He has (7) books in the library, Total download and read (316,892)
▪أميرة القمح (1905) ▪جيري جونيور (1907) ▪ذي فورس بولس ميستيري (1908) ▪الكثير أدو عن بيتر (1909) ▪جاست باتي (1911) ▪أبي طويل الساقين (1912)
جين ويبستر (بالفرنسية: Jean Webster ) واسمها الحرفي أليس ويبستر ولدت في 24 يوليو عام 1876 وتوفيت في الحادي عشر من يونيو عام 1916. هي روائية أمريكية ومؤلفة للعديد من الكتب من ضمنها أبي طويل الساقين وعزيزي العدو.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذه الرواية من الأصح أن تُصنف في أدب الرسائل، حيث تقوم البطلة «جودي أبوت» بإرسال رسائل تحوي أحداثًا محاكة بطريقة سلسة وممتعة بشكل بسيط إلى وصيّها الذي لا تعرف عنه شيئا غير أنه «صاحبُ ظلٍّ طويل».
وفي خضم كل تلك الرسائل تعرض جودي فكرتها عن الحياة وقيمة السعادة والحرية والإرادة الحرة بعدما كانت في ميتم «لقطاء» كما كانت تسمّيه دائمًا.
عن نفسي فإنها تستحق القراءة، من أحداثٍ إلى شخوصٍ إلى فكرٍ عقلاني ونظرة من إنسان مثابر.
صاحب الظل الطويل هي رواية رسائلية صدرت عام 1912 للكاتبة الأمريكية الرائعة "جين ويبستر" وتقص الرواية حكاية جيروشا أبوت أو كما تحب أن يُطلق عليها "جودي أبوت" وكيف عاشت طفولة ومراهقة غير جيدة بسبب دار الأيتام الذي كان بمثابة سجن لها ولحلمها أن تصبح كاتبة، ثم بعد ذلك يأتي أسعد يوم في حياة جودي كما وصفته هي حينما أخبرتها صاحبة الدار أن شخص ما من أحد الأوصياء تكفل بتعليمها حتى تخرجها وكل ما عليها هو كتابة رسائل له بشكل شهري، ثم تنتقل الرواية حتى نهايتها إلى جودي ورسائلها التي تكتبها إلى ولي أمرها التي لم تلتقي به يومًا ولا تعرف عنه شيئًا سوى أن اسمه المستعار هو "جون سميث" تحكي له عن أفكارها ومشاعرها وحتى يومياتها في كليتها، كما وضحت الكاتبة كيف تطورت شخصيتها من فتاة لا تتمتع بالاستقلالية المادية أو المعنوية_لأن حياتها في الملجأ كانت معتمدة بشكل كبير على التبرعات_ إلى فتاة ناضجة ومستقلة فكريًا وماديًا محتفظة بجودي التلقائية المندفعة الذكية العنيدة أو بشكل صحيح "صاحبة الكبرياء" كما وضحت كيف تغيرت أفكارها ومعتقداتها الاجتماعية والسياسية والدينية، وما لاحظته أثناء قراءتي هو تذبذب مشاعر جودي في رسائلها إلى جون سميث فتارة تخبره بأنها تحبه وتخلص له أبدًا وتارة تخبره أنها منزعجة منه وتكرهه ولكنها في كل الأحوال تخلص له وتقدّر كل ما فعله لأجلها.
رواية رائعة محفزة ذات نهاية رائعة، أحببتها للغاية وخاصًة أنني أحب قصص الأيتام وتألقهم رغم ما عانوه من آلام وحرمان.
استغرقت مني يومين لقرائتها، كما أنني شاهدت المسلسل الكرتون لشدة إعجابي بها وكم تمنيت لو أنني قرأته قبل ذلك وليس في الخامسة عشر.
كتاب رائع الذي يدفعك لانهائه هي معرفة من هو صاحب الظل الطويل ...
