He has (6) books in the library, Total download and read (5,803)
ياسر الحبيب (20 يناير 1979 - ) هو رجل دين شيعي كويتي المولد، أسقطت جنسيته بسبب سبه الصحابة، وهو خريج علوم سياسية من جامعة الكويت سبق له العمل في مجال الإعلام عن طريق كتابة المقالات السياسية.
حياته الشخصية
عرف الداعية الشيعي ياسر يحيى عبد الله الحبيب بأسلوبه الحاد في بيان آرائه في مجال العقيدة واستنتاجاته وتحقيقاته في التاريخ الإسلامي إلى جانب سعيه الدؤوب لنشر الإسلام الشيعي في العالم بأسلوب مختلف عن الكثير من نظرائه من رجال الدين الشيعة المعاصرين، وقد تركزت محاضراته ومقالاته على إظهار امور خلافية حساسة بين الشيعة والسنة، وتدور خطاباته حول من يعتبرهم بعض الشيعة قتلة فاطمة الزهراء، وهم على وجه الخصوص أبوبكر وعمر بن الخطاب ويضاف إليهم عائشة بنت أبي بكر وغيرهم من الشخصيات الرئيسة في صدر الإسلام، وله مواقف سلبية ضد الكثير من الشخصيات الشيعية البارزة إذ اعتبر بعضها شخصيات ساعية لتقديم التنازل العقائدي بما يؤدي لطمس الموروثات الشيعية المائزة للشيعة عن المذهب السني ومن أبرز من أدانهم بهذا العنوان محمد حسين فضل الله وأحمد الوائلي وحسن الصفار وعلي خامنئي، ويدخل في ذلك إسقاط اعتبار كافة علماء الدين الشيعة العاملين تحت إطار تأييد النظام الإيراني.
بدأ بطرح رؤيته بخصوص التاريخ الإسلامي والروايات الشيعية في مجالسه الخاصة في الكويت، مما أدى إلى إلقاء السلطات الكويتية القبض عليه بتهمة التحريض على الطائفية من خلال التعرّض لرموز المذهب الإسلامي الآخر في الكويت، ثم تطورت القضية إلى أمن دولة حكم فيها في مايو 2004 بالسجن لعشر سنوات، وأدانت الحكم الكثير من المنظمات الدولية التي تنشر تقارير مرتبطة بحقوق الإنسان كمنظمة العفو الدولية ووزارة الخارجية الأمريكية، إلا أنه قضى في السجن ثلاثة أشهر فقط؛ ثم أطلق سراحه بعفو أميري وصف رسميا فيما بعد بأنه ”خطأ إداري“ بينما أصر على أنه استجابة لدعاءه وتوسله بالعباس بن علي بن أبي طالب، وقد صدرت بعد ذلك مذكرة اعتقال ثانية بحقه؛ إلا أنّه تمكّن من الهجرة غير الشرعية إلى العراق ومن ثم إلى إيران قبل أن يسافر ويستقر في إنجلترا بعد حصوله على حق اللجوء فيها.
وقد برز اسم ياسر الحبيب في الإعلام بعد تنظيمه احتفالاً في السابع عشر من شهر رمضان 1431 هـ إظهاراً للفرح والسرور بذكرى موت عائشة بنت أبي بكر، وقد أدى ذلك إلى قيام ضجّة في الكويت وخارجها إذ تعدّ عائشة شخصية مُوقّرة عند المسلمين السنّة باعتبارها زوجة للنبي محمد وأمّاً للمؤمنين، وقد أصدر علي خامنئي على أثر ذلك فتوى سياسية بتحريم الإساءة لعائشة كما حرّمت فتواه الإساءة إلى أي فرد من الصحابة، كما وصف حسن نصر الله في خطاب سياسي له الاحتفال بأنه جاء من «شخص شيعي غير معروف عند الشيعة أساساً » على حد تعبيره، وأثنى على فتوى علي خامنئي الموجّهة ضد كل من يسيء لعائشة . وآل الوضع إلى تجريد الحكومة الكويتية للحبيب من جنسيته الكويتية. غير أن ذلك لم يؤثّر في نشاطات الحبيب وهو خارج الكويت، بل استمرّ في نشاطه الديني وأقام احتفالات مماثلة في السنوات التي تليها، ولم يكن لها صدى في الإعلام كما كان للاحتفال الأول.
ولادته ونشأته
ولد في عائلة شيعية متدينة، وسكنت عائلته الكبرى المرقاب. وكان يرفع الأذان منذ صغره في جامع النقي، كما كان في صغره رادودا حسينيا وقارئاً للقرآن.
ابتدأ دراسته في المدارس الحكومية الكويتية، ثم التحق بكلية العلوم السياسية في جامعة الكويت، ثم اتجه إلى الدراسات الدينية عام 1996 في قم، حيث درس تحت إشراف محمد رضا الحسيني الشيرازي.
وقد بدأ حياته العملية في المجال الإعلامي والسياسي منذ الصغر حيث عمل محرراً صحافياً في جريدة الوطن الكويتية منذ سنة 1991، ولم يكن عمره يتجاوز حينها اثنتا عشرة سنة، ثم انتقل إلى جريدة صوت الكويت حتى أوقفت الحكومة إصدارها سنة 1994، فانتقل إلى الطليعة، فالرأي العام، فالقبس، فصوت الخليج. ثم اتجه لعمله الإعلامي الخاص ضمن نشاطات هيئة خدام المهدي والتي كان مؤسسها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي