أنا مخلوق من مخلوقات الله لم اسعي للكمال مطلقا . انا فقط اردتت أن اعيش فقط كشخص طبيعي لانني لا اشعر بأنني في جسمي الطبيعي فتعريفي كولد لا يمثل حقيقة ما أنا نعم خلقت كولد طبيعي و عشت كولد و لكنني بداخلي لطالما كنت فتاة – فتاة عاشت لحظات انوثتها سرقة في الخفاء لتشعر انها انثي هذا ليس تشبه بالجنس الاخر هذه ماساتي اضطررت أنا ان اعيش بها حاولت نكرانها كثيرا و لكن لم اعرف . انني الان احيا كولد اكاد انتحر فمواجهة أهلي او المجتمع اراها لن و لن يقبلونني . لو قابلتني في الحياة ستراني كولد شاب ولكنني لست بذلك انا فقط اتقنت لعب هذا الدور بعد 25 عام لي من المعاناة و التجارب و محاولات الانتحار الفاشلة انا الان احيا بينهم ولا يكاد احد ان يراني انا افعل ما يرضيهم واضعة قلبي و حياتي في كفة و الكفة الاخري حياة و كرامة و استمرار عائلة لم تاذيني لذلك افدي استمرارها بحياتي كثمن صغير ردا للمعروف ...
أنا كانسان أو انسانة ما زلت أعاني ومعاناتي استمرت لمدة خمسة عشر عاما عشت فيها الكثير من التجارب و المواقف منها ما اثر في بالسلب ومنها ما اثر بالايجاب و لكنني اظن ان السلب كان يهدف علي حياتي بشكل خاص لذا باختصار أنا فتاة سجنها جسدها جسد الولد الذي خلقت به فقيد قلبها لان ما تحسه و تشعر به طبقا للدين و للناس هو فعل محرم و سلوك لم و لن يعترف به