جاء صوت حلمي المميز في جو هادئ لينقل عكس ما رآه.. لم ينتظر طويلًا حتى جائه رد أحدهم الذي بدا وكأنه مهدد بالقتل.. يجلس فوق تلٍ إلى جانب بحر واسع، منقوش بجانبه على الصخر "أحلامي أوسع من هذا البحر.. ولا أجد مجرى أحملها إليه حتى الآن"، رأسه مائلة إلى الوراء ومرخية تمامًا،
يتجه بعينيه للنجوم كأنه ينتظر علامة تشعره بأنه حي وأن الأمر مسألة وقت.. كأن يبعث الله له ومضة في السماء أو تستجيب الطبيعة انصياعًا لبؤسه، يهز رأسه من الملل ولا تسمع شهيقه.. كأنه يحيا دون أنفاسه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.