نورهان عيد حسن ، كاتبة شابة صاحبة خيال جريء، تسكن بين السطور المظلمة والعبارات المشتعلة بالعاطفة والرمزية.
تسافر بكلماتها إلى عوالم غير مأهولة، حيث يولد الألم قوة، وتصبح الشخصيات لعنة أو
خلاصًا.
وهي كاتبة تسكن بين الظلال، وتكتب من قلب العتمة نورًا يشبهها.
تمتزج كلماتها بالحزن النبيل، والتمرد الجميل، كأنها لا تروي قصصا ...
بل تعيد خلق العوالم المنهارة.
في رواياتها، لا تكون البطولة نجاة، بل مواجهة ... ولا يكون الألم
ضعفا، بل بوابة لولادة جديدة.
ولدت لتكتب... وتكتب لتمنح للألم صوته، وللخراب عرشه.