He has (28) books in the library, Total download and read (3,324)
يعقوب روفائيل صنوع (15 أبريل 1839 - 1912) معروف أيضا باسم چمس سانووا، أحد رواد المسرح المصري والصحافة المصرية الساخرة، ومولير مصر كما أطلق عليه الخديوي إسماعيل.
نشأته
ولد يعقوب صنّوع 15 إبريل سنة 1839 في القاهرة لوالدين مصريين مقيمين في مصر في حي الشعرية (حي شعبي )ديانتهم يهودية. وكان الابن الوحيد لأمه وأبيه بعد موت أربعة أطفال قبله، وكذلك أيضا لقب الأسرة نفسها لأن لفظة "صنوع" (צנוע) تعنى رجل تقي وخاشع. كان والده مستشاراً للأمير يَكَن حفيد محمد علي باشا، ويروى أن يعقوب كتب قصيدة مدح في يكن الذي أعجب بها ولم يصدق أن فتى في الثالثة عشر من عمره هو الذي كتبها، فأبتعثه الأمير يكن لدراسة الفنون والأدب في إيطاليا على نفقته سنة 1853، ثم عاد يعقوب سنة 1855 ليعمل مدرسا لأبناء الخديوي يُدرِّس لهم اللغات والعلوم الأوروبية والتصوير والموسيقا.
يروى أنه مات لوالديه أربعة أطفال بعد فترة قصيرة من ولادتهم، لذا فعندما حملت به أمه ذهبت إلى شيخ مسجد الشعراني ليدعو لها أن يحفظ جنينها فبشرها بأن الله سيحفظه وأنه سيكون ولدا وأنها إن أرادت أن يعيش أن تهبه لخدمة الإسلام والمسلمين، وأن ذلك دفع والديه لتعليمه القرآن بالإضافة إلى التوراة والأنجيل، كما كان يجيد ثلاثة عشرة لغة.
التحصيل العلمي
لقد أتقن منذ نعومة أظافره تعاليم التوراة وتوسع في وقائعها حتى أستحق أن يكون لاويا أى مؤمنا بوجود الله، ثم درس الانجيل والقرآن، وزاده ذلك تمسكا وايمانا بوحدانية الله سبحانه وتعالى، ومعرفة بأسرار الديانات ووقائعها ساعده على النجاح في كتابة صحفه ومقالاته. كان لديه مقدرة فائقة على تعلم اللغات وقول الشعر حيث كتب قصيدة طويلة في مدح الأمير أحمد يكن في سن الثالثة عشرة وقد أسعد هذا الأمر الأمير وأرسله ليتلقى العلم على نفقة الأمير في أوروبا. وقضى صنوع في مدينة ليفورنو بإيطاليا ثلاث سنوات تلقى خلالها العلوم الفنية كتاريخ الفنون الجميلة، والموسيقى والرسم، ومن المرجح أن يكون قد شاهد بعض المسرحيات، هذا بالإضافة إلى تعلمه بعض اللغات الأجنبية الأخرى، وعند عودته من رحلته العلمي فجعه القدر في اعز ما لديه، ففقد والده، وكذلك الأمير الذي أحسن إليه، فتآسف عليهما كثيرا وبكاهما بكاء مرا.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي