He has (6) books in the library, Total download and read (65,944)
لُوِيس مَعْلُوف (1284 - 1365 هـ / 1867 - 1946 م) هو راهب يسوعي لبناني.
هو لويس بن نقولا ضاهر المعلوف اليسوعي. ولد في زحلة بلبنان، وتوفي ببيروت.
آثاره
ولد لويس في زحلة بلبنان، واسمه الكامل لويس بن نقولا ضاهر نجم معلوف اليسوعي. وهو أديبٌ لغويٌّ، وأحد الآباء اليسوعيين. ولقد سـمَّاه أبوه ظاهراً، ثمَّ حُوِّل بالرَّهبانيَّة إلى لويس، وأمُّه مريم إبراهيم فرح، ونشأ في أسرة كريمة نابهة الذِّكر، عاف أباطيل الحياة، وكان في سعة من العيش، وبسطة في الجاه، أقبل على علوم اللُّغة والأدب، وتعلَّم في الكليَّة اليسوعيَّة ببيروت، ونال شهادتها بعد ست سنوات، ثمَّ رحل إلى أوروبا ثلاث مرَّات لاسـتكمال دراسته العليا، ودامت دراسته مدَّة عشر سنوات، ثم درس الفلسفة في إنكلترا، وعلوم اللاهوت في فرنسا، وأجاد لغات عدَّة شـرقيَّة وغربيَّة، وكان عارفٌا باللغة العربيَّة والإنكليزيَّة والفرنسيَّة واللاتينيَّة واليونانيَّة والسريانيَّة والعبرانيَّة. ولقد طالع كثيراً من الكتب العربيَّة والأجنبيَّة في المتحف البريطاني في لندن، وفي مكتبة ليدن في هولندا، والمكتبة الأهليَّة في باريس، ونسخ بعض الكتب العربيَّة من مكتباتها. وعمل في مجال التَّعليم بعد عودته من أوروبا، فاشتغل في التعليم في مصر ولبنان، ثمَّ عُهد إليه بمديريَّة الدُّروس العربيَّة في الجامعة اليسوعيَّة في بيروت، وتولَّى رئاسة تحرير جريدة البشير من سنة 1906م إلى سنة 1933م، ولم يقتصر اهتمامه على الفكـر والأدب، فقد اهتمَّ بالزِّراعة وأنشـأ في «بكفيا» بلبنان جمعيَّة لتجديد زراعة الجنائن. ومن آثاره الفكريَّة : المنجد في اللغة، وتاريخ آداب اللغة العربيَّة، وتاريخ حوادث الشـام ولبنان من سنة 1782م إلى سنة 1841م، كما نشر كتاب السياسة لابن سينا. ويُعَدُّ كتابه «المنجد في اللُّغة» من أبرز مؤلَّفاته، وهو معجم لغويٌّ، ليس بالمُخِلِّ المُعْوِز، ولا بالطَّويل المُمِلِّ المُعْجِز، قريبُ التَّناول، مُحْكَمُ الوضع، يأخذ بأوائل الكلمات، بعد ردِّها إلى أصولها الثُّلاثيَّة أو الرباعيَّة. قال المؤلِّف في مقدِّمة معجمه معلِّلاً تسميته : «.. وقد سمَّيناه المنجدَ، وأملنا أن يجد فيه المتأدِّبُ والكاتبُ عوناً حسناً، ونجدةً وافيةً في البحث والتَّنقيب». صدر «المنجد في اللُّغة» في طبعته الأولى سنة 1908م، وأخرجته المطبعة الكاثوليكيَّة في بيروت، وتسارع الأدباء والعلماء إلى الثَّناء عليه، لأنَّه جاء ملبِّياً حاجة طلاب اللُّغة العربيَّة، وطُبِعَ بعد ذلك طبعات كثيرة، وأصدر لويس معلوف الطبعة الخامسـة منه مزدانةً بألف صورة ونيِّف، وذيَّلها بمتن الأمثال العربيَّة، وعلَّق على الأمثـال بالشَّرح وبيَّن المراد منها، ووضعها على ترتيبٍ حسنٍ سهلِ التناولِ، وكان راغباً في إلحاق قسم آخر بالمعجم خاصٍّ بأعلام الأدب والعلوم، غير أنَّ ضيق وقته لم يسعفه في ذلك، فاستأذنه الأب فردينان توتل اليسوعي في عمل ذلك فأذن له، وصدر المعجم في طبعته الجديدة سنة 1930م ملحقاً بآخره القسم الثَّاني، وهو المنجد في الأدب والعلوم، ويضمُّ معجماً لأعلام الشَّرق والغرب وتزيَّنُ متنه الصُّورُ واللَّوحاتُ والخرائطُ.
ونال لويس معلوف وسام الشَّرف للاستحقاق اللُّبنانيِّ، وتبارى الخطباء في إطراء مواهبه وسطعت مآثره العلميَّة والتعليميَّة في أقطار المشرق، وخدم العلم ما يزيد على نصف قرن أقضاها في التعليم والتأليف.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كتاب المنجد في اللغة جد رائع و مفيد جدا جزاءكم الله خيرا و شكرا جزيلا
كتاب رائع .
مرجع مهم في اللغة .
نتمنى إدخال أسماء أعلام جدد و التعريف بهم .
شكرا
بصراحة غني عن التقييم رووووووووووعة
زاخر بالمعلومات القيمة التي تغذي الذهن فتكسبك ملكة فكرية و قريحة مستقلة وخيال واسع يقوى على الابتكار
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".