He has (79) books in the library, Total download and read (58,995)
مفكر عربي وهو واحد من الجيل الذي قاد النهضة الفكرية والثقافية وأحدث اليقظة وقاد إلى التجديد وأقسمت له المكتبة العربية مكاناً كبيراً لما كتبه وما كتب حوله.
فهو شاعر وقاص ومسرحي وناقد وكاتب مقال ومتفلسف في الحياة والنفس الإنسانية وقد أهدى إلينا آثاره بالعربية والإنجليزية والروسية وهي كتابات تشهد له بالامتياز وتحفظ له المنزلة السامية.
ولد في بسكنتا في جبل صنين في لبنان في شهر تشرين الأول من عام 1889 وأنهى دراسته المدرسية في مدرسة الجمعية الفلسطينية فيها، تبعها بخمس سنوات جامعية في بولتافيا الأوكرانية بين عامي 1905 و 1911 حيث تسنّى له الاضطلاع على مؤلّفات الأدب الروسي، ثم اكمل دراسة الحقوق في الولايات المتحدة الأمريكية (منذ كانون الأول عام 1911) وحصل على الجنسية الأمريكية.
انضم إلى الرابطة القلمية التي أسسها أدباء عرب في المهجر وكان نائبا لجبران خليل جبران فيها.
عاد إلى بسكنتا عام 1932 واتسع نشاطه الأدبي.
لقّب ب"ناسك الشخروب"، توفي في 22 فبراير1988.
نشر نعيمة مجموعته القصصية الأولى سنة 1914 بعنوان "سنتها الجديدة"، وكان حينها في أمريكا يتابع دراسته، وفي العام التالي نشر قصة "العاقر" وانقطع على ما يبدو عن الكتابة القصصية حتى العام 1946 إلى أن صدرت قمة قصصه الموسومة بعنوان "مرداد" سنة 1952، وفيها الكثير من شخصه وفكره الفلسفي.
وبعد ستة أعوام نشر سنة 1958 "أبو بطة"، التي صارت مرجعاً مدرسياً وجامعياً للأدب القصصي اللبناني/العربي النازع إلى العالمية، وكان في العام 1956 قد نشر مجموعة "أكابر" "التي يقال أنه وضعها مقابل كتاب النبي لجبران".
سنة 1949 وضع نعيمة رواية وحيدة بعنوان "مذكرات الأرقش" بعد سلسلة من القصص والمقالات والأِشعار التي لا تبدو كافية للتعبير عن ذائقة نعيمة المتوسع في النقد الأدبي وفي أنواع الأدب الأخرى.
"مسرحية الآباء والبنون" وضعها نعيمة سنة 1917، وهي عمله الثالث، بعد مجموعتين قصصيتين فلم يكتب ثانية في هذا الباب سوى مسرحية " أيوب " صادر/بيروت 1967.
ما بين عامي 1959 و 1960 وضع نعيمة قصّة حياته في ثلاثة أجزاء على شكل سيرة ذاتية بعنوان "سبعون" ، ظنا منه أن السبعين هي آخر مطافه، ولكنه عاش حتى التاسعة والتسعين ، وبذلك بقي عقدان من عمره خارج سيرته هذه.
من مؤلفاته: في الدراسات والمقالات والنقد والرسائل وضع ميخائيل نعيمة ثقله التأليفي (22 كتاباً)، نوردها بتسلسلها الزمني: كان ما كان 1932.
المراحل، دروب 1934.
جبران خليل جبران 1936.
زاد المعاد 1945.
البيادر 1946.
كرم على درب الأوثان 1948.
صوت العالم 1949.
النور والديجور 1953.
في مهب الريح 1957.
أبعد من موسكو ومن واشنطن 1963.
اليوم الأخير 1965.
هوامش 1972.
في الغربال الجديد 1973.
مقالات متفرقة، يابن آدم، نجوى الغروب 1974.
