He has (1) books in the library, Total download and read (106)
حسين محمد حسين ياسين
ناشط ثقافي وسياسي
مجموعة قصصية انثى بطعم السكر-2017
فرش المدرج الروماني بالكتب، وهذا الفرد هو حسين ياسين ورفاقه في أزبكية عمان، هناك على مدارج الرومان أخذت الكتب أماكنها لتقوم بالفرجة على المواطنين المشاهدين. تحدث ياين ورفاقه مرات عديدة عن أمنيتهم الشخصية بفرش المدرج الروماني بالكتب، كانت امنية تحققت فعلا، والأهم أن المواطنين ولأول مرة في حيواتهم يتجمهرون في المدرج من أجل الكتاب وليس من أجل حفلة غنائية، وهذه مفارقة مهمة، أظنها حملت الهدف الرئيسي من هذا العمل النبيل وهو دفع الناس للخروج من منازلهم للحصول على الكتاب، والمتمع بمنظر تاريخي لا أظنه قابل للنسيان.
وقعت مؤسسة ولي العهد اليوم مذكرة تفاهم مع مكتبة خزانة الكتب (أزبكية عمان) نصّت على التعاون المشترك في تنفيذ مبادرة "ض" إحدى مبادرات المؤسسة. ووقع المذكرة عن المؤسسة المدير التنفيذي الدكتورة تمام منكو، وعن الأزبكيّة المدير العام حسين ياسين. أشار المدير العام للازبيكة حسين ياسين، إلى تاريخ الازبكية وما قدمته عبر سنواتها الماضية من فعاليات ومبادرات، لنشر القراءة.
أزبكية عمان فتعمل منذ أعوام على نشر ثقافة القراءة، والاهتمام بالمعارض الداخلية للكتاب في المدارس والجامعات والاندية والشوارع والساحات، وكان أخر فعالياتها اقامتها مهرجان كتابنا حضارتنا في المدرج الروماني الذي أمه اكثر من 20 ألف قارئ خلال ساعات محدودة فقط، ووزع فيه نحو 50 الف كتاب
كانت من هنا بدايتي ...التفكير بخلطة جديدة تساهم بالنهوض الفكري ورياح تغيير جديدة تهب على الأردن ابان الربيع العربي الجديد
الناشط الثقافي حسين ياسين:
لدى الشباب الأردني نهم نحو القراءة، لكن تواجههم مشكلة ارتفاع سعر الكتاب وعدم تنوع مضامينه، فقررت أن استنسخ في العاصمة الأردنية عمان تجربة سور الأزبكية في العاصمة المصرية القاهرة، حيث تبيع “أزبكية عمان” الكتب المستعملة والجديدة بأسعار زهيدة.
الحاجة للقراءة لدى جيل الشباب الأردني هو الكتاب، وبدأت ببسطة (مكان عرض مفتوح) صغيرة تحولت النواة إلى مكتبة باسم أزبكية عمان بالعاصمة تبيع الكتب بأسعار زهيدة، سواء كانت مستعملة أو جديدة، وتركز في مضمونها على الفكر التنويري بهدف رفع مستوى وعي الشباب وتزويدهم بكتب بعيدة عن التطرف.
. نقيم نسخة كبيرة سنويا من الأزبكية في إحدى ساحات العاصمة تضم ما لا يقل عن 30 ألف كتاب، كما نعرض الكتب عبر بسطات صغيرة في الجامعات بمتوسط ما بين ثلاثة إلى خمسة آلاف كتاب، وعليه فإن أزبكيتنا متنقلة، وليست ثابتة كسور أزبكية مصر، إلا أن مكتبتنا وسط عمان تحمل اسم أزبكية عمان، ومساحتها700م2″.
“أقمنا النسخة الأولى من الأزبكية في نيسان (أبريل) 2013، وكانت تضم رفوفا ومساحات لأصحاب الحرف اليدوية، إلا أن وجودهم أعاق حركة الناس، فقصرنا المعرض على الكتب فقط.”.
لانتلقى دعما حكوميا باستثناء ما تقدمه أمانة عمان من أماكن لعرض كتبنا دون مقابل، ولدينا عتاب كبير على وزارة الثقافة التي يبدو أنها لم تسمع بالأزبكية.. لا نريد منهم دعما ماليا، بقدر ما يمكن أن يوفروه من دعم لوجستي.. وقد لمسنا إدراكا من قبل رجال الأمن المتجولين في العاصمة لطبيعة مشروعنا الثقافي، فكثيرا ما يهتمون براحتنا ويسألوننا إن كنا نشكو من شئ”.
لا يعتمد القائمون على أزبكية عمان على مورد وحيد للحصول على الكتب
حسين ياسين٥٦ عاما) جلب آلاف الكتب من القاهرة ونجول على دور النشر بعمان لشراء الكتب المركونة على رفوفها بأقل الأسعار لنبيعها بهامش ربح محدود للغاية”
ونعزو نجاح الأزبكية إلى إنها “خلطة سحرية تتمثل في الحفاظ على النمط الشعبي