He has (14) books in the library, Total download and read (16,846)
الاسم : أشرف صالح محمد سيد
• كاتب وأكاديمي مصري، أستاذ مساعد تاريخ وتراث العصور الوسطى – كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة ابن رشد (هولندا).
• مؤسس ورئيس تحرير دورية كان التاريخية، أول دورية عربية رقمية مُحَكَّمة متخصصة في الدراسات التاريخية على شبكة الإنترنت.
• عضو هيئة التدريس– جامعة أريس – الولايات المتحدة (2012 – 2014).
• عضو هيئة التدريس – الجامعة الإسكندنافية – النرويج (2010 – 2012).
-- العضو الاسم : أشرف صالح محمد سيد
• كاتب وأكاديمي مصري، أستاذ مساعد تاريخ وتراث العصور الوسطى – كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة ابن رشد (هولندا).
• مؤسس ورئيس تحرير دورية كان التاريخية، أول دورية عربية رقمية مُحَكَّمة متخصصة في الدراسات التاريخية على شبكة الإنترنت.
• عضو هيئة التدريس– جامعة أريس – الولايات المتحدة (2012 – 2014).
• عضو هيئة التدريس – الجامعة الإسكندنافية – النرويج (2010 – 2012).
-- العضويات الاستشارية والعلمية في المجلات الأكاديمية
• عضو الهيئة الاستشارية – المجلة الجزائرية للدراسات والبحوث التاريخية المتوسطية: مجلة أكاديمية فصلية مُحَكَّمة يصدرها مختبر الجزائر والحوض الغربي للمتوسط – جامعة سيدي بلعباس (الجزائر).
• عضو الهيئة الاستشارية – دورية “دراسات تاريخية”: علمية مُحَكَّمة تصدر عن مركز البصيرة (الجزائر).
• عضو الهيئة العلمية – مجلة “دراسات وأبحاث”: المجلة العربية للعلوم الإنسانية والاجتماعية- جامعة الجلفة (الجزائر).
• عضو اللجنة العلمية – مجلة علوم الإنسان والمجتمع: مجلة أكاديمية فصلية مُحَكَّمة تصدر عن جامعة بسكرة (الجزائر).
-- العضويات المهنية والعلمية
• اتحاد المؤرخين العرب (القاهرة)
• اتحاد كُتَّاب الإنترنت العرب
• مؤسسة المنصور الثقافية – القاهرة
• جمعية الإنترنت العالمية (ISOC)
• الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب
• جمعية المحافظة على التراث المصري
• الجمعية المصرية للدراسات التاريخية
• جمعية شئون البيئة والتنمية (عضوية فخرية)
-- الجوائز والتكريم
• “شهادة تقدير” من جمعية المحافظة على التراث المصري، عن إسهاماته في الحركة الثقافية، ودوره في التعريف بأهمية التراث القبطي والإسلامي. (2010)
• جائزة النور للإبداع (فرع البحوث والدراسات) من مركز النور – السويد. (2009)
• تكريم من الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب، فئة متميزون يستحقون التقدير. (2009)
يتناول الكتاب سبعة مباحث من عمر مصر في العصور الوسطى، وهي فترة تزيد عن ثلاثة قرون، تعرضت مصر خلالها لتغيرات عظيمة في النواحي السياسية والاجتماعية والفكرية، بدايةً من علاقة مصر بالعرش البيزنطي وتلك الأسباب التي عجلت بالقضاء على الحكم البيزنطي ومهدت السبيل لدخول العرب إلى البلاد، وموقف الأقباط من الفتح الإسلامي. ثم بداية عصر الولاة في مصر بانتهاء الفتح الإسلامي، حيث وصل عدد الولاة منذ الفتح حتى نهاية الدولة الأموية إلى ما يقرب من اثنين وثلاثين (32) واليًا في مقابل ثمانية وسبعون (78) واليًا في الفترة الممتدة من العصر العباسي حتى قيام الدولة الطولونية.
مع إلقاء الضوء على مسار رحلة الإسلام واللغة العربية داخل مصر، ومظاهر الحريات التي تمتع بها الأقباط، وما تعرضوا له من مضايقات معنوية ومالية، مما كان له أكبر الأثر في إشعال ثورات متعددة في وجه الجنرالات الأمويين والعباسيين. ووصولاً إلى قيام الدولة الطولونية في مصر على يد أحمد بن طولون أول سلسلة الحكام البارزين الذي حكموا مصر على فترات متقطعة، حيث استقل بمصر عن الخلافة العباسية وكون إمبراطورية واسعة تمتد إلى الشام وحدود الدولة البيزنطية شمالاً، وإلى النوبة جنوباً، وإلى برقة غرباً، وتخوم العراق شرقاً. وانتهاءً بقيام ثاني الدول المستقلة في مصر 'الدولة الإخشيدية' على يد محمد بن طغج الإخشيد، الذي حاول محاكاة أحمد بن طولون في مظهره ومواكبه وبلاطه، إلا أنه لم يرزق من مواهبه أي شيء، وانقضت السنوات دون أثر. ومع ذلك فإن الدولة التي أقامها الإخشيد في مصر، أتاحت للشعب المصري أن يعيش فترة من الزمن في هدوء واستقرار، بعيداً عن الفوضى والفتن التي انتابت الخلافة العباسية.
