أنا هبة حسين، أكتب لأمنح الكلمات أرواحًا، ولأجعل الصمت يبوح بما لا يجرؤ على قوله. وجدتُ في عوالم الغموض والرعب النفسي مرآةً لأسئلتي العميقة، فكانت رواية «اللعنة الأبدية» صدى لقدرٍ مظلم يتقاطع مع الإنسان في أضعف لحظاته، وكانت «مقبرة بلا أموات» بوابتي إلى متاهةٍ من الألغاز التي تختبر صبر العقل وحدود الخيال.
لا أكتب لمجرد أن أروي قصة، بل لأخلق عالماً يبتلع قارئي، يجعله يتأرجح بين اليقين والوهم، بين الرهبة والانبهار. الكتابة عندي ليست فعلًا عابرًا، بل حياة أخرى أتنفسها بالحبر، وأهبها لمن يجرؤ أن يسافر معي إلى ما وراء الظلال.