كان بالفعل كتاب ممتعا و قد توقعت بالفعل من هو صاحب الظل الطويل و قد كان تخميني صائبا ! اسمتعت بقراءة كل صفحة منه انهيت الكتاب في يومين لقد كان ممتعا حقا استفدت كثيرا منه 3>
+ هاام !!! : اعزائي القراء سمعت عن تحدي القراءة العربي و حبي للكتب شديد و ارغب حقا بالمشاركة فما هي الكتب التي نتصحونني بها اتمنى منكم ردا سريعا
كتاب جميل و لطيف جداً... يجعلك تشعر بالإسترخاء و هدوء النفس أثناء قرائته.. أسلوب الرسائل فيه مميز (الكتاب عبارة عن رسائل).. و تصوير الأحداث فيه جميل جداً من خلال الوصف الدقيق للبيئة التي تدور فيها أحداث القصة.. ولكن العيب الوحيد فيه هو النهاية المتوقعة للقصة
إن سالي قوية ، رهيبة بصورة متفرِّدة ، من بداية تمسُّكها بالحياة الاجتماعية ، إلى أن تقبل المهمة على مضض و تمضي بأفضل ما يمكن لمشرفة ميتم أن تفعل .
كان غوردون من البداية القطب الموجب بالقضية ، و سالي أيضًا كانت تحمل نفس قدراته و خلجات روحه ، و يتجلَّى هذا في الخلاف الذي يتَّهمها و هو يرتكي على إطار الباب بشيء ما نحو الطبيب مكراي ، كانا متشابهين جدًا و ذروة تشابههما كانت في سردها للغيبة من الطبيب ، كان غوردون البادئ و هي لم توقفه بل زادت الطين بلَّه بتلك الصفات التي أطلقتها بحنق كي يرضى ، لأن الحالة الطبيعية من الإتهام مثل هذا أن لا تسبُّ الطرف الثالث بل أن تقف مع الأسباب التي تدعوه لإطلاق التهمة بهدوء و عقلانية ، و هذا أبدًا لا يتعارض مع قوَّتها و لكنَّه يتعارض مع شخصيتها و تصرُّفاتها الطبيعية ، و عودة لعلاقتهما التي رأيتها منذ البداية مبتذلة و مملَّة فأعزو السبب إلى تشابههما الكبير في الدواخل ، و في القوَّة أيضًا ، و بطريقة ما هما لم يهتديا للطريق الصحيح في فهم أحدهما الآخر و المضي بعجلة حياتهما بحماس أكبر ، سالي معتادة على الحركة و التأثير ، و غوردون رتيب أيضًا في حماسته و ترك بصمته ، منذ البداية كانت كل الأشياء تشير على عدم وجود حب حقيقي مذهل بين الإثنين قد يساعدهما على تخطِّي حاجز الملل الذي يخلِّفه تشابههما حدَّ التطابق ، كانت الأمور بينهما أقرب للرسمية و العلاقات الجوهرية العابرة ، هو حتى لم يبادل ما أحبَّته سالي الحب ، و لم تحبُّ هي ابتعاده الذي يحبه ، سالي مكبرايد تكوَّنت أهم نقطة في شخصيتها خلال الرسائل و هي البذل و الطاقة التي تحتاج تصريف ، و كانت في غمرة إنتاجيتها حتى رأت أن زواجها منه سيحرمها تلك البصمة الذهبية التي هي في أشد التوق لوضعها ، و كان غوردون لا يريد أيًّا من انتاجها الذي تتفاخر به ، بل و صار الأمر أحيانًا إلى احتقاره و اعتباره لما تفعل بأنه شيء من المزاح و المهزلة ، و بالتأكيد لم تكن شخصية سالي من بادئ الأمر ضعيفة بل كانت قويَّة و صارمة حتى في لهوها في الحياة الاجتماعية التي قضتها قبل أن تصبح مشرفة جادة ، و بهذا نرى أن الإمكانيات بين توافقهما ضئيلة جدًا ، و وددت لو أقبِّل رأسها عندما قرَّرت فسخ الخطوبة ، فلو كانت استمرَّت و لو كانت مضت حياتهما معًا ، لما كانت لتكون حياتهما مذهلة أبدًا ، فإما أن تنتهي بطلاق حافل ، أو أنها كانت لتستمرَّ بجرح متقرِّح و قبيح و هذا لا يحدث دائمًا في الغرب و عند الأجانب ، و لكنَّه معمولٌ به في الشرق و في هذا المجتمع تحديدًا .
