The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | دكتور سعد جبر |
| Category: | The Arabic Culture [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 38 |
| File Size: | 4.77 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 15 Aug 2025 |
| Rank: | 453,147 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book هل تريد أن تؤلف كتاباً ؟ .
• نبذة مختصرة :
خريج جامعة الأزهر ، كلية أصول الدين قسم الدعوة .
ماجستير الإعلام " الإعلام الجديد " جامعة القاهرة .
دكتوراه الإعلام " القنوات الفضائية" جامعة القاهرة .
حاصل على شهادة TOT من جامعة المنصورة بمصر، ومعهد كامبردج بلندن .
مدرب معتمد من المؤسسة العامة للتدريب الفني والمهني بالمملكة العربية السعودية .
تلقيت عدة دورات تدريبية على يد الدكتور إبراهيم الفقي، والدكتور طارق السويدان والدكتور أيوب الأيوب وغيرهم .
باحث إعلامي ومدرب متعاون مع العديد من مراكز الأبحاث والتدريب والاستشارات بالوطن العربي والعالم .
قدمت العديد من المبادرات الإعلامية والتربوية ومشرف على مشاريع إعلامية للعديد من المؤسسات .
قمت بتدريب عدة آلاف من الموظفين والإعلاميين والمدربين في العالم العربي .
مدرب معتمد بقناة المجد ومركز المجد للتدريب .
قدمت دوراتي في العديد من الدول العربية تدريباً مباشراً، وعن بعد عبر برامج البث المباشر والفصول الافتراضية .
مدرس الإذاعة والصوتيات بأكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي بالرياض .
حالياً عميد كلية الإعلام بجامعة باشن العالمية المفتوحة / بأمريكا .
اكتبْ.. فما بينَ يديكَ كفاحُ الأبديةِ
"الكتبُ ليستْ حبرًا على ورقٍ، بل هي أصواتُ الأجدادِ الذين لم يموتوا بعدُ، تُناجي الأحفادَ عبرَ القرون.
كلُّ حرفٍ تكتبهُ اليومَ هو بذرةٌ تُغْرَسُ في ترابِ المستقبل، وستحملُ ثمارَها أجيالٌ لا تعرفُ اسمكَ بعدُ."
________________________________________
لماذا تكتبُ؟ لأنَّ الصمتَ جريمةٌ عندما تملكُ الحقيقةَ
في ليلةِ 1948، بينما كانتِ القاهرةُ تُغطُّ في نومٍ ثقيل، جلسَ نجيب محفوظ يدوّنُ في دفترٍ مهترئٍ روايتهَ "السخاءُ والجوع". لم يملكْ وقتًا للتردد، ولا مالًا لدارِ نشرٍ، بل كانَ يكتبُ لأنَّ الصمتَ كانَ يذبحُهُ من الداخل. بعدَ 70 عامًا، ما زالَ قارئٌ في طوكيو يبكي على فصلِ "موتُ الأب"، دونَ أن يعرفَ أنَّ هذا الفصلَ كُتِبَ في غرفةٍ لا تزيدُ عن 3 أمتارٍ مربعة!
هذا هو سرُّ الكتابةِ الخالدة:
• **أنتَ لستَ تكتبُ لحظةً، بل تُهدي العالمَ جسرًا يعبرُ به من الظلامِ إلى النور.
• كلمةٌ واحدةٌ تكتبها الآن قد تُنقذُ حياةً غريبٍ عنكَ في عامِ 2050.
• **التكلّسُ في التأجيلِ ليسَ "راحةً"، بل هو استسلامٌ للفقدانِ قبلَ أن تُولدَ فكرتكَ.
________________________________________
إلى من يقول: "سأبدأُ غدًا"
اسمعْ قصّةَ الشجرةِ التي لم تُزرعْ:
في صحراءِ الربعِ الخالي، وجدَ الرحّالةُ جذعَ شجرةٍ يابسٍ، كتبَ عليه: "هنا كانت ستمتدُّ أغصاني لتروي ظمأَ المسافرين."
سألهُ: "لماذا لم تُزرعْ ذاتَ يوم؟"
فأجابَ: "انتظرتُ المطرَ.. ، فجاءَ المطرُ فلم أكنْ جاهزًا."
أنتَ نفسُكَ اليومَ:
• **القلمُ بينَ يديكَ هو البذرةُ التي تنتظرُ أن تُلقى في التراب، وليسَ في درجِ التأجيل.
• **الصفحةُ البيضاءُ ليستْ عدوًّا، بل هي المرآةُ التي ترى فيها روحكَ قبلَ أن تراها عيناكَ.
• **كلُّ دقيقةٍ تؤجّلُ فيها الكتابةَ، هي دقيقةٌ تسرقُها من إنسانٍ سيُصبحُ كتابكَ نورَ عينيهِ يومًا ما.
________________________________________
هذا الكتابُ ليسَ نهايةَ الرحلة.. بل هو بدايةُ ثورتكَ
لقد وصلتَ إلى هنا، بعدَ أن قرأتَ 30 صفحةً من حكاياتِ من سبقوكَ في المعركة.
لكنَّ هذهِ الكلماتِ الأخيرةَ ليستْ خاتمةً، بل هي البدايةُ الحقيقية:
1. اغلقْ هذا الكتابَ الآن، وانظرْ إلى يديكَ.
2. اكتبْ جملةً واحدةً على أقربِ ورقةٍ: "هذا الكتابُ سيُغيّرُ حياةَ شخصٍ لم ألتقِه بعدُ."
3. ارفعْ رأسكَ، وقل: "اليومَ.. لن أكونَ واحدًا من الذين يَحلمونَ بالكتابة، بل سأكونُ واحدًا من الذين يصنعونَ الحلمَ."
________________________________________
الكلمةُ الأخيرةُ.. التي ستُصبحُ أولَ كلمةٍ في كتابكَ
"لا تنتظرْ أنْ تكونَ مُؤلّفًا عظيمًا، فكلُّ العظماءِ بدأوا بخطوةٍ واحدةٍ مرتعشة.
اكتبْ.. حتى لو كانتْ كلماتكَ كالمطرِ الأولِ على الصحراءِ، فحتى الرملُ يَعْلمُ أنَّ الينبوعَ سيُطلقُ الأشجارَ يومًا ما.
اكتبْ.. لأنَّ الكونَ لن يسألَ يومًا: كم كانتْ كتاباتكَ مثاليةً؟،
بل سيقولُ: أين كانتْ كلماتكَ عندما كنا نحتاجُ إليها؟"
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".