عندما نقارن بين حقوق المرأة في الإسلام نجد الإسلام منحها مكانة رفيعة لا توجد في أي ديانة من الديانات الأخرى التي هي باطلة لقوله سبحانه وتعالى {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} فمكانة المرأة في الإسلام مكانة لا يمكن أن تصلها المرأة في الدول الغربية او الشرقية فحقوق الزوجة في النفقة على الزوج كامله لما للمرأة من مكارم الاخلاق في العقيدة الإسلامية والرجال يتحملوا كنفقة المرأة وكسوتها وكل ما يلزم للمرأة يتحمله الرجل وهوا مأمور بتوفيرها لقولة سبحانه وتعالى{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} وهذا امر رباني يحدد النفقة على من وكيف تكون النفقة وامر بعدم الاسراف لقوله سبحانه وتعالى{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} والإسلام حدد حدود للمرأة للحفظ على عفتها وكرامتها لقوله سبحانه وتعالى{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إلى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} والإسلام امران تكون لهن الولاية في الامر وتناقش في القضايا التي تهم الامة الإسلام وفي توليتها للمناصب العلياء للحكومة الإسلامية لقوله سبحانه وتعالى{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } وهذه ما كانت المرأة الحقيقية وحقوقها في الإسلام والمرأة لها الحق في الشورى مثلها مثل الرجل والآية في الشورى جاءت عامة ليس للرجال لوحدهم ولا للمرأة لوحدها لقوله سبحانه وتعالى{وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} وكل ما سبق ليس إلا تمهيدا لهذا الأمر وتوضيحا لحقوق المرأة التي هي واجبة وليست شكلية ومن أجل إيجاد مناخ وحضور إيجابي لممارسة حقوق المرأة التي هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وحتى نحقق التنمية المستدامة
Account link on the library