” يا إلهي يا سالي ، هل تظنيني مخلوقًا من حديد ؟ “
في هذا الموقف تحديدًا ، فهمتُ كم كانت سالي بحاجة لأن تكون شخصًا باذلًا أكثر من متلقِّ ، و كم كان ساندي في المكان الصحيح من الحكاية ، الشيء الوحيد الذي أخَّر تقدُّم الإثنين منذ البداية ، و في التأخير ذاك خير ، حيث كان الوقت متاحًا لهما بالتفكير أكثر حول الأمر ، و بالتالي تقوية تلك المشاعر بينهما ، حتى إذا احترق الميتم و هرع ساندي لنجدة ألغرا تفجَّرت تلك العاطفة ، و إن كان رفضه رؤيتها قد جرحها قليلًا ، و لكنَّ الشرارة التي تمتلكها سالي من حيث الجرأة ، لم تنطفئ للأبد بل وصلت لتركها له رسالة خاصَّة بسرد حنقها من رفضه لرؤيتها ، و بشيء من التفاوض نجح الأمر و بشكل مُرضٍ أيضًا للحب الذي طال كبته بينهما .
و على أيَّة حال فالحب ابتدأ منذ أطلقت سالي على السيد مكراي لقب ” عدوي ” بل و تفنَّنت بعدها بإضافة ” اللدود ” و أحيانًا ” الألد ” ، و فعلًا كان عدوًّا بشكل مبالغ به ، في حين أن العدواة بينهما كانت غلافًا لودٍّ ينمو مع الأيام .
” و لست أمانع في الهرم معك يا ساندي ”
و هنا بوضوح نرى أن تصاعد الأمر بين الإثنين لم يكن هينًا أبدًا ، بل كان ذا أثر عميق حد ذكر الهرم و الشيخوخة بأمل و قوَّة تليق بسالي مكبرايد ، سالي التي خافت مع غوردون من فشل بالزواج ، و مع ساندي شعرت بالأمان التام حدَّ ذكر الهرم و تخطي مراحل العمر الطويلة .
الأسلوب الاسكتلدني الرهيب كما وصفته سالي ، هو ذاك الأسلوب المُشاع غالبًا هنا ، و في الروايات الخليجية تحديدًا يُتفنَّن في سرد طرقه ، و هو أسلوب للمتحفِّظين من هذه النواحي ، و برأيي أنه شيء جميل و يُضفي نكهة جميلة و لكن لا يصح الإستمرار به طويلًا فهو يُصبح مبتذلًا جدًا بالمبالغة به .
إن سالي أبدعت في أفكارها الترفيهية و المتنوِّعة ، فأقامت المخيَّم و غيَّرت الزيَّ الأزرق الكئيب بمربَّعاته ، و أنشأت المزارع الخاصة و فكرة صناديق الألعاب الخاصة و تبادل العملات بين الأطفال اليتامى ، و الكثير من الأفكار المدهشة التي نفَّذتها بصحبة ساندي مكراي ، و لو كنتُ مكانها لكنتُ أشدُّ حماسًا و لكنني لا أظنُّ أن انتاجيتي و فعاليتي ستتفوَّق عليها ، فهي شرسة جدًا و هذا رهيب و مثير حقًا .
