دعبل الخزاعي اسمه محمد بن علي بن رزين، من مشاهير شعراء العصر العباسي.
في الكوفة، ولقبته (الداية) بدعبل، لدعابة كانت فيه.
فهي أرادت (ذعبلاً) فقلبت الذال دالاً.
شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.
اشتهر بتشيعه لآل علي بن أبي طالب وهجائه اللاذع للخلفاء العباسيين.
عاش دعبل الخزاعي في بيت علم وفضل وأدب، برز فيه محدثون وشعراء، فجده (رزين) شاعر كما ذكره ابن قتيبة في (الشعر والشعراء) وأبوه (علي) كان من شعراء عصره، وعمه عبد الله بن رزين أحد الشعراء، وابن عمه (محمد بن عبد الله) شاعر له ديوان ويلقب بـ (أبي الشيص) وابن هذا عبد الله بن محمد أبي الشيص شاعر له ديوان أيضاً وأخواه (علي أبو الحسن ورزين) من الشعراء المشهورين.
اعتبرت قصيدة دعبل الخزاعي (مدارس آيات) إحدى قمم البلاغة العربية و(أحسن الشعر وفاخر المدايح المقولة في أهل البيت) وامتازت بقوة التعبير وروعة الأداء، عدد أبياتها (121) بيتاً..
و(قصيدة دعبل التائية في أهل البيت من أحسن الشعر وأسنى المدايح).
قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.
لقد اسرف دعبل الخزاعي في هجاء الناس فكان حتفه على يد أحد مهجويه، ومن الملفت للنظر أنه قد تعرض في شعره لخلفاء كثيرين، كما سبق الا انه نهايته كانت على يد من كان اقل منهم مكانة وسلطانا.