He has (5) books in the library, Total download and read (1,891)
Description not available.
مبدأياً كده من ناحية الحدوتة أو الفكرة عجبني جداً تحرر الكاتبة من الحدود التقليدية وصناعة عالم خاص بيها قدرت من خلاله تقنعني كقاريء بمنطقيته وإمكانية حدوثه رغم أنه محاط بكثير من الفانتازيا أو خلينا نقول الخروج عن الأطر الطبيعية..
بالنسبة للكتابة بقى فا الإسلوب كان سهل وسلس وجميل.. واللي ميزة ذكاء الكاتبة الواضح جدا خلال النص.. حيث انها قدرت تخليني كقاريء أتجاوز عن التساؤلات المنطقية اللي كانت ممكن تيجي في بالي وانا بقرأ واحس أنه عادي انا ممكن أتوقعها أو أفسر بعض الحاجات منها رغم أنها متذكرتش بشكل مباشر في سطور العمل..
توقعي اللي بميل ليه أن الكاتبة كانت فكرة العمل مكتملة كلها في خيالها من قبل ما تبدأ في الكتابة.. ودا خلى إن حتى اللي متكتبش في القصة يبقى بشكل ما مفهوم..
فا على سبيل المثال ورغم أنها صحيح مركزتش اوي على الماضي المعرفي أو العاطفي لشخصية البطلة عزيزة او غيرها من الشخصيات .. إلا إنها سمحتلي كقاريء بتخيله وتوقعه.. ودي شطارة وذكاء منها إنها منحت بده مساحة للقاريء أنه يحس بمشاركة خياله في العمل.. ومخليتوش مجرد متلقي بيتوجه خلال الأحداث..
ودي عموما ميزة مهمة في أي عمل روائي من وجهة نظري..
الرواية كان ممكن ببساطة تطول اوي ويستفاض فيها بالتفاصيل لكل شخصية و أبعادها وأسباب تحولاتها بشكل أكبر من كده.. بس التبسيط هنا مكانش ضد العمل بالعكس كان ليه حلاوته..
أما بالنسبة للسرد.. فقد نجحت الكاتبة في أنها تخليني وانا بقرأ اقف عند اكتر من تشبيه وأكتر من جزء في القصة وأصفق لها بإعجاب شديد.. سواء على تشبيهاتها خلال العمل أو وصفها لبعض الأحداث والمشاعر..
أعتقد كمان اني خلال الرواية شوفت اجزاء من شخصية الكاتبة في جوانب من شخصية البطلة (( عزيزة)).. ومقصدش هنا الجانب المجنون فيها على قد ما شوفتها في جوانب زي الثقة واحترام الذات والإدراك الكامل لتأثيرها كإنسانة عندها نسبة كبيرة من الذكاء الإجتماعي والعاطفي..
عجبني كمان اوي أن العمل كان فيه نوع من التوازن بالنسبة للشخصيات الذكورية.. وإن زي ما كان في أمثلة لرجالة سكة أو أنانيين أو مرضى فا برضو كان في مثال الراجل المتزن اللي قدر يوصل لعزيزة شعور الأمان أو الحب..
النهاية برضو كان فيها نوع من التميز كونها اتعملت بشكل ما مفتوحة.. ودا فتح مجال لرسم النهاية بحسب ما يفضل كل قاريء.. فمنهم سيتوقع أن بطل حكايتها لسة عايش.. ومنهم من سيتقبل حقيقة موته ويتوقع أن الخطر المحيط بيها لم يزل بعد..
في كلا الحالتين لن ينتهي القاريء من العمل بإغلاق ورقته الأخيرة.. وهذا أمر يستحق الإشادة والتحية..
بإختصار..
العمل حالة جميلة جداً.. وقد استمتعت حقيقي بالوقت اللي قضيته بين صفحاته..
