الأستاذ الدكتور حمد عبيد الكبيسي ولد سنة 1933م في مدينة كبيسه ونشأ فيها..
بدأ دراسته الابتدائيه في الفلوجة ثم انتقل الى هيت لطلب العلم الشرعي على يد الشيخ عبد العزيز السامرائي (رحمه الله) واستمر على هذا الحال الى أن نالَ شهادة الأثني عشر التي تعادل الخامس الثانوي آن ذاك (انتهاء الثانويه)..
عُينَ في البداية واعظ سَيار في القرى المحيطه في الفلوجه ثم امام وخطيب في جامع الكرمه الكبير ومنها انتقل الى بغداد حيثُ عُين أمام وخطيب في جامع الدهان في الاعظميه ومنه الى جامع الازبك الملاصق لوزارةالدفاع بعدها ذهب الى مصر للدراسه وحصل عل البكلوريوس في الازهر الشريف وكان تسلسله الاول(عل المصرين وغير المصرين والمبصرين وغير المبصرين)ونال تقدير شهادة التقدير المصريه في عيد العِلم السادس ..
ثم نال الماجستير والدكتوراه عام 1969من الازهر الشريف عن رسالة الدكتورا المكونه من كتابين الأول:شفاء العليل للأمام الغزالي (وهوه مطبوع) والثاني:مقدمه كتبها بعنوان مسالك التعليل عند الاصولين والامام الغزالي (غير مطبوع).
وتم التوجيه بطباعتها على نفقة الازهر وهي أول رساله بتاريخ الازهر تنال هذا التقدير ..
تولى التدريس في كلية القانون في الجامعه المستنصريه ثم تولى عماده الكليه وتولى في نفس الوقت عمادة كليه الامام الأعظم رحمه الله ثم سافر الى دولة الامارات استاذا في جامعه العين لخمس سنوات في الفقه وأصوله ثم عاد بعد ذلك عميدآ لمعهد الامامه والخطابه(كلية الامام الأعظم)ثم استاذآ في كلية القانون في الجامعه المستنصريه ثم أحيل الى التقاعد و دَرَسَ كأستاذا زائرا في المدينة المنورة ايضا ..
كان رحمه الله عالمآ في الاصول والفقه واللغه معروفآ بالانضباط العالي وحسن أدارة الكليه معروفآ بكرمه وأنفاقه عل طلبة العلم محبوبآ قوي الشخصيه .
له ولدان وثلاث بنات وهم أيمن وأحمد وهما طبيبا أسنان.
توفي في ٧/١/٢٠٠٥ ودفن في المقبره الخاصه للعائلة في الكرخ.
رحم الله علما من أعلام الامة العالم الجليل شيخنا الدكتور حمد عبيد واسكنه فسيح جناته