He has (1) books in the library, Total download and read (1,423)
مصعب حسن يوسف داوود خليل (بالإنجليزية: Mosab Hassan Yousef ) (مواليد 1978) هو فلسطيني وابن القيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف، وجاسوس سابق لدولة إسرائيل، تبرأ عنه والده الشيخ حسن يوسف بعد أن ارتد عن الإسلام. وفي مارس 2010، قام بنشر سيرته في كتاب بعنوان "ابن حماس"، الذي تحول إلى فيلم بعنوان الأمير الأخضر، أنتج سنة 2014.
علاقته مع لإسرائيل
يعتقد بأنه عمل جاسوساً لدولة "إسرائيل"، فقد بدأ كما قال انه اراد أن يكون عميلاً مزدوجاً إلا انه، بعد سنتين اصبح يعمل لصالح الموساد فقط.
قال والده الشيخ حسن يوسف في بيان أصدره من السجن عام 2010 إن نجله مصعب كان تحت مراقبته الشخصية وكذا حركة حماس بعد تعرضه لابتزاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) عام 1996.
بعد تعرضه لابتزاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) عام 1996 تم تحذير أبناء حركة حماس منه، وقال أبوه حسن يوسف إن ابنه مصعب لم يكن عضوا فاعلا في حماس.
وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد زعمت إن مصعب عمل مع الموساد، وهو ما اعتبرته حماس مجرد مكيدة ومحاولة لتشويه صورة الحركة وقيادتها بعد الفضيحة التي مني بها الموساد في قضية اغتيال القيادي بحماس محمود المبحوح في دبي قبل نحو شهر من هذا الامر. وذكرت هآرتس أن مصعب عمل لصالح الموساد على مدار عقد كامل وإنه كشف وأحبط العديد من العمليات التي خططت حماس لتنفيذها.
وقد قال في مقابلة مع BBC " إنه لم يكن عضوا في حماس لكنه استطاع حل الكثير من الالغاز وتحليل الكثير من الامور مضيفا أن الكثير من وسائل الاعلام صورته على انه بمثابة العميل البريطاني الشهير "جيمس بوند" لكنه ليس مسؤولا عن ذلك، مضيفا أنه كان مطلوبا منه ان يكون قريبا من حماس وليس الانخراط في أنشطتها بشكل كامل."
الارتداد عن الإسلام وإعتناق المسيحية
تحول إلى المسيحية وانتقل للعيش في ولاية كاليفوريا الأمريكية، وقد منحت على طلبه للحصول على اللجوء السياسي في الولايات المتحدة في انتظار فحص خلفية روتينية يوم 30 يونيو، 2010. كان لقضية تحوله وقعاً تأرجح بين الحقيقة والإشاعة، فضلاً عن أن الخبر شكل نوعاً من الصدمة لوالده الناشط في الحركة الإسلامية وصاحب الدور في الانتفاضة وعلاقاته مع الفصائل الفلسطينية.
في عام 1999، اجتمع يوسف مع أحد المبشرين البريطانيين الذي قدمه إلى المسيحية. بين عامي 1999 و 2000، يوسف اعتنق المسيحية تدريجيا. في عام 2005، قد عمد سرا في تل أبيب من قبل سائح مسيحي. غادر الضفة الغربية لصالح الولايات المتحدة في عام 2007 وعاش بعض الوقت في سان دييغو، كاليفورنيا، حيث انضم إلى الكنيسة طريق باراباس.
في آب 2008، كشف يوسف علانية اعتناقة للمسيحية وتخليه عن الإسلام وعن حماس والقيادة العربية. يوسف وأعلنت أيضا أن هدفه هو تحقيق السلام في الشرق الأوسط. إنه لا يزال يأمل في العودة إلى إسرائيل عندما يكون هناك سلام.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي