He has (1) books in the library, Total download and read (339)
ماري فلانيري أوكونور (بالإنجليزية: Mary Flannery O"Connor ) (25 مارس 1925 - 3 أغسطس 1964) روائية أمريكية، وكاتبة قصة قصيرة، وكاتبة مقالات. كتبت روايتين و(32) قصة قصيرة، بالإضافة إلى عدد من المراجعات والنقد.
ماري كاتبة جنوبية كتبت بأسلوب قوطي جنوبي ساخر، واعتمدت بشدة على السمات الإقليمية، وشخصيات مفترضة غرتسكية، وغالبًا شخصيات تتسم بالعنف. القبول أو الرفض غير العاطفي للقيود، أو النقص، أو الاختلاف في هذه الشخصيات (سواء كانت تُعزى إلى الإعاقة، أو العِرْق، أو الجريمة، أو الدين، أو التعقل) هو أساس الدراما.
عكست كتاباتها دينها الكاثوليكي الروماني وكثيرًا ما بحثت في مسائل الفضيلة والأخلاق. وفازت قصصها الكاملة المجمعة بعد وفاتها بجائزة الكتاب الوطني الأمريكي للخيال لعام (1972) وكانت موضعَ ثناءٍ دائم.
حياتها المبكرة وتعليمها
وُلدت ماري فلانيري أوكونور في 25 مارس عام 1925، في سافانا، جورجيا، لإدوارد فرانسيس أوكونور، سمسار عقارات، وريجينا كلاين وكانت وحيدتهما. وصفت نفسها في مرحلة المراهقة بأنها «طفلة فحجاء القدم وذات ذقن منحسرة، مخيفة المنظر».
انتقلت ماري وعائلتها إلى ميلدغفيل، جورجيا، في عام (1940) للعيش في مزرعة أندلسيا، والتي أصبحت الآن متحفًا مخصصًا لأعمالها. في عام (1937) تم تشخيص والدها بالذئبة الحمامية الشاملة أو الذئبة الحمراء، وأدى ذلك إلى وفاته في 1 فبراير 1941، واستمرت ماري ووالدتها في العيش في ميلدغفيل.
التحقت أوكونور بمدرسة بيبودي الثانوية، حيث عملت كمحرر فني لجريدة المدرسة وتخرجت فيها عام 1942. التحقت بكلية جورجيا الحكومية للبنات (كلية جورجيا وجامعة الولاية) في برنامج حثيث مدته ثلاث سنوات، وتخرجت في يونيو عام 1945 بشهادة في العلوم الاجتماعية. أنتجت قدرًا كبيرًا من الرسوم الكاريكاتورية لصحيفة الطلاب أثناء وجودها في الكلية. ادعى العديد من النقاد أن الأسلوب غريب الأطوار ونهج الرسوم الكاريكاتورية المبكرة شكل خيالها لاحقًا بطرق مهمة.
قُبلت في ورشة عمل كُتّاب آيوا المرموقة بجامعة أيوا عام 1946، المكان الذي درست فيه الصحافة. تعرفت أثناء وجودها هناك على العديد من الكتاب والنقاد المهمين الذين حاضروا أو درّسوا في البرنامج، من بينهم روبرت بن وارين، وجون كرو رانسوم، وروبي ماكاولي، وأوستن وارن، وأندرو ليتل.
نشر ليتل العديد من قصصها في مجلة «سيواني ريفيو» والذي عمل فيها محررًا لسنوات عديدة، وكذلك مقالات نقدية عن عملها، وكان من أوائل المعجبين بخيالها. كان مدير ورشة العمل بول إنجل أول من قرأ وعلق على المسودات الأولية لما أصبح لاحقًا أول رواية لأوكونور (الدماء الحكيمة) والتي نُشرت عام 1952. حصلت على درجة الماجستير من جامعة آيوا في عام 1947، وواصلت خلال صيف عام 1948 العمل على «وايز بلود» في يادو (مجتمع للفنانين في ساراتوغا سبرينغس، نيويورك)، حيث أكملت أيضًا العديد من القصص القصيرة.
التقت أوكونور في عام 1949 روبرت فيتزجيرالد (مترجم الكلاسيكيات المعروف) وقبلت في النهاية دعوته للبقاء معه وزوجته سالي، في ريدجفيلد، كونيكتيكت.
مسيرتها الأدبية
تشتهر أوكونور في المقام الأول بقصصها القصيرة. نشرت كتابين من القصص القصيرة "العثور على رجل جيد شيء صعب" عام (1955)، و(كل شيء ينهض يجب أن يتقارب)، نُشر بعد وفاتها عام 1965. أعيد نشر العديد من قصص أوكونور القصيرة في مختارات أدبية كبرى، بما في ذلك أفضل القصص الأمريكية القصيرة، وقصص الجوائز.
روايتا أوكونور هما "الدماء الحكيمة"، أُنتج كفيلم لجون هوستون. و"الدب العنيف بعيدًا" عام (1960). ونُشرت العديد من كتب مؤلفاتها الأخرى، ويشهد على تأثيرها الدائم مجموعة متزايدة من الدراسات العلمية عن عملها.
توجد قصاصات من رواية غير مكتملة بعنوان "هل الغضب همجي؟" مُستمدة من العديد من قصصها القصيرة، أيضًا "البرد الدائم" و"مهرجان الحجل".
يمكن تقسيم مهنتها في الكتابة إلى أربع فترات مدة كل فترة خمس سنوات، تتزايد فيها المهارات والطموح، من (1945 - 1964).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي