علامات استفهامية كثيرة تكن معنا في كل حين وخاصة في الليل، ولا نعلم جوابها إلا بعد -الهروب- مرور وقت طويل؛ لذا تستمر أرواحنا بين الخوف والصمت القاتل، وعقولنا على وشك الجنون فهي بين التصدع والتشتت لأي درب تسير، وهل سيكون ذاك الفعل هو الصواب، أم سنتعثر من جديد وتبدأ دائرة التساؤلات مرة أخرى؟
عزيزي القارئ هنا ستجد جوابك المطمئن لسؤالك.