يعيش ويعمل الباحث هارالد هارمان في فنلندا ويهتم بتأثير اللغات الاجنبية في اللغة الألمانية.
يرى هارالد هارمان أن التواصل بين ممثلي مختلف الثقافات واللغات من شأنه أن يشكل أحد مصادر القوى المبدعة في المجال الثقافي، إذ يقول أنه "لا يجب على المرء أن ينصت إلى نقيق الضفادع وشكواها من المشاكل مع الأجانب وتنبؤاتها بتدهور الثقافة اللغوية الألمانية.
الضفادع ليس لها أفاق مستقبلية"، ويشير هارمان إلى أهمية النظر إلى التواصل الثقافي وإثراء اللغة الأم عن طريق لغات أخرى كقوة يمكن استثمارها بشكل جيد، فاللغة في حاجة إلى التحديث.