في التلميحات العابرة عن عائلة بندلتن شيء من الإطمئان الذي أُلقي على عائلتهم ، نفحة سلام حملتهم للجنوب و حيث الساحل و كثير من الترفيه ، و جودي تستحقُّ بلا شكَّ ، و لكن بطريقة ما شعرتُ بالضيق من جيرفس عندما يكون سببًا في جعل جودي البسيطة عملة صعبة لا تكاد ترى ، و أتساءل حقًّا لماذا تصبح الحياة أثقل بعد الزواج ؟ و من أين المشكلة ؟
هل هو الرجل الذي يبدأ بتحبيط المرأة و جعل خروجها و تنقُّلها صعبًا ؟
أم أن المرأة نفسها تبدأ مسيرتها في أن تكون أمًّا مملة و منعزلة ؟
و بصراحة لم أستطع تركيب صورة جودي المتزوِّجة من جيرفس ، و جودي الصغيرة في الكليَّة و التي تكتب بحماسة عن أقل الأشياء بأكثر الكلمات ، جودي في ” عدوِّي اللدود ” تبدو سيدة من الطبقة الراقية ، أنفها مرفوع و عينيها لا تنفد إلى كل الأشياء ، و اهتمامها لا يتعدَّى دائرتها مع جيرفس و طفلتها التي عجزت عن تخيُّلها ، و برأيي أنها كانت أجمل ببساطتها و لكن بأية حال هي ليست البطلة ليتم التركيز عليها ، و هذا ما لا أستطيع تقبُّله حاليًا ، أن جودي ليست البطلة في الجزء الثاني ، و أشعر بنوع من الرغبة بلومها عن تنحِّيها عن الصورة ، و تركها سالي تكون الراوي ، و بالرغم من أن سالي رائعة و سردها جميل إلا أن جودي مليئة بالمفاجآت بعكسها ، فعندما كانت سالي الفتاة التي عاشت برخاء و تتقبَّل الأشياء بسلاسة أكثر رغم أن حياتها حافلة حتى بعد أن أصبحت مشرفة للميتم ، كانت جودي شديدة التركيز و حياتها ذات تفاصيل أقل ، و تذكر أبسط الأشياء بتفنيد مفصَّل و مشوِّق .
عزيزي يا صاحب الظل الطويل :
أعلم الآن ما الذي يعنيه الناس حين
يقولون إنهم مثقلون بالأشياء.
لقد بكيت حين علمت بانه مريض و للحظة فكرت انه على وشك الموت . لقد نهضت فرحة بمعرفة انهن على حد الزواج ز احببت الكتاب بشكل صعب الوصف
جين أبدعت في نقل جودي من لقيطة في ميتم نفد وقتها فيه إلى متخرِّجة من الكليَّة و سيدة مجتمع قادرة على التأثير ، ببطء و سلاسة لن يشعر بها المشاهد أو القارئ ، و لكنك ستقع على حقيقة أن جودي أبوت لم تعد تلك اللقيطة التي تغسل وجوه مجموعة من الأطفال كل صباح ، و تخرج معهم إلى فناء الميتم فتسلِّيهم برسم صورة للآنسة ليبيت على باب مخزن الحطب ، لم تعد جودي مجبرة على خياطة ملابس الصغار ، و لا غسيل الصحون الكثيرة في المطبخ فقط لتبقى في الميتم بعد وصولها لسنِّ 17 ، جودي أصبحت تعرف روايات شكسبير و تعرف مايكل آنجلو و تعرف أيضًا موريس ماترلينك و الكثير من الكتب التي حتى أنا لم أعرفها أو لم أقرأها بعد ، جودي أبوت بدأت من ميتم و انتهت بوجود ، وجود في قلب كل متواجد ، و لم تعد شخصية في كرتون كان رواية ، بل أصبحت كائن يزخر بالإبتسام بوجه كل الصعوبات ، يقطن في قلب كل متفائل .
