رمسيس زخارى (10 سبتمبر 1946 - 12 فبراير 2013)، فنان تشكيلي وفنان ساخر ورسام كاريكاتير مصرى - رسم كاريكاتور في مجلة "روزاليوسف"، وفي مجلة "صباح الخير" كان يقدم برنامجه الشهير يا تلفزيون يا في التلفزيون المصرى لمدة عشرون سنه [1].
ومثل أيضا كهاوى في عدة أفلام.
مئات اللوحات والشخصيات التي أضاف إليها لمساته الخاصه، عكس انفعالاتها واستطاع أن ينقلها بالصوت والصوره، بين الفنانين العظماء والمثقفين والعلماء سبح بريشته ما يزيد عن عشرين عاماً، فتح منذ بدايتها نافذه صغيره أطل منها مع ضيوفه على المشاهدين الذين تجمعوا حول شاشه التليفزيون باللونين الأبيض والأسود، لمتابعه أول برنامج تليفزيونى في شهر رمضان، فتح من خلاله فنان الكاريكاتير المبدع رمسيس زخارى باباً لبرامج تليفزيونيه تمتلئ بها شاشات رمضان حتى اليوم.
رمسيس زخارى رسام كاريكاتير مصرى يحمل من طيبه القلب ما يملأ سنوات عمره التي قضاها في رسم الكاريكاتير منذ أن بدأ مشواره الفنى بعد تخرجه في كليه التجاره وعمله كرسام كاريكاتير مبدع بجريده روز اليوسف التي انتقل منها لرحله أكثر إبداعاً بمجله صباح الخير، خرج منها بفكره برنامج يا تليفزيون يا الذي نفذ أول حلقاته بالتليفزيون عام 1984، واستمر في عرضه كل عام طوال عشرين عاماً.
عبد المنعم مدبولي، فؤاد المهندس، سهير البابلي، صلاح ذو الفقار، عادل إمام وغيرهم من الفنانين الذين استضافهم زخارى على شاشه يا تليفزيون يا طوال سنوات، بجانب الصوره الحقيقيه يرسم بريشته الصوره التي جمع تفاصيلها في خياله، لتخرج على الورقه البيضاء برتوش تظهر موهبته، وتعليقاً يحمل خفه دم اشتهر بها بين كل من عرفه كشخص طيب القلب أو فنان محترف، أو ريشه من ذهب هى ريشته التي رسم بها معظم فنانى ومثقفى مصر، وفتح بها مجالاً لبرامج رمضانيه بدأت تقليداً لنجاح يا تليفزيون يا.
كان رأيه دائماً على حسب موهبتك هتاخد حقك، استخدم فنه للتعبير عن المواطن المصرى الكادح، وسخر بتعليقاته الطريفه على الواقع السياسي، كما رسم بريشته طريق برامج رمضان للأجيال القادمة.