He has (16) books in the library, Total download and read (638)
Description not available.
هل لديك كتاب يستحق أن يُقرأ؟ انشره الآن على
kotobi.xyz واجعل عملك يصل إلى جمهور أوسع من القرّاء.
كتاب "الإمام علي وأصول الحكم.. قراءة في عهد الإمام علي لمالك الأشتر" للباحث والكاتب حسام الحداد.
أكد الحداد أن كثيرين تناولوا عهد الإمام علي بن أبي طالب لمالك الأشتر، لكن للأسف الشديد لم تصل كتاباتهم لنا، ربما لتقصير منا أو لسوء توزيع الأعمال من قبل دور النشر وربما لأسباب أخرى، لذا كان من الضروري إعادة نشر هذا العهد ومحاولة مناقشته خاصة بعد ما مرت به منطقتنا العربية بما أطلق عليه "الربيع العربي".
وأضاف الحداد في تصريحات خاصة للهلال اليوم، أن عهد الإمام علي رضي الله عنه لمالك الأشتر تضمن ما يتعارف عليه في الأوساط الأكاديمية والمؤسسات الدولية بمرتكزات ومبادئ الحكم الصالح، والراشد، والسليم.
وبذلك إمكانية صلاحية العمل بما تضمنه العهد في الواقع العملي، لتوزيع القوة بين مؤسسات الحكم والمجتمع –مؤسسات حكم قوية ومجتمع قوي- على المستوى الداخلي، وتنظيم العلاقة مع الخارج، بجهاد الأعداء، وعقد المواثيق والعهود –صنع السلام- وفي هذا الجانب اهتمت الأمم المتحدة به بالتزامن مع تبنيها مفهوم ومبادئ الحكم الرشيد/الصالح، المتزامنة مع فترة كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة (السابق)، الذي وصل العهد إلى أذنه عن طريق زوجته السويدية، وحينها قال: إن هذه العبارة من العهد يجب أن تعلق على كل المؤسسات الحقوقية في العالم، والعبارة من العهد هي: "وأشعر قلبك الرحمة للرعية، والمحبة لهم، واللطف بهم، ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا، تغتنم أكلهم، فإنهم صنفان، إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق".
وهذه العبارة جعلت كوفي عنان ينادي بأن تدرس الأجهزة الحقوقية والقانونية العهد العلوي، وترشيحه لكي يكون أحد مصادر التشريع للقانون الدولي، وبعد مداولات استمرت لمدة سنتين في الأمم المتحدة صوتت غالبية دول العالم على كون العهد العلوي كأحد مصادر التشريع لقانون الدولي”.
وأضاف مؤلف كتاب الإمام علي وأصول الحكم، "تضمن تقرير الأمم المتحدة للتنمية الإنسانية-النسخة العربية- للعام 2002م عددا من مقولات الإمام علي عليه السلام حول العلم والثقافة والتنمية الإنسانية، ويذكر التقرير أن هذه الوصايا الرائعة تعد مفخرة لنشر العدالة وتطوير المعرفة واحترام حقوق الإنسان، وشدد التقرير على أن تأخذ الدول العربية بهذه الوصايا في برامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، واشتمل التقرير على منهجية الإمام علي عليه السلام في السياسة والحكم وإدارة البلاد والمشورة بين الحاكم والمحكوم، ومحاربة الفساد المالي والإداري، وتحقيق مصالح الناس، وعدم الاعتداء على حقوقهم المشروعة، واقتبس التقرير شرط الإمام علي عليه السلام للحاكم الصالح الوارد في نهج البلاغة: "إن من نصّب نفسه للناس إماما فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه، فمعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال من معلم الناس".
واقتبس التقرير مقاطع من وصايا الإمام علي عليه السلام لمالك الأشتر، التي يؤكد فيها على استصلاح الأراضي والتنمية، يقول: "وليكن نظرك في عمارة الأرض أبلغ من نظرك في استجلاب الخراج لأن ذلك لا يدرك إلا بالعمارة، ومن طلب الخراج بغير عمارة أخرب البلاد وأهلك العباد، ولم يستقم أمره إلا قليلا".
كما أورد التقرير أيضا أساليب الإمام علي عليه السلام في محاربة الجهل والأمية وتطوير المعرفة، ومجالسة العلماء يقول لأحد عماله: "وأكثر من مدارسة العلماء ومناقشة-ومنافسة- الحكماء في تثبيت ما يصلح عليه أمر بلادك، وإقامة ما استقام به الناس قبلك".
