رأت النور في عام 1991 وعاشت ترتقب هموم جسدها المثقل بخلايا الموت فأعلنت الحرب عليه بجرع كيمياوية بعد تصميم منها وعزيمة باذخة استهلت عام 2016 بباكورة اعمالها الشعرية بمجموعتها الشعرية الشعبية ( حجل واحلام وطفولة ) عن دار سطور للنشر والتوزيع بقطع متوسط وبـ(82) صفحة بواقع 17 قصيدة ناشجة مزدانة بالأمل وبروح عراقية سامية كان الاهداء الصاخب يحنو على الاب عبد الاله النقيب الذي ظل يرقب نماء هذا البرعم الطري بدعاء الارض .
تحية للانسانة الرائعة وجدان النقيب التي أثبتت ان المرأة العراقية أقوى من عوادي المرض,لكن الموت وافاها بعد صراع طويل مع مرضها في يوم 16-9-2016 لتغيب الشمس عن سمائها الى الابد..؟!