كاتب وروائي نيرويجي، ولد الروائي النرويجي بير بيترسون في 18 يوليو 1952 في أوسلو، وعمل أمينا للمكتبات واشتغل ببيع الكتب، قبل أن يقتحم مجال التأليف الإبداعي بإصدار مجموعته القصصية الأولى في عام 1987 والتي أعقبها باصدار خمس روايات أشهرها روايته «سيبيريا» الصادرة عام 1996 و«السهر على أرواح الموتى» الصادرة عام 2002 و«الانطلاق لسرقة الجياد» الصادرة عام 2003.
أعمالاً فنية لا يحدث فيها إلا القليل جداً.
فغالباً ما تقضي شخصياته الفلسفية أيامها تكدح في عملٍ بدني شاق، أو في عزلة تأملية، أو تصغي لصمت الريف النرويجي، و هو ما يصفه بنثرٍ متناثر لطيف.
فالسيد بيترسون أستاذ في الاقتصاد باللغة، و غالباً ما تكون مناظره الطبيعية الكئيبة مفعمةً بالقلق.
و قد نُشرت روايته “ إنه رائع بواسطتي It’s Fine By Me “ في عام 1992، لكنها تُرجمت إلى الانكليزية و نُشرت حديثاً.
و تجري أحداث القصة في أوسلو في أواخر الستينيات و أوائل السبعينيات، و يرويها أودون سليتين، و هو مراهق متمرد مفعم بالازدراء للسلطات.
و يقضي أيامه في قراءة كتب أرنست همنغوَي و جاك لندن و يتوق لأن يُصبح نفسه كاتباً.
و يتمنى أن يهرب من حياته الموحشة في ضاحية من أوسلو، حيث يعيش مع أمه المتهربة من زوجٍ سكّير مؤذٍ.
كما نشر السيد بيترسون في عام 1987 مجموعة قصص قصيرة بعنوان “ رماد في فمي، رمل في حذائي “ و روايات أخرى ترجمت إلى الانكليزية، و حاز على العديد من الجوائز المحلية و العالمي.
و هو يحدثنا هنا عن كونه كاتباً وجودياً، و عن ميله إلى تضامن الطبقة الوسطى، و توقه إلى الصمت.