He has (25) books in the library, Total download and read (69,278)
ليس هو محي الدين بن عربي الصوفي - هو من حفاظ الحديث
ابن العربي الإمام العلامة الحافظ القاضي أبو بكر ، محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ، ابن العربي الأندلسي الإشبيلي المالكي، صاحب التصانيف، وُلد في سنة 468.
سمع من خاله الحسن بن عمر الهوزني وطائفة بالأندلس، وكان أبوه أبو محمد من كبار أصحاب أبي محمد بن حزم الظاهري بخلاف ابنه القاضي أبي بكر ؛ فإنه منافر لابن حزم ، مُحِطٌ عليه بنفس ثائرة.
ارتحل مع أب ليس هو محي الدين بن عربي الصوفي - هو من حفاظ الحديث
ابن العربي الإمام العلامة الحافظ القاضي أبو بكر ، محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ، ابن العربي الأندلسي الإشبيلي المالكي، صاحب التصانيف، وُلد في سنة 468.
سمع من خاله الحسن بن عمر الهوزني وطائفة بالأندلس، وكان أبوه أبو محمد من كبار أصحاب أبي محمد بن حزم الظاهري بخلاف ابنه القاضي أبي بكر ؛ فإنه منافر لابن حزم ، مُحِطٌ عليه بنفس ثائرة.
ارتحل مع أبيه ، وسمعا ببغداد من طراد بن محمد الزينبي ، وأبي عبد الله النعالي ، وأبي الخطاب ابن البطر ، وجعفر السراج ، وابن الطيوري ، وخلق ، وبدمشق من الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي ، وأبي الفضل بن الفرات ، وطائفة ، وببيت المقدس من مكي بن عبد السلام الزميلي ، وبالحرم الشريف من الحسين بن علي الفقيه الطبري ، وبمصر من القاضي أبي الحسن الخلعي ، ومحمد بن عبد الله بن داود الفارسي وغيرهما.
وتفقه بالإمام أبي حامد الغزالي ، والفقيه أبي بكر الشاشي ، والعلامة الأديب أبي زكريا التبريزي ، وجماعة.
وذكر أبو القاسم بن عساكر أنه سمع بدمشق -أيضا- من أبي البركات ابن طاوس ، والشريف النسيب، وأنه سمع منه عبد الرحمن بن صابر ، وأخوه ، وأحمد بن سلامة الأبار ، ورجع إلى الأندلس في سنة إحدى وتسعين وأربع مائة.
قلت : رجع إلى الأندلس بعد أن دفن أباه في رحلته -أظن ببيت المقدس- وصنف ، وجمع ، وفي فنون العلم برع ، وكان فصيحا بليغا خطيبا.
صنف كتاب "عارضة الأحوذي في شرح جامع أبي عيسى الترمذي" وفسر القرآن المجيد ، فأتى بكل بديع ، وله كتاب "كوكب الحديث والمسلسلات" وكتاب "الأصناف" في الفقه ، وكتاب "أمهات المسائل" ، وكتاب "نزهة الناظر" وكتاب " ستر العورة " ، و " المحصول " في الأصول ، و "حسم الداء في الكلام على حديث السوداء" ، كتاب في الرسائل وغوامض النحويين ، وكتاب " ترتيب الرحلة للترغيب في الملة " و "الفقه الأصغر المعلب الأصغر" وأشياء سوى ذلك لم نشاهدها .
واشتهر اسمه وكان رئيسا محتشما ، وافر الأموال بحيث أنشأ علي إشبيلية سورا من ماله.
وكان ثاقب الذهن ، عذب المنطق ، كريم الشمائل ، كامل السؤدد ، ولي قضاء إشبيلية ، فحمدت سياسته ، وكان ذا شدة وسطوة ، فعزل ، وأقبل على نشر العلم وتدوينه.
قال أبو بكر محمد بن طرخان : قال لي أبو محمد بن العربي : صحبت ابن حزم سبعة أعوام ، وسمعت منه جميع مصنفاته سوى المجلد الأخير من كتاب "الفصل" وقرأنا من كتاب "الإيصال" له أربع مجلدات ولم يفتني شيء من تواليفه سوى هذا. كان القاضي أبو بكر ممن يقال : إنه بلغ رتبة الاجتهاد.
قال ابن النجار : حدث ببغداد بيسير ، وصنف في الحديث والفقه والأصول علوم القرآن والأدب والنحو والتواريخ ، واتسع حاله ، وكثر إفضاله ، ومدحته الشعراء ، وعلى بلده سور أنشأه من ماله .
قال أبو القاسم بن بشكوال توفي ابن العربي بفاس في شهر ربيع الآخر سنة 543 وفيها ورَّخه الحافظ أبو الحسن بن المفضل وابن خلكان، قُتل بأيدي الفرنج -رحمه الله.