He has (6) books in the library, Total download and read (641)
رياض الصيداوي (14 مايو 1967 في بوحجلة، ولاية القيروان) مفكر وكاتب وباحث سويسري من اصل تونسي في العلوم السياسية.
له عدة مؤلفات عن الثورة الجزائرية وخاض في ما بعد في الإرهاب. هو مقيم في جنيف، مدير ومؤسس مركز الوطن العربي للأبحاث والنشر في جنيف و رئيس تحرير صحيفة التقدمية الإلكترونية. كما أنه رئيس “اللجنة الدولية لإطلاق سراح الشاعر القطري محمد بن الذيب العجمي من زنازين دكتاتور الدوحة“ التي تأسست بتاريخ 22 أكتوبر 2013 و المرتبطة بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.
هو متخصص في العالم العربي، بما في ذلك الجزائر، و الحركات الإسلامية و عملية التحول الديمقراطي في هذه المنطقة. هو كذلك من أنصار الديمقراطية في العالم العربي ومن أنصار تحرير المرأة المسلمة، ويعارض الوهابية السعودية و يراها مجموعة من العقائد التي تمنع أي نشاط فكري.
سنة 2013, فوضت الأميرة العنود الفايز - الزوجة السابقة للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز - رياض الصيداوي للدفاع عن الأميرات الأربع المضطهدات - سحر وجواهر و هلا ومها- اعلاميا ووزير الخارجية الفرنسي السابق المحامي رولان دوما محاميا للعائلة. أرسلت الأميرة العنود رسالة للدكتور رياض وشرحت فيها حالة البنات الأميرات الأربع الموجودات منذ 12 عاما تحت الإقامة الجبرية في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية.
مسيرته
بعد حصوله على البكالوريا، تابع الصيداوي دراسته في معهد الصحافة وعلوم الأخبار بتونس، حيث حصل سنة 1992، على شهادة الماجستير في الصحافة. ثم حصل على شهادة الدراسات المعمقة في العلوم السياسية من جامعة تونس سنة 1995. انتقل إلي جنيف سنة 1994 و تابع دراسته في جامعة جنيف، حيث حصل على دبلوم الدراسات المختصة في علوم التنمية والعالم الثالث سنة 1997 و دبلوم الدراسات المختصة في العلوم السياسية سنة 1998. أعد رسالة دكتوراه في جامعة جنيف بعنوان الحركات الإسلامية والأنظمة السياسية العربية: تحليل مقارن لعمليات التفاعل.
أجرى الصيداوي عدة مقابلات مع شخصيات مثل أحمد بن بلة, الوزير الجزائري السابق أحمد طالب الإبراهيمي، أحمد حمروش، محمد فوزي حاخوا ومظفر النواب كما أجرى ندوة صحفية مع المفكران المصريان حسين عبد الرازق وفريدة النقاش في مقر مجلة اليسار بالقاهرة صيف 1991.
سنة 1992، أمضى الصيداوي مع سامي شرف أياما في القاهرة والذي بفضله تمكن من إنجاز كتاب هيكل أو الملف السري للذاكرة العربية, كما أجرى حوار مع الدكتور عصمت سيف الدولة في قرية البلاح.
سنة 1998، أجرى مجموعة حوارات مع شخصيات هامة بالجزائر مثل عبد الله جاب الله، لويزة حنون، المجاهد الهاشمي الشريف في إطار عمل لإذاعة سويسرا العالمية مما عزز أبحاثه بشهادات حية حول الشأن الجزائري. كما حاور رياض الصيداوي الباحث والسياسي وعالم الاجتماع السويسري جان زيغلر في مركز الجزيرة للدراسات. .
بدعوة من جامعة جنيف، يلقي رياض الصيداوي سنويا مجموعة محاضرات عن الأيديولوجيات العربية المعاصرة، الحركات الإسلامية، أزمة الديموقراطية في الوطن العربي، الأزمة الجزائرية]] كما أشرف على رسائل ماجستير في العلوم السياسية كمختص في العالمين العربي والإسلامي.
نشر العديد من المقالات والدراسات العلمية والأكاديمية، وخاصة في الصحف العربية التي مقرها لندن مثل الحياة والزمان أو القدس العربي. بالإضافة إلى ذلك، شارك في حلقات دراسية في مجال العلوم السياسية، ولا سيما في أوروبا.
فكره
يقول الدكتور رياض الصيداوي أن الفتاوى السياسية بدأت بالانتشار مع: "حرب الخليج عام 1991 وانتقلت الظاهرة من الخليج إلى مصر والشام ومنطقة المغرب العربي". و يضيف أن "الفراغ الديمقراطي تم ملؤه بشيخ يفتي. ففي السعودية هناك هيئة كبار العلماء وهي جهاز يعوض البرلمان". كما يربط الصيداوى بين المصالح الاقتصادية والسياسية وبين الخطاب الديني، فمثلا "قطر دخلت على خط التنافس السياسي والديني مع السعودية ونشبت حرب فتاوى واضحة المعالم بين جهاز الفتوى القطري وجهاز الفتوى السعودي. فالسعودية أنشأت رابطة العلماء المسلمين، وقطر أنشأت جهازا اسمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ووضعت على رأسه الشيخ يوسف القرضاوي".
يرى المفكر رياض الصيداوي أن الحديث عن الوهابية فقط خطأ علمي، وقد أعطاه مفهوم "الوهابية السعودية" و هي بذلك تعني التحالف التاريخي بين السلطة السياسية المالية ممثلة في ابن سعود والسلطة الدينية ممثلة في ابن عبد الوهاب.
من ناحية أخرى، يصر الصيداوي على أن الأسس السياسية للإسلام تكمن في روح الجمهوري الديموقراطي وليس روح الملكي الوهابي، المملكة الوهابية تشكل تهديد للإسلام والمسلمين والإنسانية.
نشر الصيداوي فكرة أنه، عبر التاريخ البشري، حتى تنجح الثورة يلزمها توفر ثلاث شروط أساسية:
أكد رياض الصيداوي، من خلال ملف شامل تحت عنوان حروب المخابرات السعودية السرية على الجزائر : القصة كاملة من كمال أدهم إلى مقرن بن عبد العزيز المنشور سنة 2010.، أن المخابرات السعودية وراء إشعال الفتنة بين مصر والجزائر، حيث تطرق الصيداوي من خلال الملف إلى أسباب إقدام المخابرات السعودية على الانتقام من الجزائر عبر قناة أوربيت ممثلة في شخص عمرو أديب. و بالرغم من غياب دلائل ملموسة، إلا أن جملة الوقائع التي طرحها في الملف، الذي سماه، الحروب السريّة تجعل تورط السعودية أمر ممكن وراء إشعال فتيل الأزمة بين الجزائر ومصر. و قد واجهت وزارة الداخلية الجزائرية وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز بما نشرته صحيفة التقدمية عن دور السعودية في إشعال نار الفتنة بين مصر والجزائر وبأدلة عن تورط الاستخبارات السعودية في إرسال جزائريين للقتال في العراق.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي