شذى شوقي الخطيب كاتبة روائية يمنية .
تقيم الكاتبة شذى شوقي حسن الخطيب في السعودية منذ صغرها وهي من مواليد عدن تخرجت من جامعة البنات الأردنية و التي تعرف حاليا باسم جامعة البتراء عام 1998 وخلال عشرة اعوام عملت في تخصصها الاكاديمي و في عام 2009 قررت التفرغ للكتابة و قد ساعدها تخصصها المهني على ذلك في فهم و سلوك الاخرين و نفسياتهم و دراستها..
بطريقة مكنتها من استيعاب كل انماط المجتمع ..فصورت في كتاباتها تجارب إنسانية عديدة و منها واقعية و منها خياليها لكن باسلوبها استطاعت ان تجذب القراء وكانها كتبت عنهم لما لها القدرة على التوغل اثناء طرحها لقلوب الاخرين ولامست مشاعرهم وفكرهم .
مؤلفاتها وكتاباتها اصدرت عام 2012 اول رواية لها بعنوان الزنبقة السوداء باشراف دار الفكر العربي المصرية و التي تتحدث عن طالبات السكن الداخلي الذي عاشت فيه بالأردن و كانت سبب تسميتها بالزنبقة السوداء رغم ان في رواية عاليمة بهذا الاسم هو كون ان البطل شبه محبوبته بذلك الاسم حيث شبه نفسه بالسجين و انها ابنة السجان لما جاءت عليه الرواية الفرنسية ألكسندر دوما و قبل ذلك اشتهرت الكاتبة عبر نشاطها الادبي وعبر نشهرها للقصص قصيرة في مجلة زهرة الخليج و هذا مما ساعد من شهرتها التي تخطت حاجز الفيس بوك الذي عرفت من خلاله وفي عام 2013 نشرت ثاني رواية لها بعنوان اوراق رابعة كذلك عبر دار الفكر العربي المصرية و هي رواية تتحدث عن الواقع اليمني بطبقاته الاجتماعية المختلفة و تتحدث باختصار عن التراث اليمني عبر نمط حياة الشحصيات الواردة في الرواية و قد حققت هذه الرواية شهرة أكبر واثبتت انها تسير بخطوات جيدة في عالم الكتابة .
مما شجع دار سما الكويتية على التعاقد معها بروايتها الثالثة ابنة الريح و لذلك حققت الكاتبة في عام 2013 انجاز انها اصدرت روايتي بالعام نفسه .
و قد ابتدات ابنه الريح في الظهور في معرض الكتاب في الشارقة في يوم 6.11.2013 .
وهي رواية تتحدث عن التجربة الحياتية للمهاجرين العرب وعقيدتهم و اننتمائهم لدينهم و وطنهم .
و تعتبر نقلة نوعية لها لما سعت الكاتبة ان تطور ادواتها الفنية من خلال مفرداتها اللغوية .
فنالت الرواية اعجاب فاق الروايتين السابقتين .
وصدرت للكاتبة رواية رابعة بعنوان بيت البنفسج التي شملت تجربة الكاتبة خلال خمس سنوات من عمر احترافها للكتابة وهي اصدار دار سما للنشر الكويتية 2014.