فا شكرا على الرحلة اللطيفة الممتعة دي يا جهاد.. ❤️
أرضي بجنينة
لسه مخلص رواية أرضي بجنينة من شوية
بدأتها من كام ساعة وتوقعت اني حاخد يومين تلاتة على ما اخلصها بس خلصتها في ليلة واحدة على مرتين
الفكرة ممتازة جدا ، حبيت شخصية عزيزة وفكرة انها محاصرة طول الوقت ويونس وخالد كفكرة اكتر منهم كأشخاص
لاحظت من وجود عزيزة في كل المشاهد في الرواية لحد نصها تقريبا مع ظهور يونس و كأن الرواية هي مزيج من مذكرات الاتنين دول، لا يخلو أي مشهد من أحدهما على الأقل إلا في حتة بسيطة لضابط الشرطة ده ، والي وجوده مكنش مؤثر على الاحداث بس اعتقد ان الكاتية عاوزة توصل ان الي بيحصل في الرواية هو فوق القانون او ان القانون موجور
فكرة خالد كتعبير عن الحب الافلاطوني الخام في عالم ملئ بالشهوة والمادية في العموم فكرة حلوة ، الشعور الي حسيت بيه في منتصف الرواية هو شعور ان عزيزة تعبير عن صرخة مكتومة في العالم الحديث بغض النظر عن طبيعة الصرخة دي فهي ممكن تُسقط على مواضيع مختلفة عن الجمال الانثوي واستغلاله في العالم الي اختلطت فيه الشهوة بالربح و ممكن تكون أي حاجة ليها علاقة بالاستغلال نتيجة الشعور بالاستحقاق لده.
يمكن استخدام عزيزة للقتل كان رد فعل قوي شوية ، كان ممكن تكون بتصورهم في الجنينة وتفضحهم بشكل ما وانا طبعا مش بقول كدا علشان اعدل على الرواية بس فكرة ان عزيزة كانت قاتلة و عدت بدون محاكمة على ده في النهاية كان مخليني محبط شوية.
ملاحظة كمان ، في الرواية كان في راوي للقصة رغم ان المشاهد بنسبة 95% فيها أحد الاثنين يونس او عزيزة ، فكان حيبقى جميل لو أن الراوي هو عزيزة كأنها مذكراتها أو تبدأ القصة ان حد بيقرا مذكرات الاتنين فيكون تسارع الاحداث الي في اول الرواية مفهوم.
القصص الداخلية حلوة ، فيه اسئلة ممكن لسه متجاوبتش لكن الفكرة ممتازة واللغة سهلة وبسيطة و الرواية نفسها فيها فكرة حوة اتبنى عليها
بالتوفيق دائما
حبيت الرواية وكانت فوق توقعاتي بصراحة أنا كنت مفكرة جهاد مجرد بنت لطيفة وتافهة بس طلعت موهوبة اللهم بارك
وشخصية خالد ده خد قلبي لكن زعلت جداً لنهايته
مش عاوزة أحرق الأحداث بس كان نفسي نهايته تكون أحلى
الحقيقة ما توقعت تكون الرواية بهذا العمق خاصة وإن بدايتها مشوقة ومسلية، الكاتبة استخدمت الألوان بشكل قوي في البناء الدرامي والنفسي لشخصيات الرواية. الشخصيات في البداية تبدو من بيئات مختلفة، لكن لو ركزت في دوافعهم، بتلقى كل واحد منهم هو انعكاس للثاني أو الوجه الآخر له. الكل بينهم رابط شفاف هو فقدان شيء كبير ما يتعوض، وكلهم يحملون طفل جريح داخلهم.
كل شخصية في الرواية عندها ندبة في روحها وندبة واضحة في جسمها. حتى عزيزة، كانت تحمل جمالها وكأن الجرح فوق جبهتها. وهذا يبين طبيعة الألم النفسي. أحياناً، يحس الإنسان بالألم بسبب كيف يشوف الأشياء، مو بس بسبب الأشياء نفسها.
إذا بتشوف تفاصيل عزيزة ويونس، بتلاحظ إنهم يجسدون عقدة النقص والكمال الجسدي. التباين في البنية والألوان اللي تظلل كل شخصية تعتبر الأبرز في الرواية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".