عبد الجبار المدوري، روائي وإعلامي وناشط سياسي وسجين سياسي سابق.
يكتب الرّواية السياسيّة ونشر مؤلفاته في السريّة سنوات الدكتاتورية التي فرضها نظام زين العابدين بن علي.
نشر إلى حد الآن أربع روايات : 1 – "أحلام هاربة" سنة 2009 2 – "رغم أنفك" سنة 2010 3 – "تحت الرماد" 2012 4 – الليالي السود 2016.
وسوف يصدر قريبا مجموعة قصصية بعنوان "عودة الفلاقة" .
انخرط في العمل السياسي منذ كان تلميذا بالمعهد الثانوي بتبرسق وناضل في صفوف الحركة التلمذية (من 1984 إلى 1987) ودخل السجن وهو تلميذ في أكتوبر من سنة 1987 ثم التحق بالحركة الطلابية ضمن الاتحاد العام لطلبة تونس (من 1988 إلى 1994) ودخل السجن مرة أخرى في نوفمبر سنة 1993 بسبب نشاطه السياسي والفكري.
وبعد الخروج من السجن واصل نضاله في صفوف حزب العمال الشيوعي التونسي وتولى مهمات قيادية في صلبه واضطر للتواري عن الأنظار من سنة 1998 حتى سنة 2002 بسبب الملاحقة البوليسية وعاد للسجن مجددا في 02 فيفري سنة 2002 وحكم عليه بـ11 سنة و 03 أشهر سجنا وهي أطول مدة يُحكم بها سجين سياسي يساري في تونس منذ الاستقلال، لكنه لم يقض من هذه العقوبة سوى 9 أشهر فقط وخرج بعد أن خاض إضراب جوع لقي مساندة كبيرة في الداخل والخارج.
في عهد الدكتاتورية حرم من أبسط حقوقه مثل حقه في الشغل وفي جواز سفر...
شارك في الثورة التونسية وكانت كل تحركاته تخضع للمراقبة البوليسية...
وبعد الثورة تولى رئاسة تحرير جريدة "صوت الشعب" التي يصدرها حزب العمال قبل أن يعود للعمل بوزارة التعليم العالي بموجب قانون العفو العام.
وفي الثلاث سنوات الأخيرة تفرّغ للكتابة الأدبية والصحفية والتحليلات السياسية.