فمنذ الخلق الأول لم تكن الحرية مصير الإنسان، بل كان الاستعباد، استعباد الأرض واستعباد السماء، فاستعباد الرجل للرجل من ناحية و استعباد القوة العليا الكونية له من جهة أخرى كلاهما غذى الآخر، فاستمد الملك الأرضي سلطته من ملك السماء، وحكم ملك الأرض بسم وبإرادة ملك السماء، فصار رجال السياسة ورجال الدين هم الحاكمون بأمر الله، فكانت حياتنا على الأرض ما هي إلا انعكاسات لهراوة الرب وظل الإله.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.