الصفحات تقدم للمهتمين بتاريخ العصور الوسطى قراءة لرحلة المجتمع الأوربي مع النظام الإقطاعي الذي ساد أوربا خلال الفترة من القرن التاسع وحتى القرن الرابع عشر، حيث كانت القواعد العامة للنظام تكاد تكون واحدة، لكن عند تطبيقها في دول أوربا المختلفة، أفرخت في النهاية أنظمة تختلف عن بعضها كل الاختلاف. فقد خرجت فرنسا من النظام الإقطاعي ملكية قوية، تمثلت في تعبير لويس الرابع عشر "أنا الدولة "، بينما خرجت إنجلترا "ملكية مقيدة"، الملك فيها يملك ولا يحكم، على حين خرجت ألمانيا من هذا النظام الإقطاعي دولة ممزقة بكل ما تعنيه الكلمة.
وقد ركزت صفحات الكتاب على الدور الذي لعبته ألمانيا في التاريخ الأوربي الوسيط، متتبعة ذلك الصراع الطويل بين البابوية والإمبراطورية، من خلال خمسة مباحث؛ تلقي الضوء على المجتمع الأوربي في عصر الإقطاع، والدور الألماني في العصر الوسيط، وبرنامج الباباوات في السيادة الروحية على الكنيسة والسيطرة الزمنية على الدولة، بالإضافة إلى مشكلة التقليد العلماني في ألمانيا، وصولاً للحقبة الهوهنشتاوفنية في تاريخ الإمبراطورية الرومانية المقدسة.
يقول الدكتور أحمد راسم النفيس في مقدمة كتابه "صلاح الدين الأيوبي وصفقة القرن" الصادر في بيروت 2021: "أحد هذه الكتب الذي يحكي هذه القصة هو كتاب الدبلوماسية الأيوبية الصليبية، ومؤلف أشرف صالح محمد سيد، سنة 2007، وهو كتاب يسرد مشروع الزواج الملكي الذي لم يكتمل". أما الأستاذ الدكتور محمد مؤنس عوض، فقد ذكر كتاب الدبلوماسية الأيوبية الصليبية ضمن دراسات التاريخ الدبلوماسي داخل كتابه "أضواء على ببليوغرافيا تاريخ الحروب الصليبية" الصادر عن دار الجندي في القدس، 2013، ص97.
وسط دياجير الظلام الفكري والعقائدي الذي كان يسود العالم القديم بزغت الحضارة الإسلامية لمدة خمس قرون من عمر الزمن، زهت فيها هذه الحضارة، وكان المسلمون خلالها قوة لا يستهان بها، بينما كانت هناك شعوب أخرى تغرق في قيود العبودية والقهر والجهل. وقد ظهر تحت سماء هذه الحضارة علماء بل هم عباقرة الفكر الإسلامي الثقافي الذين اصبحوا نجوماً زاهرة وزاخرة في سماء الإنسانية. ومن بين هؤلاء العلماء يقف العالم الجليل "البيروني" – وهو من علماء القرن الحادي عشر- متميزاً، حيث فاق علماء عصره فقد كان طبيباً وفلكياً وفيلسوفاً ورياضياً وشاعراً وفيزيائيا وكيميائياً وجغرافياً ومؤرخاً. اشتهر في كثير من العلوم وكانت له فيها ابتكارات وبحوث مستفيضة.
فكرة هذا الكتاب دراسة التطورات في القارة الأوربية منذ مطلع العصور الحديثة وحتى الثورة الإنجليزية المجيدة، لما حوته هذه الحقبة التاريخية من أحداث وتطورات كان لها تأثير في أوروبا من الناحية السياسية والاقتصادية والعلمية والفكرية والأدبية. وحيث أن الانتقال من عصر إلى عصر لا يحدث طفرة، بل هو عملية بطيئة تحدث تدريجياً، لذلك يصعب تعيين تاريخ محدد لنهاية العصور الوسطى في أوربا وبداية العصور الحديثة بها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".