الشعر هو كلامٌ مقفى موزون ذو معنى، وهو نوعٌ من أنواع الأدب الذي ظهر قديماً منذ العصور القديمة، وقد قسم الشعر حسب الفترة الزمنية التي ظهر فيه إلى عدّة أقسام، هي: الشعر الجاهلي، وشعر العصر الإسلامي، وشعر العصر الأموي، وشعر العصر العباسي، وشعر عصر الانحطاط، ثمّ شعر عصر النهضة، وبعدها جاء الشعر الحديث الذي ظهر بعد الثورة الصناعية، ويمكن تمييزه عن غيره من الشعر من حيث الأساليب، والمضامين، والموضوعات، والبنية الفنية والموسيقية له، وكان أغلب شعرائه من الشعراء الذين هاجروا من بلادهم إلى البلاد الغربية.
خصائص الشعر الحديث
الاعتماد على التفعيلة الواحدة وليس على عدة تفاعيل وبحور الشعر مثل الشعر القديم، أي أنّه لا يتقيد بالقوافي.
الاعتماد في كتابته على الأسلوب اللغوي الواضح البسيط مع استخدام بعض المفاهيم الصعبة، إلى جانب استخدام الأنواع البلاغية بكثرةٍ.
من الميزات التي تبدو واضحةً فيه كثرة الحس الوطني في قصائده والانتماء للوطن.
الغوص في الخيال فيه كثيراً.
استخدام أسلوب التهكم والسخرية بشكلٍ شديد اللهجة.
محاولة شعراء هذا النوع من الشعر تقليد الشعر الغربي.
استخدام أسلوب الرمزية أي التعبير عن شيءٍ بالرمز له وليس تعبيراً صريحاً.
استخدام اللهجة العامية فيه.
أنواع الشعر الحديث:
حسب الأسلوب: الشعر الحرّ، والشعر المرسل، وشعر الحداثة، وقصيدة النثر، وشعر التفعيلة.
حسب الأجيال: شعر الستينات والسبعينات والثمانينات...
مدارس الشعر الحديث:
المدرسة الاتباعية: وتسمى أيضاً مدرسة البعث والإحياء الكلاسيكية، من أشهر المجالات التي ركزت عليها: المجالات السياسية والاجتماعية، والأدبية، وتميزت عن غيرها بظهور المسرح الشعري، الذي من أهم شعرائه أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، والبارودي.
المدرسة الرومانسية: وتسمى أيضاً مدرسة الابتداع وقد ظهرت نتيجةً للاتصال بالعالم الغربي والتأثر به، فهي ترفض الأساليب التقليدية المتبعة في كتابة ونظم الشعر، ومن أهم شعراء هذه المدرسة: جبران خليل جبران، والعقاد، وأبو القاسم الشابي.
المدرسة الواقعية: تسمى بمدرسة الشعر الجديد، وتركز هذه المدرسة على نفسية الإنسان وما يعاني من مشاكل وقضايا، كما تركز أيضاً على طموح وآمال الإنسان وما يرغب بتحقيقه، وقد جاءت هذه المدرسة رداً على المدرسة الرومانسية البعيدة عن الواقع، فجاءت أقرب للواقع بشعرها، وأشهر شعرائها: أحمد عبد المعطي حجازي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.