اسمه ونسبه: عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل إمام الدين أبو القاسم الرافعي القزويني.
والرافعي نسبة إلى رافعان بلدة من أعمال قزوين [في إيران حاليا].
مولده ووفاته: ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة بقزوين, وتوفي بها في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وستمائة.
مشيخته: تتلمذ الرافعي أساسا على أبيه، «سمع الرافعي الحديث من أبيه حضورا إلى سنة ثمان وخمسين وخمس مائة، وكانت لأبيه رحلة وقرأ بنفسه عليه سنة تسع وستين» .
أخذ الرافعي أيضا عن شيوخ آخرين من جملتهم : أبو بكر عبد الله بن إبراهيم بن عبد الملك, وأبو حامد عبد الله بن أبي الفتوح بن عثمان العمراني القزويني الفقيه, و عبد العزيز بن الخليل بن أحمد الخليلي, وأبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن مامونة الرازي، وغيرهم.
تلامذته: ممن أخذ عن الرافعي ابنه الإمام عزيز الدين محمد, والحافظ زكي الدين المنذري, وأبو الثناء محمود الطاوسي, وغيرهم.
مكانته والثناء عليه: كان الرافعي عالما بعلوم الشريعة من تفسير وحديث وأصول الفقه ومتعمقا فيها, وكان بارزا وعمدة في الفقه, قال ابن السبكي: «كان الإمام الرافعي متضلعا من علوم الشريعة تفسيرا وحديثا وأصولا مترفعا على أبناء جنسه في زمانه نقلا وبحثا وإرشادا وتحصيلا وأما الفقه فهو فيه عمدة المحققين وأستاذ المصنفين كأنما كان الفقه ميتا فأحياه وأنشره وأقام عماده بعد ما أماته الجهل فأقبره كان فيه بدرا يتوارى عنه البدر إذا دارت به دائرته والشمس إذا ضمها أوجها وجوادا لا يلحقه الجواد إذا سلك طرقا ينقل فيها أقوالا ويخرج أوجها» .
مؤلفاته: ذكر ابن السبكي للرافعي مجموعة كتب ، هي: ـ الشرح الكبير المسمى بالعزيز, والشرح الصغير, والمحرر, وشرح مسند الشافعي, والتذنيب والأمالي الشارحة على مفردات الفاتحة, والإيجاز في أخطار الحجاز, وكتاب المحمود في الفقه, وغيرها.
كتبه الفقهية المعتمدة: للإمام الرافعي كتابان معتمدان عند الشافعية.
وهي: 1ـ المحرر، وهو مختصر لكتاب الوجيز للغزالي.
2 ـ العزيز, وهو شرح الوجيز.
[إضافة زهراء العلمي]