وأورد التقرير شروط اختيار الحاكم –القاضي- العادل، ومكانته وحقوقه قول الإمام علي عليه السلام: "ثم اختر للحكم بين الناس أفضل رعيتك لنفسك، ممن لا تضيق به الأمور، ولا تمحّكه الخصوم، ولا يتمادى في الزّلة، ولا يحصر من الفيء إلى الحق إذا عرفه، ولا تشرف نفسه على طمع، ولا يكتفي بأدنى فهم دون أقصاه، وأوقفهم في الشبهات، وآخذهم في الحجج، وأقلهم تبرما بمراجعة الحكم، وأصبرهم على تكشف الأمور، وأصرمهم عند اتضاح الحكم، ممن لا يزدهيه إطراء، ولا يستميله إعراء، وأولئك قليلون، ثم أكثر تعاهد قضائه، وأفسح له في البذل ما يزيل علته، وتقل معه حاجته إلى الناس، وأعطه من المنزلة لديك ما لا يطمع فيه غيره من خاصتك، ليأمن بذلك اغتياب الرجال له عندك، فانظر في ذلك نظرا بليغا".
تضم الموسوعة ثلاثة أجزاء، عبارة عن قراءة ورصد لعدد ليس بالقليل من عناصر الحركات الإسلامية في محاولة لتتبع تاريخ وظروف النشأة وواقع هذه العناصر وعدد العمليات التي تم ارتكابها ومرجعياتهم الفكرية، وكذلك خطابهم السياسي والتعبوي، وعلاقتهم بالبيئة والمحيط والقوى السياسية المختلفة، ومحاولة رصد التحولات والتطورات التي طرأت عليهم والموقف من الأنظمة الحاكمة والعلاقة معها.
تتضمن “الموسوعة” أكثر من مئتين وخمسين شخصية، عمل الباحث على جمعها وتصنيفها على مدار 5 سنوات من 2014، وحتى الانتهاء منها في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر الجاري، لعمل التحديثات اللازمة للشخصيات ومواقفها الفاعلة على المستوى المحلي أو العالمي.
ومن بين الشخصيات التي تضمها الموسوعة: رموز الإرهاب في العالم أمثال أسامة بن لادن وأبوبكر البغدادي وأبومصعب الزرقاوي ودوكو عمروف وعبدالله عزام وعمر عبدالرحمن وأيمن الظواهري، وكذلك رموز الدعوة السلفية في مصر؛ محمد حسان، ياسر برهامي، وغيرهم.
التنظيم الدولي للإخوان" عن مركز إنسان للنشر والتوزيع.
يؤكد فيه حسام الحداد الباحث في شئون الحركات الإسلاميةأن جماعة الإخوان وتنظيمها الدولي تعتمد على قائمة كبيرة من الكيانات والتنظيمات التي تنفذ مخططات الإخوان في الخارج على رأسها «المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ومنظمة كير الإسلامية الأمريكية، واتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا والجمعية الإسلامية الأمريكية، والمجلس الثوري بتركيا، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومعهد الفكر السياسي الإسلامي بلندن الذى يديره عزام التميمي، أحد قادة التنظيم الدولي للإخوان، والاتحاد الإسلامي في الدنمارك، الذى يرأسه سمير الرفاعي، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وتحالف المنظمات الإسلامية الذى يتولاه إبراهيم الزيات، القيادي في التنظيم الدولي».
وأضاف "الحداد": أما عن تاريخ تلك الأذرع الخارجية، فيعود إلى أواخر الستينيات، حيث تعد اتحادات الطلاب المسلمين بالدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، أحد أقدم الكيانات الإخوانية التي دشنتها الإخوان بالخارج لتتغلغل في داخل المجتمعات الغربية، حسب موقع «إخوان ويكبيديا» التابع للإخوان، ويعود تاريخ تأسيس أول اتحاد لعام 1962، وتنبثق تلك الاتحادات جميعًا من عباءة «الاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية»، كما أسس الإخوان الجمعية الإسلامية الأمريكية عام 1993م، وهى جمعية دعوية تعمل في مجالات الدعوة والتعليم والإعلام والشباب، وتضم نحو 1000 عضو عامل. وبدأ الإخوان تدشين المؤسسات الإسلامية في أواخر الستينات، من بينها اتحاد الأطباء المسلمين في 1967، واتحاد الأطباء والمهندسين الإسلاميين في 1969، واتحاد العلميين الاجتماعيين الإسلاميين في 1972.
وفى أمريكا الشمالية دشن الإخوان الوقف الإسلامي عام 1973، والجمعية الطبية الإسلامية، ورابطة الشباب المسلم العربي، والشباب المسلم في أمريكا الشمالية، وتتضمن قائمة الكيانات الإخوانية بالخارج أيضًا، المعهد العالمي للفكر الإسلامي وتتخذ من الإصلاح الفكري والمعرفي مظلة لوجودها بالخارج وتوجد لها فروع بأمريكا وجميع أنحاء العالم.
