests above commercial gains.
• Enhance critical thinking skills among individuals, enabling them to make informed decisions based on knowledge.
• Utilize modern technologies to develop solutions facing these challenges, such as fact-checking tools and educational platforms.
Call to Action
Utilizing the knowledge we have gained requires all of us to take effective steps:
• Be a conscious critic: Do not accept everything you see or read without analysis and thought.
• Contribute to spreading awareness: Share what you've learned with others and encourage them to develop their skills.
• Support responsible media: Choose reliable sources of information and support institutions that adhere to professional ethics.
Together, we can build a future where media is a tool for progress and construction, not for negative influence and manipulation. Awareness is the first step towards change, and critical thinking is the strongest weapon in facing hidden influence.
ضرورة الوعي بالتأثيرات النفسية الخفية
مع هذا التأثير الواسع والمتشعب، يصبح من الضروري:
• تعزيز التفكير النقدي: لتقييم المحتوى الإعلامي بشكل موضوعي وتفادي التلاعب.
• الوعي بالتحيزات الإعلامية: فهم أن وسائل الإعلام قد تحمل تحيزات معينة بسبب أجندات سياسية أو اقتصادية.
• حماية الهوية الثقافية والقيم: من خلال التعرف على التأثيرات الخفية، يمكن للأفراد والمجتمعات الحفاظ على هويتهم وقيمهم الأصيلة.
• المشاركة الإيجابية: استخدام وسائل الإعلام كمنصة للتعبير عن الآراء والمشاركة في الحوار المجتمعي البنّاء.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".
