He has (22) books in the library, Total download and read (4,171)
كريستوفر مارلو (بالإنجليزية: Christopher Marlowe )، عاش بين (26 فبراير 1564م—30 مايو 1593م) هو كاتب مسرحي إنجليزى، وشاعر، ومترجم من العصر الإليزابيثي. أشهر الكتاب التراجيديين الإنجليز بعد وليم شكسبير، ويعرف بشعره المرسل.
مسيرة حياته
ولد كريستوفر مارلو(مارلين) عام 1564 في نفس عام ولادة شكسبير وعمد في 26 شباط في ضاحية كانتربيري في مدينة كنت البريطانية وتعلم في أشهر مدارسها كمدرسة كينغ.
كان والده إسكافيا وتعلم منه مارلوأن القوة رمز الوجود وورث عن أبيه القوة في مسرحياته، عرف مارلوبالمشاكسة في صغره وبأختين سيئتي السمعة في البلدة فكان سيء الطباع يعاشر اللصوص والهمجيين وله العديد من العشيقات بالإضافة إلى شراهته للتبغ.
بعد دراسته المدرسية التحق بجامعة كامبيرج عام 1580 حيث كانت الدراسة ثلاث سنوات ولكنها تستمر إلى ثلاث سنوات أخرى إن كان في نية المتعلم الحصول على الدرجة الكهنوتية، حصل مارلو على بكالوريوس في الأدب والفلسفة عام 1584 وبعدها امتدت دراسته ست سنوات بيد إنه عند موعد استلام شهادة الماجستير استفسرت الجامعة عن نشاطاته وبدت مرتابة في وهبه فقد غاب طويلا عن كامبيرج وبدا أمره مرعبا للسلطات التي شكت بأنه كان في مدينة ريمز الفرنسية وأنه جاسوس الملكة إليزابيث البروتستانتية البريطانية ينقل الأخبار عن الكاثوليكيين.
تقول الحكاية أن مارلوكان كاتبا وممثلا على الخشبة وإنما في الخارج كان جاسوسا محترفا وإن مسرحيته(يهودي مالطا) مأخوذة من تجربته الذاتية أي أنه كان جاسوس سفن وسُجن في مالطا فكتب مسرحيته هناك.
مغادرته كامبيرج وتوجهه لمدينة الضباب
غادر مارلوكامبيرج - حيث قضى في كامبيرج حياة هانئة وكان دخله بكفيه حاجاته-وتوجه للندن التي قضى فيها حياة ساحرة وفاتنة بالإضافة إلى وحشيتها وعنفها فقد كان عضوا بين الكتاب الذين عرفوا بفطناء الجامعة وظرفائها.
كان صديقا للدرامي توماس كيد ومصاحبا لوا لتر رالي وأعلام ومفكرين آخرين مشهورين كجماعة مدرسة الليل، كتابات مارلوسببت ردات وزلزلات عنيف إما لإعجاب به أوكره، فالمثقفين أمثال ناش، بيل، داريتون أطروه واثنوه ومدحوا كتاباته بينما الكاتب روبرت غرين استاء واغتاظ من نجاحه وخاصة من مسرحيته (تامبيرلين العظيم) التي تتحدث عن الطموح وكيف جعلت منه شبحا يرعب العالم فهذه المسرحية أطلقت اسم مارلووجعلته في القمة حتى أسموه القلم الناري وصاحب السطر الأعظم وككاتب يستفسر به عن الشؤون الأخلاقية فهويمجد عاطفة عصر النهضة تحت شعار العلم اللامحدود، تبعها بمسرحيته المأساوية المأخوذة عن قصة للكاتب فيرجيل (أينيد) (ديدوملكة كارثيبج) ثم مسرحيته الجميلة (يهودي مالطا) التي مزجت بين المأساوية والكوميديا المثيرة للاشمئزاز (الشرسة) عن طريق وجهة نظر رجل ضائع بين الحقارة والمادية.
أما مسرحيته(إدوارد الثاني) فتتحدث أيضا بطريقة مأساوية تاريخية وعن أمر لم يكن يتجرأ الكتاب الحديث عنه وهواللوطية.
ولعل أفضل مسرحياته مسرحية(الدكتور فاوستوس) المأخوذة عن قصة الدكتور فاوست الألمانية التي تتعامل مع الخطيئة البشرية الفاحشة في حق الكتاب المقدس وتستحضر ضمير الإنسان المعذب.
من أواخر مسرحياته (مذبحة باريس)التي هي باب آخر للطموح من مبدأ الشهوة من اجل القوة.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي