أنا ابنة الحروف التي وجدت في السطور بيتها، وصديقة التفاصيل التي تمرّ ولا تعود. أكتب لألتقط ما يتساقط من القلب قبل أن يذوب، وأصنع من الكلمات جسورًا بيني وبين المجهول. أؤمن أن الجمال ليس في النهاية، بل في الرحلة التي تعلّمنا كيف نرى الضوء حتى في أحلك العتمات. أنا فتاة الشهد… التي تسقي أرواح الآخرين برحيق الحروف، وتترك في النصوص أثرًا لا يُمحى.
Account link on the library