علَّمتني جودي دائمًا أن البداية قد تكون مؤلمة للغاية ، و قد لا تكون هناك بداية ، و في الوسط ذكَّرتني بالمحارب الشجاع الذي رغم إصابة قدميه بادئ ذي بدء إلا أنه قام مستندًا على قدمين مستعارتين كانتا لصاحب الظلِّ الطويل ، جودي تقول ” بدأت أشعر ان العالم هو بيتي ، و كأنني أنتمي حقًّا إليه و ليس ازحف على سطحه فحسب ” ، لم ترضَ جودي بأن تكون زاحفة عليه فقط ، دبَّت بحركتها عليه ، عوَّضت عن كل تلك الظروف ، حتى أغرقتني في غيرة تامة منها ، غيرة عمياء ، و تمنَّيت وقتها و قوَّتها ، و حبها الخالص لصاحب الظل الطويل و جوانب حياتها التي لم تتشبَّع بغير الفائدة ، و أولًا و أخيرًا دائمًا حلمتُ بصاحب الظل الطويل ، على هيئة صامت يقرأ لك بكل شغف ، يجلس على مكتبه الفارِه و يفتح مغلَّف رسائلك بحرص ، يقرأ بانسجام تام و اهتمام بالتفاصيل ، ثم يعيد الرسالة و يضعها داخل صندوق خاص و يحفظه في الدرج الأعلى كي يعود له في أي وقت اشتاق به لك ، جودي وصلت في الأدراك مرحلة تقبُّل انقسامات الأشياء و ليس العمل على رفضها بالأدلة القاطعة ، جودي شخصية صقلتها الظروف لتصبح بتلك المناعة الباهرة من كل الإسقاطات التي واجهتها ، أرهبتني عندما رفضت الذهاب للمزرعة قبل بدئ العام الأخير و ذهبت مع آل مكبرايد إلى المخيم ، أدهشتني عندما وضعت كتابها في سلَّة المهملات بكل رضا و سلام ، كانت متصالحة مع نفسها كثيرًا للحد الذي لم تشعر مرة بتأنيب الضمير على ما يبدو ، هي كانت قادرة على قول رأيها بكل صراحة و صدق ، ثم تغييره إن لزم الأمر و بكل بساطة و ثقة أيضًا ، جودي مثال المرأة الناضجة رغم كل الظروف .
أبكتني جودي مرَّة على ما أظنُّ في الماضي ، و أحرقت حلقي بالعبرة مرَّات كثيرة ثم اطفأتها بأسلوبها المازح و كأن شيئًا لم يكن ، و جودي بالأمس ذكَّرتني بكل ذلك ، و أضحكتني مرَّات كثيرة أثناء القراءة لها ، جودي قادرة على التأثير و هي شخصية في كتاب ، فما بالك بها كشخصية تعيش في أرواح أولئك المناضلات في درب الحياة ، جودي منهج حياة أكثر من كونها تجربة عابرة فيها ، و صاحب الظلِّ الطويل العنصر الذي لم يفعل شيئًا أكثر من فتح الباب أمام جودي أبوت لتنطلق نحو الحياة ، بعد أن وضع في رقبتها شريحة حب تنبِّؤه بكل المستجدَّات ، كان جيرفس و لا يزال رجل كثير من الفتيات ، و لم يكن رجلي جيرفس ، كان رجلي المفضَّل صاحب الظلِّ الطويل ، الذي لو أردته أن يكون فسيكون صاحب الظل الطويل إلى الأبد و لن يعود جيرفس مرَّة .
و لو أردت قبلة حياة فسأبغيها على صيغة صاحب الظلِّ الطويل حين قال : صغيرتي الحبيبة جودي .