وتابع: بعد انعقاد مؤتمر للإخوان في ألمانيا عام 1984 توالى انتشار الكيانات الإخوانية بالخارج في عدد من الدول الغربية، لتشمل عشرات المنظمات ودور العبادة في كل من بلجيكا وفرنسا وسويسرا وإيطاليا والنمسا وهولندا والنرويج وغيرها، حيث تأسست الجماعة الرابطة الإسلامية الممثلة للجماعة في بريطانيا، ثم توالت عشرات المنظمات من بينها مبادرة المسلم البريطاني «بى إم أى»، والمنظمات الإسلامية للإغاثة، والمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، واتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، علاوة على الجمعية الإسلامية في ألمانيا التي أصبحت واحدة من أهم المنظمات الإسلامية في ألمانيا، كما تشمل القائمة الإخوانية اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، والتي تعد إحدى الفيدراليات الإسلامية، ويستمد هذا التنظيم قوته من شبكة تضم أكثر من 200 جمعية تغطى مختلف ميادين الحياة الاجتماعية، وفق النظرة الشمولية للإسلام الموروثة عن «الإخوان المسلمين».
ينطلق المؤلف “حسام الحداد” في هذا الكتاَب من أن الإسلام قد أجاز الاجتهاد، وأعطى للمجتهد المخطئ أجرًا قبل المُصيب، انطلاقا من السعي للتفكير الحر دون خوف أو محظورات، وأن ما سوف يقدمه إنما هي اجتهادات خاضعة للنقاش وللحوار، وإذا كانت الاجتهادات خاضعة دائما لظروف تاريخية، وأن تفسير النصوص مرتبط بشكل كبير بحاجات كل زمن وثقافته، وجب علينا أن نقدم اجتهادنا الذي يتناسب مع روح وآليات عصرنا واحتياجاتنا.
ويقول في مقدمة كتاَبه “في القضية التي نحن بصددها وهي كيفية تناول الأحاديث ” للمرأة” وكيف أن هناك كثيرًا من الأحاديث التي تؤسس لدونيتها بجانب بعض الأحاديث التي تعطيها جزءًا من حقوقها، نجد أن الخطاب القرآني قد أحدث نقلة نوعية في لغة تخاطب النساء بالطريقة نفسها التي خوطب فيها الرجال، لذلك فقد عبر عن وعي جديد دخل فيه الخطاب في حالة صراع مع الوعي الذي تمثله اللغة، وذلك وفق بنية مركبة من أرضية سياسية وفكر ديني في الثقافة العربية، وبقدر ما كانت كفة ميزان هذا الصراع تميل نحو الوعي الجديد، كان وضع المرأة يتنامى، بينما كان الصراع في عصور التأخر والانحطاط يميل ناحية الوعي التقليدي، فيتدهور وضع المرأة، إذ يتم إخفاء ” النساء شقائق الرجال”، ويعلن عنهن كـ “ناقصات عقل ودين “، وتستدعي قصة خروج آدم من الجنة في صيغتها التوراتية، فتتوحد حواء مع الحية والشيطان، ويقف تراث التخلف عند “كيدهن عظيم”، ويصبح الوأد داخل اللباس الأسود، إلا من فتحتين للعينين، وهو المعادل الموضوعي لعملية الدفن على سطح الأرض، درءا للشبهات وعملا بمبدأ “درء المفاسد مقدم على جلب المصالح”.
وينتج هذا الخطاب ” الذكوري” خضوع المرأة للرجل واستسلامها له ودخولها في منطقة نفوذه، فحين تتساوى المرأة مع الرجل، وحينما يسمح لها بالمشاركة فهي تشاركه “هو” إدارة الحركة والفاعلية، فدورها هامشي، حتى في الخطاب الذي يبحث عن حقوقها، لأنه لا يكتسب دلالاته منها شخصيا، بل هو منسوب إلى الرجل في مختلف مراحله” ويؤكد “الحداد” في كتاَبه، أن هذا الخطاب المأزوم يجد جذوره في بنية اللغة العربية التي جعلت من الاسم العربي المؤنث موازيًا للاسم الأعجمي من حيث القيمة التصنيفية، فبالإضافة إلى تاء التأنيث على مستوى البنية الصرفية، تمارس اللغة الطائفية ضد الأنثى، حيث تعامل كأقلية عبر الإصرار على حاجتها إلى الدخول في حماية الرجل، وتصر اللغة على أن يعامل الجمع اللغوي معاملة المذكر، وبهذه الطريقة يلغي وجود رجل واحد مجتمعا من النساء، فيشار إليه بصيغة المذكر لا بصيغة المؤنث، وتؤكد هذه الأمور، على دلالات في مستوى بنية الوعي، حيث تعكس وعي الجماعة ومرتبتها الحضارية.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".