#الغربال_الجديد
#ميخائيل_نعيمة
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات نقدية عن كتاّب وفنّانين عرب وروسيين، وإن لم يكن نقديّا محضا إذ أنّه يميل أكثر للمدح والإجلال وكأنّه كتاب هدفه إبراز كتّاب وروّاد وإظهار جمالية كتاباتهم، خاصّة المجدّدين الشعراء منهم كونهم يميلون إلى هدف الرابطة القلمية ونزعة الكاتب. .. ويبدو من عنوانه أنّه جاء ربّما للتغطيّة على نقده اللاّذع في كتابه المعروف "الغربال".
الكتاب جميل وشيّق يعكس أفكار الكاتب ونزعته ويسلّط الضوء على كتّاب وشعراء مع ذكر أمثلة واقتباسات من أعمالهم، لذلك فهو جولة فنيّة بامتياز خاصّة وأنّني لم أسمع بأغلبهم.
وفي الأخير مقدمات لكتب عربية ونقد لأعمال قصصية وتشجيع لأصحابها وإشادة بهم كون القصة فناّ جديدا على الكتاب العرب في تلك الفترة...فالكاتب معجب بكل ماهو جديد وبكلّ ما يخرج عن نطاق النمطية،داع لاعتناق الفنّ الغربي والتحرر من كل تقليد وركود.
أسلوب ميخائيل نعيمة جميل رشيق وجدت فيه مسحة من أسلوب جبران وقليلا من الرافعي...
الناس قسمان: متكلمون وساكتون. أنا قسم الإنسانية الساكت. ومابقي فمتكلمون. أما البكم والرضع فلغاية ختمت الحكمة الأزلية على أفواههم فلا يتكلمون. في حين أني ختمتُ على فمي بيدي. وقد أدركت حلاوة السكوت ولم يدرك المتكلمون مرارة الكلام. لذلك سكت والناس يتكلمون.
ميخائيل نعيمة, مذكرات الأرقش
إن عهدكم بميخائيل أديباً له عاطفةٌ سامية وفكر نير وإرادة فذة وخيال جامح فهاهو ذا يسوق كل هذهِ السمات لتأليف النور والديجور .
النور والديجور ، نورٌ من البصائر يكتسح الظلمات ويضيء الدياجير المُظلمة .
النور والديجور تساميّ الخير في النفس البشرية واستعلاء الإيمان في الروح وسيادة العقل على الجسد كذلك يرسل لنا ميخائيل رسالةٌ بينةٌ جلية .
إنهُ لكتابٌ يستحق القراءة ألفُ مرة لإن الحكمة فيهِ وفيرة ولإن الرأي بصير ولإن لغة السلام تولت شرح مفاهيمنا وعقائدنا القلبية .
النورُ والديجور سبيلاً مُضاءاً تكلأهُ عينُ الرب إلى القمة الإنسانية .
النورُ والديجور دعوة تجديديه وفكر تنويري
وإيمان سامي وروحانية طاغية ، فأي مجددٍ كان ما ذرا باباً للخير إلا ولجه وأراد أن يتبعه جمهرة الناس فراح ينظم الأسلوب ويستخدم قوة العاطفة والفكر ويضع قلمهُ أخيراً لمسةُ البيان الفتانة .
النور والديجور رسالةٌ إنسانية لبني الإنسان من أديبٍ أريب ، نافذ البصيرة ، نير الفكر ، تتسامى عنده العاطفة .
وبعد فما اقول ما اوفيه ، ولو كان عملاً إنسانياً . فإنه موفق جداً ، ليغفر الله لصاحبه صاحب الرأي المسدد والقلم الساحر .
استحث القراءة لميخائيل لإن أدبهُ مميز جداً,جداً
انه كتاب جميل لحد الجنون و انه لكتاب قصصي جميل و انا احب الكاتب ميخائيل نعيمة و احب كتاباته كثيرا
كتاب ( سبعون . . حكاية عمر ) لـ : ميخائيل نعيمة ، في رأيي الشخصي أجمل وأشمل سيرة ذاتية لكاتب عـربي أقرأها لحدّ الآن .
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".