He has (7) books in the library, Total download and read (1,229)
كارلوس فوينتس ماسياس (بالإسبانية: Carlos Fuentes Macías ) روائي وعالم اجتماع ودبلوماسي مكسيكي، ولد في بنما في 11 نوفمبر 1928. ويعد واحدا من أهم كتاب أمريكا اللاتينية في نهاية القرن العشرين في الرواية والمقال. تم ترشيحه لنيل جائزة نوبل في الأدب في عدة مناسبات. من بين إنتاجه الادبى يبرز هاله، موت أرتميو كروث، المنطقة الأكثر شفافية وأرض نوسترا. من بين العديد من الجوائز حصل على جائزة رومولو جايجوس وجائزة أمير أستورياس للأدب عام 1994، وفي عام 2009 حصل على الصليب العظم لإيزابيل الكاثوليكية، وتم تعيينه عضوًا شرفيًا لأكاديمية المكسيك للغة في أغسطس 2001، وتوفي كارلوس فوينتس يوم 15 مايو 2012 عن عمر يناهز 84 عاماً.
السيرة الذاتية
ولد كارلوس فوينتس في بنما لأبوين مكسيكيين في 11 نوفمبر 1928، وكان أبوه دبلوماسيًا، ولهذا قضى فوينتس طفولته متنقلا بين عواصم أمريكا اللاتينية :مونتيبديو، ريو دي جانيرو، واشنطن العاصمة،سانتياجو، كيتو وبوينوس آيريس، التي سافر إليها والده عام 1943 بصفته مستشارًا في السفارة المكسيكية، وكان يقضى فترات الصيف وهو يدرس في مدينة مكسيكو حتى لا يفقد لغة أو تاريخ بلده. قضى الفترة ما بين 1941 و1943 في مدينة سانتياجو دى تشيلى و بوينوس ايريس وهناك تاثر بشخصيات ذات دراية واسعة بثقافة أمريكا اللاتينية، وعندما أتم 16 عاما سافر إلى المكسيك والتحق بالمدرسة الإعدادية بالمركز الجامعى المكسيكى، وبدأ حياته المهنية صحفيًا في مجلة اليوم، وحصل على المركز الأول في المسابقة الأدبية التي أقامتها مدرسة فرانسيس موراليس، وتخرج في كلية الحقوق بالجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك، وحصل أيضا على شهادة في الاقتصاد من المعهد العالي للدراسات الدولية بجنيف. كان فوينتس من أبرز كُتّاب الواقعية السحرية إلى جانب غارسيا ماركيز وفارغاس يوسا.
السياسة
اعتبر كارلوس أن هدف أدبه هو إكتشاف روح المكسيك، وتسليط الأضواء على تاريخها ومعاناتها مع الاكتشاف.الغزو. ويشير فوينتس:’إنّ غارات كتائب ‘سانشو فييّا’ في شمال البلاد ، ومحاربي ‘إميليانو زاباتا’ في الجنوب جاءت كردّ فعل عنيف على موت ‘شمس المكسيك الخامسة’ حيث مات معها العالم المكسيكي للسكّان الاصليين الهنود. قد قال :إن الشعب له الحق في أن يحلم بمستقبله، فإنّنى أقول إن الشعب له الحق كذلك أن يحلم بماضيه. أن تحلم بالماضي، أن تجعله حيّا أمامك. إنّ فوينتس مقتنع أنه ليس هناك حاضر حيّ، ولا ماض ميّت. كان يحلم باسترداد الهويّة الضائعة بعد القطيعة التي أحدثتها التدخّلات الأجنبية إسبانية كانت أم فرنسية أم إنكليزية أو أمريكية، التي كانت تقدّم وجبات جاهزة لجمهوريات نيسكافية ، أي ‘ديموقراطية’ حسب النموذج الغربي لا تتوافق ولا تستجيب لمطالب بلدان أمريكا اللاتينية المعذّبة. كان فوينتس منذ بداية ستينات القرن العشرين متمرداً على قيم الطبقة الوسطى لعائلته ، وعلى اثر ذلك إنضم إلى الحزب الشيوعي لكنه ترك الحزب عام 1962 على الرغم من أنه حافظ على ولائه المخلص للقيم الماركسية النقية
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي