ولد الأستاذ وليم تشيتيك في مدينة ميلفورد، بولاية كونيتيكتب عام 1943.
درس التاريخ في جامعة أوهايو، وقضى سنة أكاديمية في الجامعة الأمريكية ببيروت 1964-1965.
خلال هذا العام تعرف على التصوف الإسلامي وكتب بحثًا متعلقًا بالتصوف كورقة تمثل دراسته هذه السنة.
نتيجة اهتمامه بالتصوف بدأ بحضور المحاضرات العامة الي كان يلقيها الدكتور سيد حسين نصر كأستاذ زائر ذلك العام في جامعة الآغا خان.
يُعد الأستاذ تشيتيك اليوم واحدًا من أهم العلماء في مجال الفكر الإسلامي، وأبحاثه تغطي مجالات واسعة من الدراسات الدينية المقارنة، إلى الأبحاث الصوفية والفلسفية والأدبية.
ترجمت الكثير من أعماله إلى اللغات البوسنية، الفرنسية، الألمانية، الأندونيسية، الإيطالية، اليابانية، الفارسية، الروسية، الأسبانية، التركية، الأوردية.
دراسته الأكاديمية، إضافة إلى الدراسة التقليدية الي حصّلها خلال سنواته دراسته في إيران جعلت نظرته إلى التراث الإسلامي أكثر شمولية وإنسانية، فسعى لتقديم كنوز الثقافة الإسلامية لطلابه الغربيين في مختلف الحقول الفلسفية والعقدية والصوفية.
إضافة إلى أبحاثة وترجماته، يتميز الأستاذ تشيتيك بعقل تحليلي وقدرة كبيرة على شرح وتقديم بعض من أصعب المسائل الفلسفية والصوفية بشكل يجعلها واضحة ومتسقة وسهلة الفهم.
مع ما يقارب الأربعين كتابًا، وحوالي 170 مقالة وبحثًا، ساهمت كتابات الأستاذ تشيتيك في دفع الدراسات الإسلامية في الغرب خطوات إلى الأمام.