He has (10) books in the library, Total download and read (6,056)
( 1284 - 1376 هـ)
( 1867 - 1956 م)
عبدالقادر بن مصطفى بن أحمد بن عبدالقادر المغربي.
ولد في مدينة اللاذقية (غربي سورية) وتوفي في دمشق.
عاش حياته في اللاذقية ودمشق وطرابلس، وسافر إلى القاهرة والقدس والآستانة والمدينة المنورة، وبيروت.
نشأ في بيت علم ودين، وعراقة في القضاء والفتيا. حفظ متون الفقه واللغة والأدب، وتلقى عن بعض المفكرين من علماء عصره.
اتصل ببعض العلماء والمجددين والمصلحين كجمال الدين الأفغاني
( 1284 - 1376 هـ)
( 1867 - 1956 م)
عبدالقادر بن مصطفى بن أحمد بن عبدالقادر المغربي.
ولد في مدينة اللاذقية (غربي سورية) وتوفي في دمشق.
عاش حياته في اللاذقية ودمشق وطرابلس، وسافر إلى القاهرة والقدس والآستانة والمدينة المنورة، وبيروت.
نشأ في بيت علم ودين، وعراقة في القضاء والفتيا. حفظ متون الفقه واللغة والأدب، وتلقى عن بعض المفكرين من علماء عصره.
اتصل ببعض العلماء والمجددين والمصلحين كجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، فتفاعلت في نفسه الثقافتان الدينية واللغوية مع نزعة إلى الإصلاح والتجديد،وثورة على القديم البالي.
عُيِّن كاتبًا في إحدى وظائف القضاء الشرعي ببيروت، وظل بهذه الوظيفة بضع سنوات، رحل بعدها إلى الآستانة عاصمة الدولة العثمانية عام 1892 طلبًا للمعرفة، عاد بعد ذلك إلى طرابلس (الشام)، وأخذ ينشر فكره داعيًا إلى حرية الرأي والتجديد حتى ضاق به المتزمتون من علماء عصره، وضاقت بآرائه السلطة الحاكمة أيضًا فاعتقلته في بيروت لعدة أشهر. وما إن أطلقت حريته حتى سافر إلى مصر للالتحاق بأعوان الإمام محمد عبده وذلك في عام 1905 .
عمل محررًا بجريدتي «الظاهر» و«المؤيد» اللتين كان يدعو من خلالهما إلى تبني فكر الأفغاني ومحمد عبده، وفي أواخر عام 1908 عاد إلى طرابلس كاتبًا ومحررًا في مختلف الجرائد المحلية والمصرية.
كان عضوًا مؤسسًا في المجمع العلمي العربي بدمشق، وانتخب عام 1941 نائبًا لرئيسه، كما كان عضوًا في مجمع القاهرة، ومجمع بغداد، وتم تعيينه عضوًا في مجلس معارف طرابلس.
الإنتاج الشعري:
- له عدة قصائد في كتاب بعنوان «محاضرات عن الشيخ عبدالقادر المغربي» - معهد الدراسات العربية العالية - جامعة الدول العربية - القاهرة 1958 .
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات في موضوعات شتى منها: الاشتقاق والتعريب - القاهرة 1908، وحول السفور والحجاب - دمشق 1955، والأخلاق والواجبات - القاهرة 1926، ومحاضرات عن الرسول محمد «» والمرأة - 1929، إلى جانب كتاب عن جمال الدين الأفغاني ذكريات و أحاديث - دار المعارف - القاهرة 1948، وكل هذه الكتب مطبوعة.
ما أتيح من شعره قليل، وهو على قلته يجيء تعبيرًا صادقًا عن منهجه الإصلاحي ونزعته الأخلاقية في إسداء النصيحة للحاكم، إلى جانب تعبيره شعرًا عن تجربة خاضها مع مرض أصابه. وهو في كل ذلك يظهر مقدرة شعرية بادية، يلتزم فيها شكل القصيدة التراثية، وشعره أقرب إلى النظم نظرًا لتغليبه الجانب الفكري على الجانب الوجداني.