تقول جودي بأنها قد وجدت السعادة و هي ” أن تعيش اللحظة فقط ” ، قالت هذا لصاحب الظل الطويل إلا أنه لم يكن كافيًا القول فقط ، كانت ذات مساحة فكرية فارغة و مُعدَّة للملء بطبيعتها المحبَّة للمعرفة ، و عندما بدأت تتوسع في عرض أفكارها بدوريَّة على صاحب الظل الطويل ، كان هذا بدون شك يخدم ادراكها بحقيقة الأشياء و طبيعة انقسامها ، و هوية صاحب الظل الطويل التي بقت غامضة عنها حتى الوقت المناسب كانت ممتازة ، فلو أن صاحب الظل الطويل كان قد كشف عن هويته منذ البداية لم تكن لتصل جودي إلى تلك الحالة من الإدراك و النضج و الرضا التام عن ما أدركته طوال حياتها ، و لم تكن لتصل إلى ذلك الإرتواء من صدق الحب إلا عندما ضحك جيرفس و رفع يده قائلًا : صغيرتي الحبيبة جودي ، ألم تعرفي أنني أنا صاحب الظل !
كيف يمكن لجودي ألا تكون مثالًا لشرح أن الحياة لا تتوقف على بداية ، و أن الوجود لا ينتهي لأجل وحدة قائلة ، إن جودي برأيي محظوظة كثيرًا ، للحد الذي كانت فيه امرأة حرة ، تستطيع أن ترفض فيها أمر من يعولها من خلف حجاب ، امرأة قوية كي تقدر على تنفيس غضبها برسالة و إرساله إلى من يجب أن يتحمَّله ، ثم بكل قوة أيضًا تعتذر عن ثورتها التي ظنَّت أن اللباقة لا تحيِّيه مع تمسُّكها بقرارها و رأيها ، جودي مربكة و قد فعلت معي هذا ، فأسكتت كل تلك الأعذار الواهية التي خبَّأتُها لأي غضب قادم تجاه نفسي ، داست جودي على جرح وحدتي ، جعلتني أتقلَّب في فراش الغبطة من صاحب الظل الطويل صاحبها الأكيد ، في النهاية قَرَأت أكثر مني ، و ذكرت اقتباسات من كتب حتى لم أسمع بها ، و الأهم أنها نجحت دائمًا مع كل إخفاق لها ، بإصرارها و جهدها نَجَحَت ، و فشلتُ دائمًا مع الأسف .
اغرمت به وأظنه أكثر متعه من الجزء الأول صاحب الظل الطويل .أطلقت العنان الخيالي الواسع وتصورت القصه كلها امامي كانت قمه في التنوع كما أنها اشتملت على أسماء كتب ومعلومات وشرح مفصل للصفات الوراثيه مما اكسبني معلومات مفيده انصحكم اقرئوا رسائل سالي مكبرايد جميله جودي ابوت
من مفضلاتي ...
أسلوب الكتابة فيه سلس و جميل و من الممكن انهائها في يومين ..
و العيب الوحيد هو سهولة معرفة من هو ' صاحب الظل الطويل '
لكن هذا لم يقلل من جمالها .. و سأبدأ في قراءة الجزء الثاني ' عدوي اللدود ' بحماس ( •ᴗ• )
رواية رائعة واسلوبها يجعلك تستمر بالقراءة ولاتشعر بالوقت والرتابة والجمود تجعلك تعيش القصة وتتخيلها بكل وقائعها كانك جزء من مكوناتها
يجعلك الكتاب ترى الحياة من ناحية اخرى تماما فبالرغم من ان جودي الصغيرة كانت اينما ذهبت تبقى خلفية حياتها الميتم لكن هذا لم يردعها عن القيام بماحلمت به و ارادت تجربته لم تياس قط و انتظرت اليوم الذي ترى فيه الشخص الطيب الذي غير حياتها
كتاب رائع لطالما أحببت مسلسل صاحب الظل الطويل للأطفال وهو ما جعلني ابحث عن هذا الكتاب فعلا قصة مؤثرة
كتاب جميل و مشوق و طريقة السرد تجعلك تعيش اللحظة بكل ما لها من معنى
رواية أقل ما يقال عنها أنها تحفة ..من أفضل المؤلفات الأدبية للكاتبة ، ستشعرون بالالهام و ربما تفعلون مثلما فعل صاحب الظل الطويل كما تسميه جودي و بصراحة أنصحكم بشدة أن تجربو المثل ..قرآءة ممتعة
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".