هند عزوز أديبة وإعلامية تونسية ولكنها مقلة لأنها حين تكتب نصا تظل تبحث في تفاصيل التفاصيل حتى يخرج النص متكاملا في الشكل والمحتوى..
لذلك فإن كتابها (في الدرب الطويل) طبع لحد هذا العام 17 مرة..
عملت في الإذاعة وفي الصحافة الورقية.
هي رفيقة درب الشاعر مصطفى عزوز – رحمه الله - وصديقه ناجية ثامر وزبيدة بشير...
هي الآن في عقدها التاسع ومع ذلك مازالت تقرأ وتكتب وتبدع..
• كيف تقدمين نفسك للأجيال الجديدة؟ هند عزوز إعلامية عملت في الإذاعة 34 عاما بداية من عام 1969.
وجمعت بين العمل الإداري وإنتاج البرامج و عصامية.
من مواليد العاصمة سنة 1926 وقبل الاستقلال وقبل أن يقرر الزعيم بورقيبة مجانية التعليم والمساواة بين الجنسين لم تكن العائلات تشجع بناتها على الذهاب إلى المدارس للتعلم.
والدها كان أديبا وشاعرا و(اسمه الطاهر بالعربي) كان متفتحا لذلك حرص على تعليمها وأخوتها.
في الإذاعة عملت طيلة 34 عاما.بدأتها عام 1969 وتعرفت على أسماء مهمة في الساحة الإعلامية والأدبية عملت عملا إداريا ومنتجة برامج إذاعية وتعاملت مع الميركوفون..
ففي المجال الإداري كنت رئيسة قسم المشاريع مكلفة بالبرامج الثقافية وبقسمي التمثيل والموسيقى.
أما كمنتجة برامج فقد أنتجت وقدّمت مع الأستاذ المنجي الشملي برنامج (رواق الحياة) ثم برنامج (مع أدبائنا الناشئين) هذا البرنامج لاقى نجاحا كبيرا وقد استمر بثه مدة 14 عاما.
كما عملت قبل ذلك في برنامج (حصة المرأة) مع كل من سعاد محجوب ومليكة بلخامسة وفضيلة ختمي وناجية ثامر.
شاركت أيضا في برامج أخرى عديدة منها خاصة (بين الإذاعات) مع المختار حشيشة.
أما في الصحافة الورقية فقد عملت في جريدة البيان مشرفة على صفغحة (بريد الحيارى) ردحا من الزمن كما أن لها مساهمات في مجلة الإذاعة.
أحلت على التقاعد سنة 2002 وحصلت على الوسام الثقافي سنة 1995.
وعنوان كتابي المنتظر صدوره هذه الأيام هو (ندوب على جدار الصمت).
وافاها الأجل المحتوم، بعد مرض طويل،.
يوم الإثنين 09 فيفري 2015، بتونس العاصمة.